- En
- Fr
- عربي
- "غارديان" أشارت إلى حث منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيلي دي كيرشوف على تجنيد المسلحين العائدين من داعش من غير الملطخة أيديهم بالدماء، لفضح وحشية المتطرفين.
- "تلغراف" ذكرت أن موارد تنظيم داعش تراجعت بنسبة 30 في المئة، بعد خسارته مناطق كان يسيطر عليها، ولهذا بدأ قادة التنظيم بفرض ضرائب جديدة على من تبقى تحت سيطرتهم من السكان.
- "كوريو" نشرت تقريراً تحدثت فيه عما كشفته مؤخراً الاعترافات الجديدة للمتورطين بهجمات باريس وبروكسيل، إضافة إلى بعض الشهود، حيث تظهر درجة ثقة الخلية في آيات بلحسن، ابنة عم العقل المدبر لعمليات باريس التي تعترف بإدمانها على المخدرات.
- "تايمز" قالت إن لقاء العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان مثّل صورة واضحة لتعميق العلاقات بين البلدين. وقالت إن البلدين اللذين كانا على النقيض في الماضي أصبحا في خندق واحد، خشية من إيران ما بعد العقوبات، والفوضى في الشرق الأوسط، بسبب الأزمة السورية وابتعاد الولايات المتحدة الأميركية عن المنطقة.
The Guardian
فرنسا تتعهّد بقوات رد أسرع في مواجهة الهجمات الإرهابية المحتملة بعد تأخيرات باريس
أعلن وزير الداخلية الفرنسي أن فرنسا ستضمن وجود قوات تدخل سريع قادرة على الانتشار في الأماكن التي تضربها الاعتداءات خلال فترة لا تتعدى العشرين دقيقة بعد أن تعلّمت السلطات الأمنية الفرنسية درساً قاسياً خلال هجمات تشرين الثاني في باريس. وستحظى القوات الفرنسية الخاصة لهذه الغاية بالمزيد من العناصر والقدرة على تخطي التضارب في المسؤوليات بين قوات الشرطة والقوات العسكرية الأمر الذي يمكن أن يؤخر الرد الأمني المناسب بحسب ما قال الوزير كازنوف. وقال في مؤتمر صحافي "يتوقع منا مواطنونا تنسيقاً لا تشوبه شائبة في كل الأوقات وهذا ليس بالوقت المناسب لنشهد تنافساً غير صحي بين القوات الأمنية بل تتطلب منا هذه المرحلة أن نتّحد وأن نجمع مواردنا من أجل مصلحتنا المشتركة". ويأتي كلام كازنوف هذا بعد أن علمت لجنة برلمانية فرنسية من خلال التحقيقات في سبب تأخر انتشار قوات الأمن الفرنسية خلال هجمات تشرين الثاني الماضية بأن إحدى الوحدات الأمنية كانت قريبة من قاعة "باتاكلان" الموسيقية التي شهدت أكثر الهجمات دموية ولكنها لم تتدخل إذ أن الأحداث الأمنية في داخل باريس هي من صلاحية شرطة باريس الخاصة التي وصلت إلى موقع الاعتداء بعد 40 دقيقة من وقوع الحادثة.
