-"فورين بوليسي" ذكرت أن الإستخبارات المركزية الأميركية لديها خطة بديلة لتسليح المعارضة السورية المعتدلة في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وأشارت إلى أن السلاح سيكون نوعياً يستهدف طائرات النظام ومقذوفات صاروخية لاستهداف المدرعات على الأرض.

-  "ناشونال إنترست" أشارت إلى أن روسيا تعود بقوة إلى الشرق الأوسط.

-  "ديلي بيست" رأت أن التحديات أمام كردستان العراق كبيرة وأن اقتصاده المتردي أشد خطراً من تنظيم "داعش".

-  "فايننشال تايمز" أشارت إلى أن الولايات المتحدة الأميركية أعلنت الحرب الإلكترونية على تنظيم "داعش".

-  "دير شبيغل" أشارت إلى ثغرات في الاتفاق الأوروبي – التركي حول اللاجئين بعد استمرار وصول اللاجئين إلى دول أوروبية.

 

the washington post

الولايات المتحدة تعزز حضورها العسكري في الفيليبين وتبدأ بالقيام بدوريات مشتركة في بحر الصين الجنوبي

-أعلنت الولايات المتحدة الخميس بأنها بدأت بالقيام بدوريات بحرية مشتركة مع الفيليبين في المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي إضافة إلى تعزيز حضورها العسكري في المنطقة في خطوة استنكرتها الصين على الفور واعتبرت بأنها تذكّر بتفكير "الحرب الباردة". وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر من مانيلا عاصمة الفيليبين بأن أول دوريتين أجريتا في آذار ونيسان وبأن هذه المهمات ستتواصل بشكل منتظم. وتأتي هذه الخطوات بسبب توسع النفوذ الصيني بشكل كبير في المنطقة الاستراتيجية اقتصادياً حيث عملت الصين على بناء جزر اصطناعية ومدارج للطائرات في المنطقة، ومن شأن التحركات الأميركية الأخيرة هذه أن ترفع من مستوى التوتر أكثر. وقال كارتر أمام مراسلين بأن العديد من البلدان في المنطقة تعبّر عن مخاوفها من التمدد الصيني ومن العسكرة التي تمارسها الصين في بحر الصين الجنوبي وأشار بأنه سيزور حاملة الطائرات الأميركية المنتشرة في المنطقة "يو إس إس جون ستينيس" يوم الجمعة. إضافة إلى الدوريات البحرية، سينتشر 3 آلاف جندي أميركي بما في ذلك طواقم القوات الجوية في الفيليبين حتى آخر هذا الشهر للمشاركة في تمرين قتالي مدته 11 يوماً. بدروها اتهمت الصين الولايات المتحدة بعسكرة المنطقة التزاماً باستراتيجية الرئيس أوباما لإعادة فرض التوازن في آسيا، وأعلنت وزارة الدفاع الصينية أن التوجهات الأميركية لا تشبه تفكير المرحلة الحالية حيث يركز الجميع على السلام والتعاون والتطور.

 

the telegraph

على المهاجرين تعلّم اللغة الألمانية أو خسارة المساعدات في ظل قوانين الاندماج الجديدة

-سيكون على طالبي اللجوء في ألمانيا تعلم اللغة الألمانية ومحاولة إيجاد عمل أو مواجهة خسارة المساعدات التي تقدمها الدولة الألمانية بموجب حزمة القوانين الجديدة التي تم الاتفاق عليها يوم الخميس في حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وتواجه ألمانيا حالياً تحدٍ كبير يتمثل بدمج أكثر من 1،1 مليون لاجىء في المجتمع الألماني وفي حين أن الكثير من طلبات اللجوء سيتم رفضها، من المتوقع أن يُسمح لمئات الآلاف بالبقاء في ألمانيا وقد وصفت المستشارة ميركل القوانين الجديدة بأنها "فرصة متاحة للجميع ولكنها بنفس الوقت واجبات مفروضة على الجميع." وأضافت ميركل أمام صحافيين "سيكون لدينا قانون ألماني وطني للاندماج وهذه الظاهرة تحصل لأول مرة بعد الحرب العالمية الثانية لذا ستتخذ السلطات الألمانية سلسلة من الإجراءات التي ستظهر بشكل مؤكد بأن الاندماج واجب حتمي". في هذا الوقت سيُفتح سوق العمل أمام طالبي اللجوء وتعتزم الحكومة خلق مئة ألف فرصة عمل مستعينة بأموال حكومية. لكن وظائف العمل هذه لن تكون متاحة أمام طالبي اللجوء القادمين من بلدان تُعتبر "آمنة" إذ قد يتم ترحيل أولئك اللاجئين بعد الاتفاق على تسريع إجراءات الترحيل. كما ستقدّم الحكومة مساكن محددة للاجئين من دون السماح لهم بالانتقال أينما أرادوا بهدف تجنب نشوء "غيتوات" وسيُفرض على اللاجئين إضافة إلى دروس اللغة الألمانية متابعة دروس في الاندماج وسيُحرم أي لاجىء من أي مساعدات في حال لم يلتزم بمتابعة هذه الدروس الإلزامية. واعتبر نائب المستشارة الألمانية سيغمار غابريال بأن القوانين الجديدة ستشكل معلماً أساسياً في قوانين الاندماج وستُطرح هذه القوانين أمام البرلمان للمصادقة عليها الشهر المقبل ومن المتوقع أن يوافق عليها البرلمان بأرجحية كبيرة.

Ar
Date: 
الجمعة, أبريل 15, 2016