-  "فورين بوليسي" كشفت عن رسالة أرسلها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا في شأن إنشاء خلية لجمع معلومات إستخبارية بهدف تنفيذ أي إتفاق لوقف إطلاق النار قد يتفق عليه في سوريا.

 

-  "غلوبال ريسيرش" قالت أن مخططي الحرب على سوريا الآن يرسمون الابتسامة الشريرة على وجههم ليتمكنوا من تحقيق النتيجة المرجوة، مشيرة إلى مخطط أميركي لتقسيم سوريا.

 

-  "غارديان" أشارت إلى تطورات التوتر الدبلوماسي بين القاهرة وروما حول قضية مقتل الباحث جو ليد ريجيني الذي عثر على جثته التي بدا عليها أثار التعذيب في العاصمة المصرية، متحدثة عن أزمة ديبلوماسية بين البلدين.

 

-  "أوبزرفر" تناولت وضع المهاجرين الراغبين في بلوغ أوروبا والمتواجدين في مراكز الإحتجاز في ليبيا. وقالت إن ليبيا هي طريق المهاجرين الجديد إلى أوروبا.

 

 The New York Times

مصر تقدّم للسعودية جزيرتين كبادرة شكر

- منذ زيارة الملك سلمان السعودي للقاهرة يوم الخميس، وهو يغرق الحلفاء المصريين بوعود للمساعدات والاستثمار.إلا أنه هذا المرة، بدل أن يعود مع كلمة "شكرًا" فقط، سيعود الملك سلمان يوم الاثنين مع ما هو أكثر أهمية: جزيرتان في مكان استراتيجي من البحر الأحمر، فقد أعلن مجلس الوزراء المصري أنه سينقل سيادة طيران وسنافر غير المأهولتين إلى السعودية، كما حاول مجلس الوزراء أن يلمّح أن هذا النقل هو مجرّد إعادة الأراضي الخاصة بالسعودية لهذه الأخيرة. وقد واجه هذا الاعلان مظاهرات كثيرة من المصريين الذين يعتبرون هاتين الجزيرتين ملكًا لمصر.بالإضافة إلى ذلك، كان نقل الجزيرتين نتيجة مفاوضات دامت 6 سنوات حول الحدود البحرية، بحسب قول مسؤولين.يُذكر أن قيمة الجزيرتين هي في الأغلب استراتيجية.

 

روسيا اليوم

هل ينجح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بجمع اللبنانيين؟

- يوما بعد آخر، تتراكم الأزمات في لبنان. لكن أزمة الفراغ الرئاسي، التي تدخل عامها الثالث الشهر المقبل، تبقى الأسوأ والأكثر حساسية وتعقيدا. إنها ثاني أزمة فراغ رئاسي منذ اتفاق الطائف الذي وضع حدا للحرب الأهلية في البلاد، ورابع شغور في كرسي الرئاسة اللبنانية منذ استقلال لبنان. لكن هذه الأزمة، وفق العارفين في الدستور، هي الأسوأ نظرا للظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة عموما. فالفراغ الحالي لا يُختصر في عدم وجود رئيس منتخب، بل إنه بات يطال عمل المؤسسات، وبخاصة التشريعية والتنفيذية. الأمر، الذي يساهم بترسيخ عدم احترام الاستحقاقات الدستورية والقوانين، التي يرتكز عليها النظام اللبناني. وعلى الرغم من خطورة تداعيات أزمة الرئاسة الحالية، فإن أيا من المرشحين الثلاثة، الذيننالوا بركة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، ليس بوارد التنازل عن ترشحيه لمصلحة مرشح آخر. فزعيم "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون لا يزال متمسكا بترشيحه، حتى وصل إلى معادلة "أنا أو استمرار الفراغ". فيما يحذر زعيم "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية من أنه إذا لم يُنتخب في مايو / أيار المقبل، فإن "تكتل الثامن من آذار" لن يحصل على رئيس من بين حلفائه. ومن جهة أخرى يستمر مرشح "حزب الكتائب" الرئيس أمين الجميل بترشيحه أيضا، لكنْ من دون أي إشارات تدل على نيته التنازل لمصلحة عون أو فرنجية على غرار ما قام به رئيس "حزب القوات اللبنانية" لمصلحة زعيم التيار البرتقالي. أمام التعقيدات الداخلية، وعدم بروز أي مؤشر لإمكان خروج لبنان من نفق الفراغ المظلم، نظرا لتباعد الرؤى بين القوى السياسية في البلاد، يندفع البعض إلى الرهان على العوامل الخارجية لعلها تتمكن من جمع اللبنانيين، وتساعدهم في اجتياز الاستحقاقات الدستورية، التي باتت تهدد بنية الدولة برمتها. ومن بين المساعي الخارجية، بعد زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الشهر الماضي، يستعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لزيارة لبنان نهاية الأسبوع المقبل في محاولة لحث الأطراف على الدخول بتسويات كبرى لتسهيل تمرير الانتخابات الرئاسية. لكن مراقبين يرون أن زيارة هولاند تأتي من باب اللياقة الفرنسية تجاه لبنان، ولرفع العتب من الناحية السياسية. أما هدف الزيارة الأساس، فهو تقديم الدعم المعنوي لحكومة الرئيس تمام سلام وللمؤسسات الأمنية والوقوف إلى جانبها، وبخاصة الجيش اللبناني. ذلك، بعد أن أدرك قادة أوروبا أن لبنان بات عرضة للاهتزازات الأمنية، وأن أي خلل أمني في بلاد الأرز سيعقد كل مساعي الحلول السياسية، التي يقوم بها المجتمع الدولي في المنطقة، فهل سينجح هولاند بجمع اللبنانيين؟

