-  "غارديان" قالت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على حق والجميع يعلمون ذلك، وأن الطريقة الوحيدة للمضي قدماً في سوريا إذا أردنا وقف المجزرة هي من خلال حكومة بشار الأسد وحلفائه اللبنانيين والإيرانيين.
 

-  "ليبيراسيون" رأت أن الرئيس بوتين صار اللاعب الأكبر الذي لا يمكن تجنبه، وتسعى موسكو وطهران إلى فرض بشار الأسد باعتباره حاجزاً في وجه داعش وقد تنازل الأوروبيون عن مطالبتهم برحيله شرطاً للمرحلة الانتقالية.
 

-  "يديعوت أحرونوت" قالت بينما أوباما يتحدث، بوتين يفعل، وبعد شبه جزيرة القرم وأوكرانيا وصلت روسيا إلى سوريا وأنشأ بوتين محوراً يضم إيران ونظام الأسد وحزب الله. وبوتين أثبت لزعماء العالم أمس أنه هو الزعيم القوي وليس أوباما.
 

-    "تايم" قالت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتزع زمام المبادرة من نظيره الأميركي باراك أوباما في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

The Guardian

كوربن لحزب العمل: لا تقبلوا بالظلم وواجهوا الإجحاف

-  استعان رئيس حزب العمل البريطاني جيريمي كوربن بخطابه أمام مؤتمر حزب العمل ليقول للشعب البريطاني إنه "يجب ألا يقبل أبداً بما يعطى له واعدأ بالعمل ضد الظلم والإجحاف في كل أرجاء بريطانيا." وركز كوربن خلال خطابه الذي دام لساعة على طرح قيمه السياسية ومبادئه الوطنية أمام الشعب البريطاني كما عمل على تثبيت سلطته في حزب العمل بتعهده العمل على معارضة حلول جيل جديد من الأسلحة النووية مكان برنامج "ترايدنت". تعليقاته بشأن الأسلحة النووية ستقلق بالتأكيد وزراء الظل الذين اعتقدوا أن الحزب وافق على عدم تغيير السياسة الدفاعية المعتمدة حالياً وأعطى تطمينات بأن كوربن لن يفرض وجهات نظره على زملائه في هذه المسألة. وقد استطرد كوربن في موضوع الأسلحة النووية قائلاً "لا أعتقد أن تخصيص مئة مليار جنيه استرليني لجيل جديد من الأسلحة النووية أي ربع إنفاقنا العسكري يشكّل الطريقة الأمثل للدفاع عن أنفسنا". وختم كوربن خطابه بتقديم لائحة من الوعود التي تلبي حاجات مطلبية شعبية في أرجاء المملكة المتحدة.

روسيا اليوم

واشنطن تصف سقوط قندوز بـ"الانتكاسة"

-  اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية سقوط مدينة قندوز في أفغانستان بيد حركة طالبان "انتكاسة". فيما قال البيت الأبيض الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول إنه يدين بقوة هجمات الحركة على المدينة. وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن القوات الأفغانية بدأت تستعيد بعض المباني في المدينة وإن الولايات المتحدة توفر دعما استشاريا. وأضاف إيرنست وهو يصف الموقف في المدينة بأنه متغير: "تدين الولايات المتحدة بقوة هجمات طالبان في قندوز. نقف مع الشعب الأفغاني في التزامنا تجاه السلم والأمن الأفغاني".وفي واشنطن عبرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن ثقتها بقوات الأمن الأفغانية بينما تخوض مواجهات مع مقاتلي طالبان لاستعادة السيطرة على المدينة الواقعة في شمال البلاد. وقال بيتر كوك المتحدث باسم البنتاغون "هذه بالتأكيد انتكاسة لقوات الأمن الأفغانية. لكننا رأيناهم يردون في الأسابيع والأشهر الماضية على تحديات واجهوها. إنهم يقومون بالشيء نفسه الآن في قندوز".

