- "تايمز" أشارت إلى أن أوروبا تواجه أزمة هجرة ضخمة وبدلاً من تخفيف الأزمة تفاقمها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في محاولة للحصول على تعاون الحكومة التركية.

 

- "غارديان" قالت إن الحكومة البريطانية بدأت سلسلة من الحملات الدعائية السرية لإحداث تغيير في وجهة نظر الشباب البريطاني المسلمين وسلوكهم ضمن برنامج للتصدي للتطرف.

 

- "ديلي بيست" كشفت أن رجلاً فرنسياً يدعى أبو سليمان الذي يعتقد أنه خطط للهجمات الإرهابية في باريس، قد رقي إلى منصب المسؤول عما يسمى فرع الاستخبارات الخارجية في داعش.

 

- "دويتشه تسايتونغ" أشارت إلى وثائق مسربة تظهر ضغط الولايات المتحدة الأميركية على الإتحاد الأوروبي خلال مفاوضات حول اتفاقية تجارة مشتركة من أجل تخفيف إجراءات حماية البيئة والمستهلك.

 

- "تلغراف" أشارت إلى أن رئيس حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين قال إنه سيواصل المحادثات مع حماس وحزب الله المنظمتين اللتين وصفهما بالأصدقاء، على رغم أن كليهما مصنف ضمن المنظمات الإرهابية في الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية.

 

The Guardian

تيد كروز يعلّق حملته الانتخابية ليصبح المسار سالكاً أمام ترشيح ترامب

- علّق تيد كروز حملته الانتخابية الثلاثاء بعد هزيمة كبيرة مني بها في انتخابات إنديانا التمهيدية مفسحاً في المجال أمام دونالد ترامب لكي يصبح المرشح الذي سينال ترشيح الحزب الجمهوري وتمثيله في السباق الانتخابي الرئاسي. وحاول ترامب في خطاب النصر أن يضمد بعض الجراح التي أصيب بها الحزب الجمهوري بسبب التنافس الشرس بين الأطراف المتعددة وتوجّه بكلام حافل بالثناء إلى تيد كروز ليصوّب كل سهام انتقاداته وهجماته نحو خصمته في الحزب الديمقراطي التي يُتوقع أن تفوز بدورها بترشيح الديمقراطيين. من جهة الانتخابات التمهيدية الخاصة بالحزب الديمقراطي في إنديانا أظهرت النتائج تحقيق بيرني ساندرز فوز مفاجىء على خصمته هيلاري كلينتون بنسبة 52% مقابل 47%ليبقى الأمل قائماً بالنسبة إلى ساندرز على عكس تيد كروز الذي انتهى مشواره بعد إعلانه الانسحاب. ومع خروج كروز يبقى الجمهوري كاسيتش المرشح الجمهوري الوحيد الذي ما زال يكمل المواجهة مع ترامب إلا أن الفارق في أصوات المندوبين كبير جداً بين الرجلين.

 

