- "إندبندنت" قالت بعد الانفصال عن "القاعدة" بدأت جبهة النصرة بتقديم نفسها للغرب على أنها قوة معتدلة ولكنها ليست كذلك.

 

- "غارديان" نقلت عن الكاتب والمفكر الأميركي نعوم تشومسكي أن التدخل الخارجي في الشؤون السورية الداخلية وفي شؤون دول أخرى أدى إلى انتشار الإرهاب لعرقلة أي تسويات أو حلول سياسية للأزمات التي تشهدها هذه البلدان.

 

- "كمسمولسكايا برافدا" اعتبرت أن المعارضة السورية المعتدلة من اختراع بريطانيا.

 

- "روسيسكايا غازيتا" أشارت إلى قرار ألمانيا زيادة عديد القوات المسلحة، مستغلة العامل الروسي لتعزيز الجيش الألماني، وسألت هل سيتمكن الاتحاد الأوروبي مستقبلاً من إبقاء الآلة الحربية الألمانية تحت السيطرة.

 

The Washington Post

مسؤولون في وكالات الاستخبارات الأميركية: فنزويلا قد تكون متجهة نحو الانهيار

-قد تكون فنزويلا متجهة نحو انتفاضة شعبية شاملة قد تؤدي إلى الإطاحة بالحكومة في ظل الاشتباكات التي اندلعت خلال التظاهرات الاحتجاجية، حيث اعترض المتظاهرون على نقص الأغذية والتعتيم الكهربائي والمأزق السياسي بحسب ما أعلن مسؤولون استخباراتيون أميركيون. وكانت الولايات المتحدة قد تمنت مراراً خلال العقدين الماضيين انتهاء مفاعيل الثورة البوليفارية التي أطلقها الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز وتابعها خلفه الرئيس الحالي نيكولاس مادورو. وكانت المعارضة الفنزويلية قد بدأت حملة للتوقيع على عريضة تطالب بإقالة مادورو، إلا أن حكومة الأخير التي ما زالت تتحكم بمفاصل البلاد بالرغم من فوز المعارضين في كانون الأول اتخذت خطوات من شأنها تأخير المصادقة على التواقيع التي تطالب بإجراء استفتاء. وفي حال خسر مادورو الاستفتاء الذي سيجرى قبل العاشر من كانون الثاني، قد تتم الدعوة إلى إجراء انتخابات برلمانية وعندها قد يحل نائب الرئيس مكان مادورو جتى نهاية ولايته أي في العام 2019. إلا أن المشكلات الاقتصادية تبقى أهم من المشكلات السياسية وقد توصل البلاد إلى انتفاضة شعبية من دون الحاجة إلى تعقيدات الأزمة السياسية بحسب محللين أميركيين.

 

The Guardian

الآلاف يتجمعون للمشاركة في جنازة القائد العسكري في حزب الله مصطفى بدر الدين

-أعلنت قيادة حزب الله بأنه ستكشف قريباً عن هوية الجهة التي تعتقد بأنها المسؤولة عن مقتل قائدها العسكري مصطفى بدر الدين في تفجير في سوريا ليشكّل هذا التطور أكبر ضربة يتعرض لها حزب الله اللبناني خلال السنوات الثماني الماضية. وقبل التوصل إلى أي نتائج في موضوع التحقيق الذي أطلقه أفراد من الحزب في موقع التفجير قرب مطار دمشق، كان قادة الكتلة السياسية للحزب قد بدأوا يوجّهون أصابع الاتهام إلى إسرائيل.

 

-وأفاد بيان صادر عن الحزب بأن التحقيقات ستحدد ما إذا كان الانفجار قد وقع نتيجة انفجار صاروخ أو نتيجة لقصف مدفعي. ردة الفعل في وسائل الإعلام الإسرائيلية كانت خافتة وظهر بوضوح بأن الإعلام الإسرائيلي تلقى تعليمات من الإدارة السياسية للعمل على إبعاد أصابع الاتهام عن الحكومة الإسرائيلية والتركيز على الأعداء الكثر لحزب الله ومنها التنظيمات التي تقاتل النظام السوري حيث خسر الحزب حتى الآن حوالى 900 عنصر دفاعاً عن نظام الرئيس الأسد. أما في شوارع بيروت فلم يكن هناك أي مجال للشك في تورّط إسرائيل  وقد احتشد الآلاف من مناصري الحزب لوداع بدر الدين.

