- En
- Fr
- عربي
الحياة 6/4/2016
تقنية من "فايسبوك" للمكفوفين
بدأ موقع "فايسبوك" استخدام تقنية جديدة يمكنها أن تساعد فاقدي البصر في الاستمتاع بالصور وتفاصيلها. ويستخدم الموقع نوعاً من الذكاء الاصطناعي، يسمح للحاسوب أو المحمول بالتعرف الى تفاصيل الأشياء في الصور ثم وصفها صوتياً. كما يعمل الموقع على توسيع مجال عمل التقنية لتشمل برامج تشغيل أخرى ولغات أخرى غير الإنكليزية.
الشرق الأوسط 6/4/2016
شركة المانية تنتج مرشحاً صديقاً للبيئة في مداخن المدافىء
انتج معهد "كارلسروه" الألماني التقني مرشحات لا تعيق خروج الهواء الساخن من المداخن وتصطاد ذرات السخام وغاز ثاني أكسيد الكربون، والأهم أنها تغسل نفسها بنفسها ولا تحتاج الى تبديل. وذكرت مصادر مركز الأبحاث التقنية في هذا المعهد، أن المرشح يتألف من الياف زجاجية لا يزيد سمك الواحد منها عن سمك شعرة. لكن طولها يبلغ 50 سم ورغم كثافة الألياف، فإن هناك ما يكفي من المكان كي يدخل الهواء خلالها. وهكذا تغلب على ظاهرة الاختناق بسبب هذا الغاز الخطر.
8/4/2016
العثور على نسخة نادرة لمسرحيات شكسبير عمرها 400 عام
في منزل فخم في جزيرة في سكوتلندا، عثر على نسخة نادرة عمرها 400 عام تقريباً من الطبعة الأولى لمجموعة المسرحيات الكاملة للأديب الإنجليزي ويليام شكسبير. وتقع المجموعة في ثلاثة مجلدات ضخمة من الجلد ويقدر ثمنها بنحو 2.5 مليون استرليني.
علماء ألمان:"حنطة" 2050 لا تصلح لإنتاج الخبز
توفر الحنطة "القمح المقشور"، بحسب معطيات الأمم المتحدة، 20% من السعرات الحرارية المستمدة من الأغذية للبشر على المستوى العالمي. لكن علماء ألمان حاكوا التغيرات المناخية البيئية المتوقعة في عام 2050 داخل غرفة المختبر وزرعوا، و من ثم حصدوا الحنطة منها.وكشفت النتائج عن أنّ ظاهرة " الإحتباس الحراري" تعمل على الحنطة مثل فعل الأسمدة، إلا أن الحنطة، ستفقد الكثير من قيمتها الغذائية، مثل الغلوتين المسؤولة عن التصاق جزيئات الطحين ببعضها البعض وفقدان بروتينات وحديد والكالسيوم.
صدى البلد 7/4/2016
خبر سار لكارهي الشيب
تمكن علماء من جامعة كوليدج – لندن عن عزل الجين المسؤول عن إصابة الانسان بالشيب وإسمه "أي . أر. إف. 4" وقد جمعت عينات الحمض النووي لأكثر من 6000 متطوع من أميركا اللاتينية، التي اختبرت لتنوع السكان الأصليين الذين عاشوا فيها، حسب العلماء الذين خلصوا الى أن المنحدرين من اوروبا أكثر عرضة للشيب.
طريقة فعالة لتخفيض الوزن
وضع علماء من جامعة هوبكنز في بلتيمور الاميركية اسلوباً فعالاً جديداً لمكافحة السمنة سيمكن من تفادي التدخل الجراحي. وتعتمد هذه الطريقة على سد اوعية دموية تغذي جزءاً معيناً من المعدة يفرز الهرمون المسؤول عن فتح الشهية، عبر ادخال حبيبات مجهرية. وقد نقح الباحثون هذا الأسلوب على سبعة متطوعين يتصفون بالسمنة الزائدة جداً، فلم ترافق تلك المعالجة اي أعراض جانبية بينما انخفض وزن المتطوعين 6 كلغ بعد الشهر الأول من التجربة.