روسيا اليوم

روسيا تستحوذ على "قاعدة سرية" للناتو

- تعج وسائل الإعلام الغربية بالاستنكار مشيرة إلى استحواذ الروس على قاعدة نرويجية. والحديث هنا يدور عن قاعدة للغواصات أنشأها الناتو في النرويج تحسبا للمواجهة مع السوفييت. والمقصود هناقاعدة "أولافسفيرن" التي أنجز العمل في تشييدها في 1967. فبعد انتهاء الحرب الباردة واختفاء الاتحاد السوفيتي، تقلص الاهتمام بالقاعدة وباتت خدمتها وصيانتها تتطلب المال الكبير. لقد تم إغلاق القاعدة في 2002وقررت السلطات النرويجية التخلص منها في عام 2009 ، وطلبت من الناتو السماح بخصخصتها وحصلت على ذلك. وجرى بيعها في المزاد العلني والملفت للنظر أن كل ذلك جرى في عهد السكرتير العام لحلف الناتو السيد ينس ستولتنبرغ عندما كان يشغل منصب رئيس حكومة النرويج. وفي عام 2012 اشتراها رجل الأعمال النرويجي غونار ويلغيلمسين. وها هي مجلة "نيوزويك" الأميركية تبلغ القراء أن "القاعدة النرويجية السرية للغواصات أصبحت ملكا للروس". وذكرت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية أن ويلغيلمسين كشف أنه وقع عقدا مع الروس من دون أن يعلن تفاصيل. وأعلنت وسائل الإعلام "تمليك" روسيا القاعدة العسكرية السابقة التابعة لحلف شمال الأطلسي بعدما بدأت سفن أبحاث روسية تتردد عليها. قبل عامين لم يكن أحد يعر السفن الروسية المذكورة الاهتمام وهي تدخل القاعدة العتيدة ولكن بعد اندلاع الأزمة في أوكرانيا ازداد التوتر بين روسيا والناتو وتذكر الجميع القاعدة. وعلى الرغم من أن السفن الروسية التي تدخل القاعدة بين الحين والآخر هي سفن بحث علمي وليست سفنا حربية، ارتفع "الضجيج" حول أمن الحلف.ويقول البعض أن معدات السفن الروسية – سفينتي "الأكاديمي نمتشينوف" و" الأكاديمي شاتسكي"، قادرتان على إجراء قياس على أعماق كبيرة لمصلحة الأسطول الحربي الروسي. ويقول البعض الآخر وهو يذر الرماد على الرؤوس، إن هذه السفن ترتبط بشركة" غازبروم" أي للكرملين. واستدعت السلطات النرويجية السيد غونار ويلغيلمسين للتحقق ولكنه قال مبتسما:" أجل وقعت العقد مع الروس، لأنهم يدفعون جيدا". وأثبت الرجل بالوثائق أنه لم يحدث حتى الآن أي ما يخالف القانون حتى وفقا لوثائق الناتو التي تشير الى عدم وجود أي شيء قيم أو سري في القاعدة. ورفض رجل الأعمال الكشف عن جوهر عقده مع الروس ومن ثم توقف عن الرد على الهاتف والتعاطي مع الصحفيين. وتفيد الأنباء بأن السلطات النرويجية حاولت استعادة القاعدة ولكن بعد دراسة وثائق الصفقة أدركت أنها ستخسر في المحكمة.وفي مجال تعليقه على الموضوع قال فكتور بارانيتس المعلق العسكري المعروف، إن هذه الصفقة أثارت ذهول الكثيرين: "أقدم أعضاء الناتو باع نفسه لموسكو". يعتقد البعض أن رائحة الخيانة تفوح من هذه الصفقة. على ذلك بالذات يلمح غوران فريكس القائد السابق للقوات البحرية النرويجية الذي قال:" سفن البحث العلمي الروسية، ليست مزحة، لأنها تستطيع دراسة تنقلات وتحركات الغواصات النووية. وهي نفسها تستطيع إطلاق غواصات صغيرة".

 

Haaretz

تأجيل صفقة المساعدات الأميركية لإسرائيل بسبب حجم ومدى شمولية الحزمة

- المفاوضات التي يفترض أن تكرّس حجم المساعدات الأميركية لإسرائيل خلال العقد المقبل واجهت خلافات بسبب حجم وشمولية الحزمة التي يُتوقع أن يصل حجمها إلى عدة مليارات من الدولارات بحسب ما يقول المسؤولون المعنيون في هذا الملف. وبعد 5 أشهر على بدء هذه المفاوضات، بدأ العديد من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بكشف تفاصيل حول النقاط الخلافية، وقد اطّلعت وكالة "رويترز" على بعض منها إلا أن الحكومتين الأميركية والإسرائيلية أعلنتا أن المفاوضات مستمرة من دون تقديم أي تفاصيل أخرى. وتسعى إسرائيل إلى الحصول على حزمة تفوق قيمة الحزمة الحالية بعشرة مليارات دولار وذلك عبر طلب تمويل لمشاريع تصنيع صواريخ دفاعية. وقد بدأت الخلافات بين الطرفين مع المعارضة الكبيرة التي أطلقها نتنياهو ضد الاتفاقية النووية والتي سعت الولايات المتحدة إلى إقرارها بالرغم من كل الاعتراضات. وسعت إسرائيل خاصة بعد إقرار الاتفاقية النووية وبدء سباق التسلح في بلدان الخليج إلى محاولة المحافظة على تفوقها العسكري في المنطقة. وفي حال تأخر الحل أكثر قد يعني هذا الأمر أن إسرائيل ستضطر إلى انتظار انتخاب رئيس أميركي جديد وبدء مفاوضات جديدة ومرهقة وهذه مشكلة تحاول إسرائيل تجنب الوصول إليها. الصفقة الماضية والممتدة من العام 2007 حتى العام 2018 أعطت إسرائيل حوالى 30 مليار دولار أي بمعدل 3 مليارات دولار سنوياً ويطالب الإسرائيليون خلال المفاوضات الحالية بأن يرتفع حجم المساعدات إلى 3،7 مليار دولار سنوياً خاصة وأن الميزانية العسكرية الإسرائيلية تبلغ 15 مليار دولار سنوياً.

Ar
Date: 
الأربعاء, مايو 4, 2016