 

روسيا اليوم

بوتين: سنعدل خطط تسليح جيشنا بما يتناسب مع خطر الدرع الصاروخية

-أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لن تنجر إلى سباق تسلح جديد، لكنها ستعدل خططها لإعادة تسليح الجيش بما يتناسب مع مستوى الخطر. وأردف الرئيس خلال اجتماع لقادة وزارة الدفاع الروسية ومؤسسات الصناعات العسكرية في منتجع سوتشي جنوب روسيا يوم الجمعة 13 مايو/أيار: "إننا لن ننجر إلى هذا السباق، بل سنواصل السير في طريقنا، وسنعمل بمنتهى الحذر". وأكد بوتين أن روسيا لا تنوي تجاوز مستوى الإنفاق المخطط له على إعادة تسليح الجيش والأسطول، لكنها ستعدل خططها في هذا المجال التي أقرتها منذ سنوات عدة، من أجل وقف المخاطر الناشئة على أمن الدولة. وجاءت تصريحات الرئيس الروسي تعليقا على تدشين أول قاعدة للدرع الصاروخية الأميركية مزودة بمنظومة "إيجيس أشور" في رومانيا، والشروع في بناء موقع عسكري مماثل في أراضي بولندا. ولفت الرئيس الروسي إلى أن الولايات المتحدة تستغل تأثيرها على وسائل الإعلام العالمية من أجل تضليل الرأي العام العالمي بشأن أهداف نشر الدرع الصاروخية، لكنها عاجزة عن إقناع المسؤولين العسكريين الروس بان هذه المنظومة تحمل طابعاً دفاعياً بحتاً. وشدد قائلا: "ليست هذه المنظومة دفاعية على الإطلاق، بل هي جزء من القدرات الاستراتيجية النووية للولايات المتحدة نُقل إلى مناطق أخرى ، وفي هذا الحال بالذات إلى أوروبا الشرقية". واستطرد قائلا: "على أصحاب القرار بهذا الشأن (الذين قبلوا بعناصر من الدرع الصاروخية الأميركية في أراضيهم ) أن يتذكروا أنهم عاشوا حتى اليوم بهدوء وأمان، أما الآن ، وبعد نشر عناصر الدرع الصاروخية في هذه المناطق، فإننا في روسيا سنضطر للتفكير في سبل وقف المخاطر التي تنشأ وتهدد أمن الاتحاد الروسي". وأوضح بوتين أن منصات الإطلاق، التي من المقرر نشرها في مجمع الدرع الصاروخية في بولندا، مؤهلة لإطلاق صواريخ متوسطة وقصيرة المدى، ويمكن أن يتم نشر مثل هذه الصواريخ خلال فترة قصيرة جدا وبصورة خفية. وشدد قائلا: "ليس باستطاعتنا متابعة هذا الوضع، وهو يمثل خطرا إضافيا على أمننا". وأضاف: "كان خروج الولايات المتحدة بشكل أحادي من اتفاقية الحد من منظومات الدفاع الصاروخي، الخطوة الأولى نحو محاولة زعزعة توازن القوى الاستراتيجي بالعالم، أما هذه الخطوة (نشر عناصر الدرع الصاروخية في أوروبا) فستمثل الضربة الثانية إلى نظام الأمن الدولي، علما أنها تهيئ الظروف لخرق اتفاقية الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى". وأضاف أن أي إنسان في كامل عقله يمكن أن يستخلص الاستنتاجات الصحيحة من كل هذه التطورات. في سياق ذي صلة، أعلن معهد موسكو لتكنولوجيا الاستشعار الحراري أنه كُلّف من قبل الحكومة الروسية بالمهام الرئيسية في تصميم مجمع الرماية التابع للدرع الصاروخية الروسية المستقبلية. وأوضح المصمم العام في المعهد يوري سولومونوف أن هذه المنشأة الرائدة في تصميم الصواريخ الموجهة حراريا، ستشارك في تطوير صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب خصيصا للجيل الجديد من الغواصات الذرية الروسية. وفي الوقت الراهن يتولى المعهد تطوير الصواريخ الباليستية من طراز "بولافا" المخصصة للغواصات الروسية الحديثة "بوري".

Ar
Date: 
السبت, مايو 14, 2016