الديار/ دوللي بشعلاني

أوردت سؤال يطرحه بعض المراقبين: "هل ستتمكّن روسيا من تسريع انتخاب رئيس الجمهورية في لبنان، بعد أن تدخّلت عسكرياً في سوريا ثمّ سحبت قوّاتها لتدعم مجدّداً الحلّ السياسي للأزمة فيها؟"

ورأت أنّ الزيارة الأخيرة لرئيس «تيّار المستقبل» النائب سعد الحريري الى موسكو حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف ومسؤولين روسيين آخرين، صبّت في إطار الطلب من روسيا التحرّك بهدف تسريع انتخاب الرئيس، وإنّ الكثيرين اعتقدوا، على ما أوضحت الأوساط الديبلوماسية نفسها، أنّ جلسة الانتخاب المقبلة في 18 نيسان الجاري (يوم عيد مولد الحريري) سوف تشهد مفاجأة تأمين النصاب القانوني وانتخاب الرئيس.
لكن المسألة ليست كذلك، على ما ترى الأوساط نفسها، الأمر الذي يعني أنّ انتخاب الرئيس اللبناني ليس أولوية لروسيا في الوقت الراهن، بل سوريا، كما أنّه ليس من أولويات الدول الغربية القلقة من أعداد اللاجئين السوريين ومن وجود إرهابيين بينهم أكثر من أي شيء آخر.

 

الديار/ ميشال نصر

أشار الى ان مصادر دبلوماسية فرنسية عددت ابرز اهداف الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي الى لبنان، معتبرة انها ستعيد بداية التركيز على دعائم المظلة الدولية الحامية للاستقرار الامني والسياسي، بغطاء اقليمي. وفي هذا الاطار سيتابع الرئيس الفرنسي مسألة تسليح الجيش اللبناني، حيث سيطلب من رئيس مجلس النواب في هذا الاطار تسريع عملية اقرار الاتفاقية العسكرية والامنية اللبنانية - الفرنسية. اما الامر الثاني، والكلام للمصادر عينها، فهو مرتبط بالمسعى الدولي المتعلق بالضغط على القوى اللبنانية للتعجيل في انتخاب رئيس للجمهورية. وثالثا بحث ملف اللجوء السوري وكيفية دعم لبنان، حيث سيعلن وقوف فرنسا الى جانب لبنان للصمود تحت وطأة عبء النزوح واستعداد باريس لدعم موقف بيروت في مجموعة الدعم الدولية، مشددا على ضرورة الاسراع في ايجاد حل للصراع السوري لاعادة النازحين.

Ar
Date: 
الأحد, أبريل 10, 2016