السفير/ نبيل هيثم

رأى أن النتيجة التي خرجت فيها المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية، ليست في تحديد الرابح والخاسر، بل في أنها حدّدت أحجام كالقوى السياسية المشاركة فيها.

 

الجمهورية/ جورج شاهين

وصف المرحلة الأولى من الانتخابات في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك والهرمل بأنها انتهت إلى نجاح أمني كامل وهزالة المشاركة الانتخابية. وقال: "كانت معركة أرقام وحشد شعبي في بيروت، وكسر عظم في زحلة، وإثبات وجود في بريتال وبعلبك والهرمل، منوهاً بما أنجزته القوى الأمنية في ظل وجود مليون ونصف مليون نازح سوري ونحو 200 الف نازح فلسطيني".

 

الديار / سيمون ابو فاضل

استبعد حصول أي تعديل في اتفاق الطائف، وأنه لا توجد أي رغبة غربية بتعديل النظام اللبناني لأن لبنان بحاجة فقط إلى رئيس جمهورية وعلى القوى السياسية في لبنان العمل على إنهاء الفراغ لمصلحة البلد.

 

الديار/ اسكندر شاهين

رأى أن المعركة البلدية في زحلة كانت أشبه بامتحان للمصالحة المسيحية بين "التيار الحر" والقوات، في حين أن معركة بيروت شابها الروتين على طريقة "الواجب الزوجي". ولفت إلى ان نتائج المعركة البلدية ستنعكس بالدرجة الأولى على الاستحقاق الرئاسي والانتخابات النيابية.

 

المستقبل/ جورج بكاسيني

أشار إلى أن نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في بيروت أثبتت أن البيارتة أثبتوا تمسكهم بديموقراطية المناصفة بدلاً من ديموقراطية العدد، لافتاً إلى أن الرئيس سعد الحريري أثبت قدرته على إقران القول بالفعل، وايمانه الراسخ بالصيغة اللبنانية وبالطائف.

 

اللواء/ معروف الداعوق

لفت إلى أنه بعد انتهاء الانتخابات البلدية في العاصمة بيروت، تكشفت الامور على جملة وقائع منها أن بعض حلفاء زعيم تيار "المستقبل" صوتوا سراً لصالح لائحة بيروت مدينتي لتكبير حجمها شعبياً من أجل إظهار الرئيس سعد الحريري بأنه لم يعد قادراً على تنفيذ التزاماته حيال "البيارتة".

 

الشرق / تيريز القسيس

نقلت عن مصادر ديبلوماسية قولها أن انتهاء المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية أظهر أن لبنان في إمكانه إجراء انتخابات نيابية شفافة وديموقراطية، كما أنه قادر على إجراء انتخابات رئاسية، منوهة بالأجهزة الأمنية التي أثبتت أنها قادرة على المحافظة على الأمن والاستقرار في البلاد عندما يعطى لها الضوء الاخضر.

Ar
Date: 
الثلاثاء, مايو 10, 2016