روسيا اليوم
مشروع "القرن السعودي" يربط الخليج ببحر العرب
تدرس السعودية إنشاء أكبر قناة بحرية صناعية في العالم، تربط الخليج العربي ببحر العرب، وتهدف للالتفاف على مضيق هرمز والاستغناء عنه في نقل النفط السعودي. وقال المهندس عصمت عبد الحكيم في تقرير مطول في مجلة "المهندس" الصادرة عن الهيئة السعودية للمهندسين، إن المشروع يعتمد على شق قناة بحرية تبدأ من الخليج وتمتد عبر صحراء الربع الخالي في المملكة عبر الحدود اليمنية والعمانية، يستفاد منها في نقل النفط. ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن عبد الحكيم، الثلاثاء 19 أبريل/نيسان، قوله إن دراسة هذا المشروع بدأت منذ 7 سنوات، ويهدف إلى جانب نقل النفط إلى توليد الطاقة الكهربائية النووية لإقامة محطات نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية، يصل عددها لعشر محطات بقدرة إجمالية 50 جيغاوات. وتتمحور فكرة المشروع حول إنتاج الطاقة الكهربائية في مرحلته الأولى، ثم يتحول إلى مشروع متكامل تحت اسم "النهضة الثانية للمملكة". وتتلخص الفكرة الرئيسية في شق قناة بحرية من بحر العرب، مرورا بالحدود العمانية واليمنية، وتمتد إلى داخل المملكة في الربع الخالي ثاني أكبر صحراء في العالم، وتحتل الثلث الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية. ويقع الجزء الأعظم منه داخل الأراضي السعودية، بمساحة 600 ألف كيلو متر مربع، وتمتد 1000 كيلو متر طولا، و500 كيلو متر عرضاً. ويتم عمل قنوات بحرية عدة داخل المملكة تنتهي كل قناة ببحيرة كبيرة، وتنشأ على كل بحيرة محطة توليد نووية تكون في الربع الخالي بعيدة عن المدن الرئيسية. ويتم إنتاج الطاقة الكهربائية بقدرة لا تقل عن 50 جيغاوات إضافة إلى إنتاج مياه محلاة يستفاد منها في مشاريع الإسكان والزراعة والرعي، بالربع الخالي، من خلال إنشاء مدن حديثة عند أفرع هذه القنوات البحرية لإسكان العاملين في المشاريع التي سيتم إنشاؤها، ومنها محطات التوليد ومشاريع الصناعة والزراعة والإنتاج الحيواني والري.
THE JERUSALEM POST
ترامب وكلينتون يفوزان في نيويورك ويقتربان أكثر من تسميتهما كمرشحين رئاسيين
فاز المرشح الجمهوري الأوفر حظاً دونالد ترامب بسهولة في انتخابات ولاية نيويورك التمهيدية الثلاثاء ليقترب أكثر من الفوز بالعدد الكافي من المندوبين لكسب ترشيح حزبه وتجنب انعقاد مؤتمر حزبي جمهوري غير مضمون النتائج في تموز. الفوزان الكبيران اللذان حققهما ترامب وكلينتون في نيويورك البارحة يعدّهما لتقديم أداء قوي يوم الثلثاء المقبل خلال الانتخابات التمهيدية في 5 ولايات شمالية شرقية أخرى. من خلال فوز ترامب في نيويورك يكون الأخير قد حصد تأييد 90 مندوباً وقد اعتبر ترامب في تصريح عقب إعلان النتائج الأولية بأنه لم يعد يرى بأنه سباق انتخابي بناءً على النتائج الأخيرة. وكان ترامب يحظى بتأييد 756 مندوباً قبل انتخابات نيويورك مقابل 559 لمنافسه كروز. أما فوز كلينتون في نيويورك فقد جاء في أعقاب مناظرات سياسية محتدمة مع منافسها ساندرز الذي كان قد فاز بسبع ولايات من أصل آخر ثماني ولايات عُقدت فيها الانتخابات.
Ynet
الاتحاد الأوروبي لا يعترف باحتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان
كررت مسؤولة العلاقات الخارحية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني الثلاثاء تأكيدها بأن الاتحاد الأوروبي لا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان في بيان يشبه البيان الذي صدر عن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي قبل يوم واحد. وأعلنت موغريني قبل اجتماع عُقد في بروكسل وجمع ممثلي الدول المانحة الراغبة في دعم الاقتصاد الفلسطيني بأن "الاتحاد الأوروبي يعترف بإسرائيل ضمن حدود العام 1967 فقط إلى حين التوصل إلى تسوية أخيرة للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني". وكان إعلان نتنياهو الأخير خلال اجتماع عقدته حكومته في مرتفعات الجولان بأن مرتفعات الجولان ستبقى جزءاً من إسرائيل قد لقي الكثير من الردود الرافضة والشاجبة، وقد ردت جامعة الدول العربية وسوريا بأن مرتفعات الجولان المحتلة أرض عربية وفقاً لقرارات مجلس الأمن في الأمم المتحدة. وأضاف نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد "نحن مستعدون للقيام بكل ما بوسعنا لاستعادة مرتفعات الجولان بما في ذلك اللجوء إلى الخيار العسكري".