غارة أمريكية على قندوز دعما لعملية استعادة المدينة من مسلحي طالبان

-  هذا ونفذت المقاتلات الأمريكية غارة جوية الثلاثاء 29 أيلول/سبتمبر على قندوز شمال أفغانستان، دعما للجيش الأفغاني الذي شن هجوما مضادا لاستعادة المدينة بعد سيطرة طالبان عليها. وقال المتحدث باسم حلف شمال الأطلسي إن الولايات المتحدة نفذت للمرة الأولى غارة جوية على منطقة قندوز شمال أفغانستان، دعما للقوات الأفغانية وقوات الحلف الأطلسي في المنطقة، مشيرا إلى أن الضربة هدفت إلى القضاء على خطر يهدد القوات الأفغانية وقوات التحالف، في الوقت الذي تنفذ القوات الأفغانية هجوما لاستعادة المدينة من مسلحي طالبان.

صحافة العدو الإسرائيلي

haaretz

جنرال في حلف شمال الأطلسي: هزم "داعش" ليس الهدف الرئيسي لروسيا في سوريا

-  يشير النظام الدفاعي الجوي المتطور الذي بدأت روسيا بتركيبه في سوريا إلى أن تواجدها في البلاد التي تمزقها الحرب لا يركز إلا بشكل ثانوي على قتال الدولة الإسلامية ويبقى هدفها الأول تعزيز سلطة الرئيس السوري بشار الأسد بحسب ما أعلن القائد العسكري لحلف شمال الأطلسي الجنرال فيليب بريدلوف الاثنين وفقاً إلى تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست". وأضاف الجنرال بريدلوف بأن المعدات الروسية في سوريا تتضمن طائرات قتالية متخصصة في القتال الجوي مما يشير بوضوح إلى أن روسيا تعمل على تركيب طبقات من الأنظمة الدفاعية لإعاقة عمليات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في المنطقة بالإضافة إلى نشر بطاريات صواريخ أرض – جو وصواريخ مضادة للسفن لاعتراض أي أجسام تحاول اختراق أراضي معينة سواء من الجو أم من البحر. هذه التعزيزات بحسب كلام الجنرال بريدلوف ستسمح لروسيا بتكوين ثالث منطقة حظر جوي تفرضها روسيا حول أوروبا بدءاً بقاعدة كالينينغراد الروسية في البلطيق وفوق أجواء القرم التي ضمتها روسيا مؤخراً.

the Jerusalem post

السيسي يعرض الأجندة المصرية أمام عالم غير مبالٍ

-  مع افتتاح أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة السبعين، كانت أنظار العالم بأسره مسلطة على سوريا وعلى الحضور الروسي فيها كما تركزت الأنظار على تطبيق الاتفاقية النووية مع إيران التي ستصبح بموجبه القوة المهيمنة في الشرق الأوسط وعلى دعوة البابا فرنسيس إلى عدم تجاهل المجتمعات المسيحية التي تتعرض للمجازر. إلا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نجح في إسماع صوته ولو لفترة قصيرة من خلال مقابلة ركز فيها على ضرورة وجود تعاون شامل بين الدول العربية والغرب لهزم التهديد الإرهابي المتنامي والذي دمّر بالفعل عدداً من البلدان حتى الآن وبدأ بتهديد أرض النيل. وأراد الرئيس المصري من خلال خطابه القول بأن مصر القوية تشكل عنصراً أساسياً في حماية مصالح الغرب من خلال تلميحه بأن العلاقات مع واشنطن آخذة في التحسن واعتبارها علاقات "استراتيجية وثابتة" رغم أن الجيش المصري ما زال بانتظار تلقي مساعدات أميركية موعودة هي عبارة عن معدات خاصة لمكافحة الإرهاب ووصول مدربين من المقرر أن يعملوا على تدريب الوحدات المصرية الخاصة على مواجهة الإرهابيين.

Ar
Date: 
الأربعاء, سبتمبر 30, 2015