- ابرزت الصحف عودة رئيس الحكومة تمام سلام من مؤتمر القمة الاسلامية في اسطنبول، وزيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اليوم الى بيروت ومواضيع البجتمع المسؤولين. ودعوة رئيس المجلس النيابي الى الجلسة الـ 38 لانتخاب رئيس الجمهورية الاثنين المقبل، والتي تليها جلسة لمجلس الوزراء بعد ظهر اليوم نفسه مخصصة لبت مشكلة أمن الدولة العالقة من جلستين سابقتين.كما ابرزت استمرار التحقيق في قضية الانترنت غير الشرعي والمشتبه بتورطهم فيه من مسؤولين.

 

الرئيس سلام والقمة الاسلامية

- رحّبت القمة الاسلامية الثالثة عشرة لـ«منظمة التعاون الإسلامي» بـ«الحوار بين الاطراف السياسية اللبنانية»، مثمنةً تضحيات الجيش والقوى الأمنية في محاربة التنظيمات الارهابية». كما أدانت في بيانها الختامي، بعد اجتماعات حضرها رؤساء وملوك الدول العربيّة والإسلاميّة في اسطنبول، «الاعتداءات على البعثات الديبلوماسية السعودية في إيران»، رافضة التدخلات الإيرانية في شؤون دول الأعضاء في المنظمة.

 

- وثمنت التضحيات التي يقدمها الجيش اللبناني والقوى الأمنية في محاربة التنظيمات الإرهابية والتكفيرية، وحضت الدول الأعضاء على تقديم كل الدعم لتعزيز قدراتها وتمكينها من القيام بالمهمات الملقاة على عاتقها كونها ركيزة لضمان الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في لبنان، مشيدةً بالدعم المتواصل الذي تقدمه الدول العربية والإسلامية وفي مقدمها المملكة العربية السعودية.

 

- وكان رئيس الحكومة تمام سلام قد التقى، قبيل عودته الى لبنان بعدما ترأس وفد لبنان الى اعمال القمة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أمل ان «يتجاوز لبنان مشكلة عدم انتخاب رئيس للجمهورية، مؤكدا ان تركيا ولبنان يتشاركان بتحمل وطأة النازحين السوريين.

 

- كما التقى سلام، بحضور الوفد الوزاري المرافق، أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني الذي أكد تفهم بلاده للوضع اللبناني ومكوناته، معتبرا ان المهم تأكيد الوحدة وانتخاب رئيس للجمهورية والكل سواسية.(النهار والسفير والمستقبل والحياة).

 

- وأكدت مصادر الرئيس سلام ل «اللواء» إرتياح رئيس الحكومة لأجواء لقائه مع أمير قطر ووصفته بانه كان اجتماعاً وديا وهو أكد على وحدة لبنان واهمية بقاء الوضع فيه متماسكا ، مشيرا الى انهم يتفهمون خصوصية الوضع في لبنان، ويؤكدون على اهمية حفظ الاستقرار والوحدة فيه، ورغم انه قد يكون هناك خلاف مع احد الافرقاء فان الامر لا يغير من حرصهم على لبنان وتثبيت الاستقرار فيه.

 

- كما نقلت ارتياح سلام الى اجتماعه مع الرئيس التركي خصوصاً انه يقدر ما يتحمله لبنان من جراء عبء النزوح السوري وغم ان وضعهم مشابه للوضع اللبناني الذي هو اصعب من وضعهم، شاكرا الحكومة اللبنانية على حسن الضيافة، وآملا بضرورة انتخاب رئيس الجمهورية.

 

- وأوضحت أوساط سلام  ل المستقبل أنّ سلام اغتنم فرصة لقائه أمير قطر لتجديد شكر لبنان وامتنانه للدور الذي لعبته بلاده في قضية تحرير العسكريين الذين كانوا مختطفين لدى «جبهة النصرة»، نافيةً في المقابل أن يكون أثار معه قضية العسكريين المختطفين لدى تنظيم «داعش» نظراً لتأكيد الدوحة مراراً وتكراراً عدم وجود أي قنوات تواصل بينها وبين هذا التنظيم.

 

زيارة الرئيس هولاند

- نقلت "المستقبل" عن مصدر رفيع المستوى في قصر الإيليزيه مساء أمس أنّ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي سيقوم اليوم بزيارة عمل إلى لبنان، سيحمل معه رسالة مشدّدة تتضمن دعوة اللبنانيين والشركاء الإقليميين إلى التحرّك من أجل فصل الوضع في لبنان عن التوترات الإقليمية لاسيما في الملف الأمني، مضيفاً وفق ما نقلت عنه الوكالة الوطنية للإعلام في رسالة من باريس أنّ الأزمة المؤسساتية والانقسام في لبنان في شأن الوضع الإقليمي يضعفان سياسات الدولة كلها منذ عامين بسبب الفراغ الرئاسي.

