- "غارديان" قالت إن المستشارين السياسيين في واشنطن ينصب إعتقادهم على أن تحسين العلاقات مع دمشق أمر ضروري لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

 

- "نيزا فيسيمايا غازيتا" إعتبرت أن موسكو وجهت ضربة للرياض بعرض ضم جماعتي أحرار الشام وجيش الإسلام إلى قائمة المنظمات الإرهابية.

 

- "ديلي ميل" أشارت إلى أن خطر "داعش" على مناطق النفط لا يزال قائماً، لأن التنظيم المذكور يسعى للسيطرة على حقول وأبار النفط بهدف تسليمها في ما بعد للدول والكيانات الداعمة بعد أن تتبدد هيكلية وتفنى.

 

- "لوس أنجلوس تايمز" كشفت عن قيام الجيش الأميركي بتدريب 16 عسكريا لشن غارة جوية على مستشفى في أفغانستان. ومن المقرر أن يتم الاعلان عن هذه العملية في إطار تحقيق وزارة الدفاع في الحادث الذي وقع في مستشفى منظمة "أطباء بلا حدود".

 

- "لوفيغارو" قالت إن صورة الإسلام تسجل تراجعاً في فرنسا مما كانت عليه في عام 2010، وهي ظاهرة تعود بصورة خاصة إلى تراجع صورة الإسلام لدى اليسار.

 

The Washington Post

ترامب يقول إنه على الحلفاء الدفع وأوباما كان يقول هذا الكلام منذ سنوات

يمكن اختصار الخطاب الذي أدلى به المرشح الجمهوري ترامب لشرح سياسته الخارجية بأنه تحدٍ لأي طرف يمكنه شرح السياسة الخارجية الاستراتيجية المعتمدة من قبل أوباما وكلينتون. قد يبدو هذا الكلام مبالغاً فيه لحشد التأييد الشعبي لكن ما قاله ترامب في بقية الخطاب يشبه كثيراً ما يقوله الرئيس الأميركي الحالي أوباما. وقال ترامب إن جيش الولايات المتحدة لا ينتشر خارج حدوده بحثاً عن الأعداء وبأن القوى العظمى تدرك أن ضبط النفس وتوخي الحذر يؤشران على القوة. وأهم ما قاله ترامب بخصوص الحلفاء هو أنه عليهم المساهمة عبر دفع الكلفة المادية والسياسية  والبشرية إلا أن العديد من البلدان الحليفة لا تفي بهذه التعهدات وتجد بأن الولايات المتحدة ضعيفة ومتسامحة ولا تشعر بأنه ثمة ما يجبرها على الوفاء بهذه الالتزامات والمثال على ذلك وجود 4 بلدان فقط من أصل 28 بلد في حلف شمال الأطلسي تلتزم بتخصيص نسبة 2 في المئة من ميزانياتها العامة للمجال الدفاعي في حين أن الولايات المتحدة أنفقت المليارات لصنع الطائرات والصواريخ والسفن والمعدات لتأمين دفاعات لأوروبا وآسيا. وكان الرئيس أوباما قد حث البلدان الحليفة مراراً خلال عهده على زيادة إنفاقها العسكري إلا أن كلامه لم يلقَ تجاوباً كبيراً.

 

HAARETZ.com

إردوغان: فرق التفاوض التركية والإسرائيلية ستلتقي في منتصف أيار في مسعى لإنجاز اتفاق المصالحة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء بأن فرق التفاوض الإسرائيلية والتركية ستلتقي مجدداً في منتصف أيار لمحاولة التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المصالحة. وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحافي في زغرب بأن البلدين يريدان إقامة مجموعة من المشاريع الإنسانية في غزة في مجالات المياه والطاقة الكهربائية كجزء من المفاوضات والمطالب التركية التي تهدف إلى رفع الحصار عن القطاع. وذكر أردوغان بأن تركيا عرضت إرسال سفينة ترسو في مرفأ أشدود الإسرائيلي بهدف تزويد قطاع غزة بالتيار الكهربائي إلا أن إسرائيل ترددت في قبول الطلب وعرضت أقامة محطة للطاقة الكهربائية في داخل غزة تبنيه تركيا وألمانيا. ومن جهة إسرائيل، قال أحد المسؤولين الكبار بأن موعد جولة المفاوضات التالي لم يتقرر بالتحديد ولكنه من المتوقع أن يكون في منتصف أيار بعد أن التقى الطرفان منذ 3 أسابيع في لندن بمشاركة مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وقد أُعلن بعد تلك الجولة عن التوصل إلى تقدم ملموس.

 

CHINADAILY.com.cn

الولايات المتحدة تتلقى تحذيراً بشأن نشر منظومة صواريخ

بعثت كل من الصين وروسيا بإشارات قوية إلى الولايات المتحدة الجمعة لحثها على الامتناع عن نشر منظومة جديدة مضادة للصواريخ في كوريا الجنوبية خلال مؤتمر صحافي جمع وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. واعتبر الرجلان أن نشر منظومة "تي إتش إي إي دي" الصاروخية الأميركية المتطورة يتخطى بكثير الاحتياجات الدفاعية لكوريا الجنوبية ويضر بالأمن الاستراتيجي لكل من الصين وروسيا إذ يمكن استخدام هذه المنظومة لمراقبة عمليات إطلاق الصواريخ في أنحاء كثيرة من الصين.

 

وقال وانغ إن نشر هذه المنظومة من شأنه أن يزيد من التوتر القائم حالياً في بحر الصين الجنوبي وحول الملف الكوري الشمالي بدلاً من معالجة المشكلات.

Ar
Date: 
السبت, أبريل 30, 2016