 

الكونغرس يحقق حول تنازلات أمريكية سرية لإيران

- ذكرت صحيفة "وورد ترابيون" الأمريكية، الجمعة 8 أبريل/نيسان أن الكونغرس الأمريكي يعتزم التحقيق في ما إذا كان الرئيس الأمريكيقد منح إيران تنازلات سرية مقابل توقيع الاتفاق النووي. وتأتي هذه الخطوة بعد تصريح عدد من أعضاء مجلس النواب أن باراك أوباما ربما وافق على السماح لطهران باستكمال عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية بشكل معتدل وبالتعامل مع الاقتصاد الأمريكي كجزء من خطة العمل الشاملة المشتركة. هذا وقال النائب الجمهوري مايك بومبيو من كانساس، وهو ضمن من يجرون التحقيق، لموقع "واشنطن فري بيكون": "عندما يدلي عدة مسؤولين، بما في ذلك وزير الخارجية جون كيري ووزير الخزانة ليو والسفير مول، بشهادتهم أمام أعضاء الكونغرس، فإننا نجد أنفسنا نميل إلى تصديقهم". وأضاف قائلا إن الفجوة بين وعودهم حول صفقة إيران النووية والحقائق المفزعة التي نراها اليوم آخذة بالتوسع، نحن نحاول أن نحدد ما إذا كان هذا الأمر عملية احتيال مقصودة من طرف الإدارة، أو مستوى جديدا من الإذعان المقلق للمطالب الإيرانية. من جهته أكد القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة الأمريكي آدم زوبين في شهر سبتمبر/أيلول 2015، في كلمة أمام النواب، أن إيران لا يمكن أن تحصل على فرصة لتقوم بتعاملات بالدولار، مهما كلف الثمن وبغض النظر عن الظروف. إلا أن تصريح زوبين لا يتوافق مع التقرير الذي نشرته "أسوشييتيد برس" في مارس/ آذار 2016 والذي أشار إلى أن إدارة أوباما تدرس تخفيف القيود المالية التي تمنع إيران من استعمال الدولار الأمريكي في معاملاتها، الأمر الذي من شأنه أن يقدم دفعة كبيرة للاقتصاد الإيراني. إلى ذلك، وجه النائب الديمقراطي عن كاليفورنيا براد شيرمان رسالة إلى الرئيس الأمريكي ذكر فيها أن السماح لإيران باستخدام الدولار "مخالف تماما" للبنود المذكورة في الاتفاق النووية. من ناحيته قال رئيس مجلس النواب الجمهوري بول ريان من ويسكونسن إن التقارير "مقلقة جدا"، داعيا أوباما إلى التخلي عن هذه الفكرة بتاتا. جدير بالذكر أن وكالة رويترز نشرت تقريرا قالت فيه إن الإدارة الأمريكية لم تعد تشير لإطلاق إيران صواريخ بالستية على أنه انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 الذي يقنن الاتفاق النووي. كما ذكر التقرير أن إيران قامت بتجربة إطلاق أحد الصواريخ التي تستطيع حمل شحنة نووية، الأمر الذي وصفه مسؤولون أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون وألمانيون بأنه مخالف للقرار الأممي. ووفقا للتقرير ذاته، فقد قامت القوى الأربعة بصياغة رسالة تشير لعملية إطلاق الصاروخ على أنها انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي الذي دعا إيران إلى الامتناع عن أي نشاط متعلق بالصواريخ الباليستية، القادرة على حمل الأسلحة النووية، لمدة 8 سنوات، بما في ذلك عمليات تجربتها وإطلاقها. وتعقيبا على ذلك صرح السفير ستيفن مول في شهر ديسمبر/كانون الأول أن إطلاق إيران الصواريخ الباليستية لا يعتبر انتهاكا لخطة العمل الشاملة المشتركة، ولكنه انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

Israel News

رئيس الاستخبارات الألماني يصرّح أن الدولة الاسلامية تنوي الهجوم، إلا أنه لا يوجد مكان محدد

- صرّح رئيس الاستخبارات الألماني أن الدولة الاسلامية تنوي تنفيذ هجمات في ألمانيا وأن الوضع الأمني "جدّي للغاية"، إلا أنه لا يعلم بأي خطة واضحة لتنفيذ الهجوم.وكان قد أطلق التنظيم شريطًا مصورًا أعلن فيه أنه سينفّذ هجمات أخرى في الغرب، ما وضع لندن، وبرلين وروما كأهداف محتملة.

Ar
Date: 
الاثنين, أبريل 11, 2016