- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف مشاركة رئيس الحكومة تمام سلام في مؤتمر القمة الانسانية العالمية في اسطنبول، حيث أكد رفض لبنان لتوطين النازحين، كما أبرزت النتائج النهائية لانتخابات البلديات في الجنوب والتحضيرات لانتخابات الشمال الأحد المقبل. وتناول بعض الصحف دعوة رئيس المجلس نبيه بري اللجان النيابية المشتركة الى جلسة قبل ظهر يوم الخميس المقبل، لدرس اقتراح تعديل قانون الانتخاب واعتماد صيغة النظام المختلط بين الأكثري والنسبي. كما تناولت التحقيق مع رئيس اوجيرو عبد المنعم يوسف وبعض موظفي المؤسسة في ملف الانترنت والتخابر غير الشرعي.
لبنان ومؤتمر اسطنبول
- تميّزت المشاركة اللبنانية في مؤتمر القمة العالمية للعمل الانساني الذي افتتح أمس في اسطنبول، باحتلال الموقف اللبناني الرسمي الرافض لتوطين اللاجئين السوريين في لبنان الأولوية سواء في كلمة رئيس الوزراء تمام سلام أمام المؤتمر أم في المحادثات الجانبية التي أجراها سلام والوفد المرافق له مع زعماء ومسؤولين مشاركين في المؤتمر، والتي لم تغب عنها أزمة الفراغ الرئاسي التي تطوي غداً سنتها الثانية. وأبلغ الرئيس سلام "النهار"، أن المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل ووزير خارجية دولة الفاتيكان بترو بارولين أبديا اهتمامهما بالانتخابات الرئاسية في لبنان واستوضحاه آخر التطورات على هذا الصعيد. وقال: على رغم أن اللقاء بيني وبين المستشارة ميركل كان عابراً، فقد سألت عن وضعنا في شأن اللاجئين وكذلك تكلمنا عن الرئاسة وأبدت إهتماماً بهذه القضية، وهي تريد أن تعرف أين أصبحت. وأضاف: في اللقاء مع وزير خارجية الفاتيكان، تداولنا أوضاعنا ودور الفاتيكان على الصعيد المسيحي للحفاظ عليهم وأهمية أن يساعدونا في موضوع الرئيس المسيحي. والفاتيكان لم يقصّر في هذا المجال وهو مستمر في هذه الجهود. من هنا حرصنا على متابعة الاستحقاق الرئاسي ويهمني كرئيس للوزراء أن أتواصل مع الفاتيكان. وسئل هل هو من طلب لقاء الوزير بارولين، فأجاب: "هم من طلبوا الموعد والهدف هو الاستعلام عن موضوع الاستحقاق الرئاسي". وعن تقييمه لنتائج القمة قال: "هناك حصيلة للقمة تواكب استحقاق اللجوء وتؤكد على ثوابتنا اللبنانية وضرورة أن تفي الدول المانحة بالتزماتها في أسرع وقت لمساعدة الدول الحاضنة للجوء ومجتمعاتها كي تبقى قادرة على تحمّل هذه المسؤولية". وكان الرئيس سلام قد ألقى كلمة لبنان أمام المؤتمر مركزاً فيها على موضوعين في تعامل لبنان مع مسألة اللاجئين السوريين: هما الموقف اللبناني الرافض للتوطين، ومطالبة المجتمع الدولي بتقديم مساعدات للبنان لكي يتمكن من تحمل أعباء مليون ونصف مليون لاجئ. وتوجّه سلام الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قائلاً: "نؤكد أن بلدنا كان وسيبقى مفتوح القلب والذراعين لاستضافة إخوانه السوريين في عثرتهم برغم ضعف إمكاناته والمخاطر الكبيرة على موارده واستقراره وأمنه. لكننا مرة جديدة نعلن تمسكنا بقاعدة ثابتة مكرسة في نص الدستور اللبناني وبحكم الاجماع الوطني اللبناني ويجب أن يسمعها العالم أجمع، أن لبنان ليس بلداً لتوطين الآخرين على أرضه.