 

- واضاف المصدر: أنّ هولاند سيؤكد دعم فرنسا للبنان الذي يواجه بشجاعة أزمة إنسانية لا سابق لها، ذلك أنه البلد الذي يستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم مقارنة بعدد سكانه، مع حوالى مليون و100 ألف لاجئ سوري ونحو 400 ألف لاجئ فلسطيني، مشيراً في هذا السياق إلى أنّ الرئيس الفرنسي سيزور خلال محطته اللبنانية مخيماً للاجئين ويلتقي عائلة من أصل سوري، وعائلتين أخريين في مقر الصليب الأحمر الدولي تجريان معاملات من أجل الإقامة في فرنسا.

 

- ولفت إلى أنّ هولاند سيذكّر بأن باريس تتحمّل مسؤولياتها حيال اللاجئين وحيال البلدان المجاورة لسوريا، حيث أعلنت في أيلول 2015 منح 100 مليون يورو كمساعدات إضافية لهذه البلدان منها 40 مليوناً للبنان، ملمحاً في هذا المجال إلى أنّ هولاند سيعلن من بيروت إجراءات دعم جديدة.

 

- وقالت "النهار": يمضي الرئيس الفرنسي بين وصوله قرابة الثانية بعد ظهر اليوم ومغادرته بيروت بعد ظهر غد زهاء 25 ساعة في زيارته التي تبدأ أولى محطاتها من مجلس النواب حيث يعقد لقاء منفرداً مع رئيس المجلس نبيه بري، يليه اجتماع موسع مع اعضاء هيئة المكتب، ثم ينتقل الى السرايا للقاء رئيس الوزراء تمام سلام منفرداً أيضاً وبعده يعقد لقاء في حضور الوزراء المعنيين بالملفات التي ستطرح خلال الزيارة. وفي قصر الصنوبر ستكون للرئيس هولاند مروحة واسعة من اللقاءات مع عدد من الاقطاب السياسيين والرؤساء السابقين للجمهورية والحكومة والنواب والوزراء والشخصيات الذين دعوا الى عشاء. أما الاحد، فيخص هولاند البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بلقاء منفرد قبل ان يلتقي رؤساء الطوائف ومن ثم يتوجه الى البقاع حيث يزور مخيما للاجئين السوريين في الدلهمية ويغادر بيروت بعد الظهر الى محطتيه الاخريين في مصر والاردن.

 

- سيدعو الاقطاب اللبنانيين الذين سيلتقيهم الى البحث عن مرشح توافقي للرئاسة من غير ان يعني ذلك خوضاً في تفاصيل الاستحقاق الرئاسي لان لا مرشح لفرنسا وهي لا تريد التدخل في الصراع الداخلي ولا املاء شروطها على القوى الداخلية.

 

- وذكرت "السفير" انه اذا كان وجود الرئيس الفرنسي في لبنان يعد إشارة فرنسية الى مدى اهتمام باريس بهذا البلد، إلا ان المصادر الفرنسية تقول عكس ذلك، فالاهتمام المقصود، ليس بالمعنى التقليدي والتاريخي المرتبط بالوضع اللبناني، أو بالاستحقاقات اللبنانية أو ما يتصل ببعض المكوّنات اللبنانية وعلاقتها بفرنسا، بل هو اهتمام من نوع آخر عنوانه الحرص على الاستقرار في لبنان ودعمه لأسباب فرنسية أوروبية حصرا تتعلق بالنازحين السوريين.. فثمة مخاوف جدية لدى الفرنسيين والأوروبيين عموماً، من أن أي اختلال أو زعزعة للاستقرار في لبنان، قد تجعل هذا البلد بؤرة خامسة الى جانب البؤر الليبية والتركية والسورية والعراقية لتوريد النازحين، ما يعني في هذه الحالة أن موجات نزوح كبرى ستتدفق في اتجاه أوروبا.

 

- واشارت اللواء الى ان «حزب الله» سيقاطع اللقاءات مع الكتل والأحزاب في قصر الصنوبر، على خلفية ان مشاركة رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمّد رعد كممثل لحزب الله بما هو مقاومة وليس ارهاباً، لم يتطابق مع الهدف الفرنسي الذي يفصل على الطريقة الأوروبية بين «حزب الله» سياسياً، والجناح العسكري للحزب.

 

مجلس الوزراء

- تعقد يوم الاثنين المقبل جلسة لمجلس الوزراء بعد ظهر اليوم نفسه مخصصة لبت مشكلة أمن الدولة العالقة من جلستين سابقتين. وأبلغ وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس "النهار" ان ثمة ضرورة لمقاربة ملف أمن الدولة من زاويتيّن: "الأولى، أن ولاية نائب مدير الجهاز العميد محمد الطفيلي تنتهي بعد شهر. والثانية، أن قانون إنشاء الجهاز يقضي عند إقرار المخصصات السريّة له أن يحمل الطلب توقيع المدير ونائبه كما يقول وزير المال علي حسن خليل.

 

Ar
Date: 
السبت, أبريل 16, 2016