- "كومرسانت" سلطت الضوء على مساع محمومة من داعش للاستيلاء على خناصر في ريف حلب بما يفتح الطريق أمامه للانقضاض على تدمر وخلط الأوراق من جديد.

 

- "فايننشال تايمس" رأت أن انتخاب صادق خان رئيساً لبلدية لندن يوفر للشباب المسلم نموذجاً كانوا بحاجة إليه، فوالده سائق حافلة وأمه خياطة هاجرا من باكستان ونشأ في حي شعبي.

 

- "نوفيه إيزفيستيا" اعتبرت أن أسباب الهجرة والنزوح الرئيسية تكمن في النزاعات المسلحة وقمع الأنظمة وأعمال الخطف والتعذيب التي ترغم سكان المناطق المضطربة على الهجرة وترك أوطانهم حفاظاً على حياتهم لا طلباً للعيش الرغيد.

 

- "إيزفستيا" أشارت إلى انتهاج ألمانيا سياسة الإملاء في الاتحاد الأوروبي وفرضها على بريطانيا شروطاً غير ملائمة، وتحدثت عن سعي حلفاء بريطانيا في حلف الناتو لإقناعها بالبقاء في الاتحاد الأوروبي.

The Washington Post

الرئيس البرازيلي الجديد لا يتمتع بالشعبية منذ الآن

- الرجل الذي استلم السلطة في البلد الأميركي اللاتيني الأكبر أي نائب الرئيس البرازيلي ميشال تامر رجل سياسي يُعرف عنه بأنه مفاوض ماهر وإداري ماهر ويقول مؤيدوه بأنه رجل الدولة الذي تحتاج إليه البرازيل في خضم هذه الأزمة التي تواجهها البلاد بعد بدء إجراءات إقصاء الرئيسة روسيف بسبب الاشتباه بتورّطها في قضايا فساد متعددة. ويبدو أن تامر سيكمل كل فترة الحكم المتبقية من ولاية روسيف بعد التصويت بأغلبية كبرى على إقصائها الخميس أي حتى أواخر العام 2018. ومن المعروف أن تامر ابن مهاجرين لبنانيين إلا أن الأخبار الأخيرة عن شعبيته كانت غير مشجعة إذ وصلت نسبة التأييد له إلى مستوى أدنى من التأييد الذي حظيت به الرئيسة روسيف خاصة وأن اسمه ذكر أيضاً خلال كشف قضايا الفساد الأخيرة، إلا أن من يعرفونه جيداً يقولون بأن حنكته السياسية تمكّنه سريعاً من تغيير رأي الجمهور الذي تراوده الشكوك حول نزاهته خاصة بعد ذكر اسمه خلال التحقيقات المتعلقة بقضية الفساد التي طاولت شركة "بتروبراس" الضخمة. ويقول المحللون بعد استلام تامر الحكم بأنه سيكون عليه العمل سريعاً على تخطي انعدام الثقة الشعبية والشكوك التي طاولت مساره نحو الرئاسة. ولهذه الغاية يعتزم تامر تركيز العمل على النهوض بالاقتصاد البرازيلي من جديد ليحظى بالإجماع الذي يحتاج إليه.

 

روسيا اليوم

الناتو يؤكد عجزه عن مواجهة صواريخ روسيا

- دشن أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ مجمعا تابعا للدرع الصاروخية العالمية في رومانيا، مؤكداً أنه عاجز عن مواجهة صواريخ روسيا، فيما أكدت موسكو اتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان أمنها. وحضر لفيف من المسؤولين الرومانيين والأميركيين وممثلي حلف الناتو المراسم التي جرت يوم الخميس 12 مايو/أيار في قاعدة ديفيسيلو برومانيا، للإعلان عن دخول مجمع "إيجيس" للدفاع الصاروخي حالة الاستعداد العملياتي. وتبلغ قيمة مشروع نشر مجمع "إيجيس" للدفاع الصاروخي في قاعدة ديفيسيلو برومانيا 800 مليون دولار. ومن المقرر تزويد المجمع بصواريخ اعتراض من طراز " Standard SM3." وتؤكد واشنطن أن هذه الخطوة ضرورية لضمان أمنها وأمن حلفائها الأوروبيين من الدول "العدوانية" مثل إيران. ويتولى الناتو رسمياً مسؤولية إدارة عناصر الدفاع الصاروخي في أوروبا على الرغم من أنها تدخل في قوام الدرع الصاروخية العالمية التي تبنيها الولايات المتحدة. وأعلن ستولتنبرغ في بيان نشره الموقع الإلكتروني لحلف الناتو، أن منظومة الدرع الصاروخية وعناصرها التي تنشرها واشنطن في أوروبا، لا تقدر على تمثيل أي تهديد على القوات الاستراتيجية الروسية، نافياً أن تكون المنظومة برمتها موجهة ضد موسكو.