نفي لنية توطين النازحين
- أكدت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ أن "لا مخطط ولا نية لتوطين النازحين السوريين في لبنان. وحالياً، هناك خيار العودة الطوعية الى سوريا والترحيل الطوعي الى دول أخرى"، وقالت: "إننا نعترف بكرم لبنان في استضافة النازحين ونعترف بالعبء المادي الكبير الذي يتكبده لبنان نتيجة ذلك، وأثر ذلك على البيئة الاقتصادية والاجتماعية والقلق على مصير لبنان نتيجة هذه الأزمة".وأضافت بعد لقائها وزير العمل سجعان قزي: "إننا نركز على تأمين المساعدات الإنسانية، خصوصاً أن لبنان هو البلد الذي يستضيف أكبر عدد نازحين في العالم نسبة الى عدد سكانه". وشددت على أن الحل يكمن في التواصل بين الحكومة اللبنانية ممثلة بالرئيس تمام سلام مع الجهات الدولية والمانحة، وإيصال مخاوفهم في هذا الصدد خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستناقش تقرير الأمين العام والارتدادات على لبنان في حال لم يتم التوصل الى حل سلمي للأزمة السورية. ونَقل قزي عن كاغ تأكيدها أنّ التقرير الذي أعدّه الأمين العام للأمم المتحدة ليس موجّهاً للبنان ولا للنازحين السوريين، وأنّ الامين العام متمسّك بالرسالة الخطّية الرسمية التي أرسَلها إلى الحكومة اللبنانية في شهر كانون الثاني الماضي ويؤكّد فيها أنّ الامم المتحدة تعمل على إعادة النازحين السوريين الى سوريا وليس لتوطينهم في لبنان. وقال قزي لـ"البناء": أن تقرير بان لم يأت من العدم، فمناخ التوطين موجود عند البعثات العربية والغربية الممثلة في الأمم المتحدة.
الانتخابات البلدية
- ذكرت "النهار" أن ترددات المرحلة الجنوبية التي حملت معها أيضاً في الاستحقاق النيابي الفرعي تثبيت فوز النائب المنتخب أمل أبو زيد عن المقعد الشاغر في جزين، لم تخل من مفاجآت مثيرة ونادرة رسمت ملامح معركة داخل البيت العوني نفسه الذي فاز مع حليفيه "القوات اللبنانية" والنائب السابق ادمون رزق بالمقعد النيابي وبغالبية اعضاء المجلس البلدي المنتخب، لكن رئيس اللائحة البلدية الفائزة تحول "ضحية" اشتباك داخلي بين جناحين عونيين الامر الذي كشفه إلغاء 23 ورقة فقط من الأصوات في قلم اقتراع تعرض للطعن ففشل رئيس اللائحة خليل حرفوش فيما اخترقت اللائحة المنافسة للائحته بأربعة أعضاء. وذكرت "البناء" أن حزب الكتائب انقسم في انتخابات جزين، فالمسؤول الإقليمي في الكتائب شارك في احتفال إعلان لائحة التيار، لكن في الانتخابات صوّت الكتائبيون للائحة المنافسة، ونفت المصادر تدخل حركة أمل أو رئيس المجلس النيابي نبيه بري رسمياً في دعم إحدى اللوائح". في غضون ذلك، يتأهب الشمال للمرحلة الانتخابية الرابعة وسط استعدادات لمجموعة معارك يغلب عليها الطابع السياسي سواء في عاصمة الشمال طرابلس أو في بعض البلدات ذات الغالبيات المسيحية في البترون وعكار والكورة.
اللواء ابراهيم
- في ظلّ الكلام عن أشهرٍ صعبة ستعيشها المنطقة، ولبنان على خطّ نارها، أكّد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لـ"الجمهورية" أنّه لا يمكن الجزم بأنّ لبنان سيبقى مستقرّاً أمنياً ربطاً بما يجري حوله، ولو لم تكن هناك تهديدات مستمرة لَما زرت واشنطن التي عقدت فيها لقاءات أمنية عدة، خصوصاً مع مدير الاستخبارات المركزية الاميركية CIA جون برينن ومبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما لشؤون مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش روب مالي. وكشفَ ابراهيم أنّ مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والأميركية أصبح متقدماً لِما فيه مصلحة لبنان واستقراره، مؤكّداً أنّ اجتماعات واشنطن ستُستكمل بلقاءات عدة لمتابعة النتائج التي توصّلنا إليها. كذلك من أجل الدفع في اتّجاه تحويل التنسيق القائم الى مساعدات على المستويَين التقني والتدريب.
الانترنت غير الشرعي
- حضر رئيس مؤسسة اوجيرو عبد المنعم يوسف إلى سرايا بعبدا، أمس، واستمع قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان رامي عبدالله إلى إفادته، بصفته شاهداً، في قضية استجرار الإنترنت غير الشرعي من الخارج، على أن يلي ذلك الاستماع إليه كمدعى عليه في قضية "غوغل كاش"، في بداية حزيران، إلى جانب الموظفين توفيق شبارو وغابي سميرة.











