النهار/ غسان حجار

شكك بالنسب المئوية التي أعطيت لنسبة المشاركة في بيروت في الانتخابات البلدية وقال أنها مغشوشة لأنها تقاس بناء على لوائح الشطب لا بالنسبة الى المقيمين، وإن إحصاءات الانتخابات كذب بكذب. وقال: "صرنا أقلية لبنانية في بلد الغرباء ورغبتنا في التغيير تقف عند حدود الكلام".

 

النهار/ روزانا بو منصف

رأت أن الانتخابات البلدية حملت أبعاداً سياسية أكثر مما تحتمل، مستبعدة أن تحمل مفاجآت بمعنى تغيير المعادلات السياسية القائمة أو أي تغيير مؤثر.

 

السفير/ داود رمال

كتب عن موقف حزب الله وعن مشاركته في الانتخابات البلدية في زحلة، مشيراً إلى أن الحزب كان واضحاً، وقال للجميع أنه ملتزم مع آل سكاف ومع النائب نقولا فتوش ومع ميشال عون. وعدد جملة أخطاء يرتكبها التيار الوطني الحر كاشفاً ان حزب الله طلب من العماد عون بأن يتحاور مع الرئيس بري فقابل الطلب بالحديث عن حليف الحليف مما فاقم الأزمة.

 

الجمهورية/ جورج شاهين

رأى أن المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية عبرت بأقل كلفة وفي أجواء أمنية مثالية وإدارية مقبولة وبأقل الخسائر السياسية المقدرة، فلم يظهر أن هناك خاسرين كباراً ولا رابحين أقوياء بل توزعت نسبة الأرباح والخسائر بالعدل على الجميع.

 

الجمهورية/ جوني منير

كشف عن وجود همس باحتمال التوافق على مشروع مختلط للانتخابات النيابية شرط أن يعتمد في الانتخابات النيابية سنة 2021. أما الانتخابات المقبلة فتجرى وفق القانون الحالي أي وفق النظام الأكثري.

 

الديار/ ابتسام شديد

رأت أن أبرز ما يمكن استخلاصه من الجولة الانتخابية الأولى يتمثل في ما حققه تحالف "القوات" والتيار الوطني الحر من انتصار، مشيراً إلى أن الاوساط المسيحية تتمنى أن يبقى التفاهم سارياً لإنتاج الرئيس المسيحي القوي وتعبيد طريق وصوله الى قصر بعبدا.

 

المستقبل/ ربى كبارة

رأت أن جولة الإنتخابات البلدية الاولى الاحد الماضي كرست الرئيس سعد الحريري زعيماً وأظهرت عدم وجود تسونامي مسيحي نتيجة تحالف ميشال عون وسمير جعجع، وقالت أن تصويت السنة في بيروت قدم للحريري فائضاً مرر اللائحة بجناحيها المسلم والمسيحي. واعتبرت ان نتائج الاقتراع المسيحي في بيروت وزحلة تسقط ذريعة رئيس الجمهورية القوي.

 

الأنوار / رفيق خوري

رأى أن لا مبرر  للحديث عن "أم المعارك" في انتخابات بلدية على أرض بلد مأزوم سياسياً واقتصادياً ومحكوم بشغور رئاسي يقترب من عامه الثالث ومجلس نيابي ممدد له ومعطل. واعتبر أن بلداً ينتظر نهاية حروب سوريا والعراق واليمن لا يزال يراهن على وعد بتكرار المحاولات الفرنسية مع الرياض وطهران، على أمل فتح الطريق الى انتخاب رئيس للجمهورية.

 

الأنوار / المحلل السياسي

قال في عز الانشغال بالانتخابات البلدية والاختيارية أصيب الاستحقاق الرئاسي بنكسة، فالجسلة 39 لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، انعقدت بأعلى درجات اللامبالاة، ومن مؤشرات هذه اللامبالاة أن الحضور لم يتجاوز 41 نائباً. فكانت النتيجة أن الرئيس نبيه بري رفع الجلسة الى 2 حزيران المقبل لتحمل الرقم أربعين. وهكذا سيمر العشرون يوماً حتى ذلك التاريخ فتكون الانتخابات البلدية والاختيارية قد انتهت وحتى الانتخابات الفرعية في جزين قد انتهت ايضاً. واعتبر أنه اذا لم يتبدل شيء في المعطيات، فإن الجلسة الأربعين ستكون كما سابقاتها، فإن الانشغال الأساسي بعد الانتخابات البلدية سيكون الحديث عن الاستحقاق النيابي.

 

اللواء/ معروف الداعوق

رأى أن تبرير موقف حزب القوات من تدني نسبة تأييد ناخبيها للائحة "البيارتة" واهية وغير مقنعة. واعتبر ان نتائج التصويت أظهرت انحساراً واضحاً من قبل مؤيدي القوات في التصويت للائحة البيارتة. وسأل هل من تلاق مع أقوى الأطراف الداعمة للائحة المنافسة لاستهداف زعامة الرئيس سعد الحريري الشعبية؟

 

الشرق / خليل الخوري

رأى أن المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية عرّت الجميع.. ودعا الى درس ما أسفرت عنه الصناديق من موقع مسؤولية الزعماء الشخصية. وقال لم يحن الأوان كي يتخذ الزعماء وقادة الأحزاب العبرة مما جرى يوم الأحد، واستطراداً لم يحن الوقت ليقف هؤلاء ليعترفوا بأنه ليس بينهم منتصر، وبأن الكل مهزوم وان بنسب مختلفة.

Ar
Date: 
الخميس, مايو 12, 2016