 

روسيا تتخذ مزيداً من الإجراءات الدفاعية بعد تدشين قاعدة الدرع الصاروخية في رومانيا

- بدوره جدد الكرملين قلقه من التحديات التي يأتي بها توسيع الدرع الصاروخية الأميركية بالنسبة للأمن القومي الروسي. وأكد دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي للصحفيين يوم الخميس، أن موسكو تتخذ الإجراءات الدفاعية اللازمة لضمان المستوى الضروري للأمن القومي. واستطرد قائلا: "منذ بداية هذه القصة كلها، كنا نؤكد أنه حسب تقييم خبرائنا، يشكل نشر منظومة الدرع الصاروخية تهديدا على الاتحاد الروسي". وذكر بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تساءل مرارا حول الجهة التي تستهدفها هذه المنظومة الأميركية. وأعاد إلى الأذهان أن الأميركيين في البداية كانوا يبررون قرار نشر الدرع الصاروخية بوجود خطر صاروخي مصدره إيران. لكن الوضع حول الملف الإيراني تغير جذريا بعد عقد الاتفاق النووي في يوليو/تموز عام 2015، لكن الوضع حول نشر الدرع الصاروخية في أوروبا لم يتغير على الإطلاق. وتابع أن تدشين المجمع التابع للدرع الصاروخية في رومانيا لم يكن حدثا مفاجئا بالنسبة لموسكو، مضيفا أن المؤسسات الروسية المعنية بضمان الأمن القومي والدفاع عن البلاد مطلعة على كافة الخطط من هذا القبيل.

 

Jerusalem Post

صداقة جديدة في الشرق الأوسط في خضم غياب الاستقرار الإقليمي

- طوّرت إسرائيل واليونان العلاقات الدبلوماسية والدفاعية بينهما إلى حد كبير لتشكلا تحالفاً شرق أوسطياً تطور سريعاً خاصة بعد انغماس تركيا في حقبة الإسلام السياسي، ويواجه هذا التحالف اختباراً جديداً الآن مع تقدم العمل على إذابة الجليد عن العلاقات بين إسرائيل وتركيا. ونشأت هذه الصداقة بين البلدين وتعززت بالرغم من تغيّر الحكومات اليونانية مراراً، وبدا أن هذه الصداقة أصبحت محصّنة في وجه التغييرات السياسية التي كانت تحصل في أثينا والقدس بفضل المصالح الوطنية والمخاوف الإقليمية المشتركة. وكانت القوات الجوية الإسرائيلية قد أجرت تدريبات مشتركة في اليونان في العام 2015 وقد أثنى القادة في الجيش الإسرائيلي على التعاون مع اليونان فيما قال القادة اليونانيون بأن هذا التعاون يسهم في الحفاظ على أمن البلدين كما قام وزير الدفاع اليوناني بزيارة القدس حيث أدلى بخطاب أبرز فيه النقاط التي دفعت بلاده إلى تعزيز العلاقات مع إسرائيل ومنها السياسة التركية في المنطقة ومواصلة احتلالها جزءاً من الجزيرة القبرصية. كما أثنى وزير الدفاع الإسرائيلي يعالون على التدريبات العسكرية المشتركة بين الجيشين الإسرائيلي والتركي.

Ar
Date: 
الجمعة, مايو 13, 2016