- "واشنطن بوست" أشارت إلى أن داعش يبيع النساء سبايا على الإنترنت ويروج لانتهاك أعراضهن بصور دعائية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".

 

- "واشنطن بوست" لفتت إلى انقسامات حادة بين الفصائل الكردية وأرجعت سبب الصراع الكردي – الكردي إلى تدخل أطراف خارجية تريد وكلاء لفرض نفوذها في سوريا.

 

- "إيكونوميست" تناولت الكوارث التي تعرضت لها مصر وآخرها سقوط طائرة مصرية قادمة من باريس، وأشارت إلى أن العامل المشترك بين كل هذه الأحداث أن الدولة المصرية لم تعلن عن نتيجة تحقيقاتها في أي منها.

 

- "ترود" تناولت نية البنتاغون التفوق على السلاح الروسي بمدفع خارق تصل سرعة قذائفه إلى 7200 كيلومتر في الساعة، من دون الحاجة إلى استخدام البارود أو أي مواد متفجرة إنما بمساعدة سكة حديد كهرومغناطيسية.

 

The NewYork Times

حلف شمال الأطلسي يكافح ليحافظ على مصداقيته في ظل امتحانه من قبل روسيا

-قبل 6 أسابيع من انعقاد لقاء قمة بالغ الأهمية لتعزيز قوة الردع لدى حلف شمال الأطلسي في وجه روسيا التي بدأت تبرز من جديد، يواجه التحاف لائحة طويلة من التحديات قد يكون أولها إيجاد البلد الذي سيقود الوحدة المتبقية من الوحدات العسكرية الأربع التي سيتم نشرها في بولندا ودول البلطيق الثلاث، أضف إلى ذلك المخاوف الأمنية التي بلغت أوجها منذ نهاية "الحرب الباردة" إذ وترت أزمة الهجرة العلاقات في داخل القارة الأوروبية، ناهيك عن تدخل روسيا في كل من شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا والحملة الجوية الروسية في سوريا حيث استعرضت روسيا قدراتها العسكرية التي تنمو باطّراد بالإضافة إلى ما أعلنته روسيا مؤخراً حول المنفعة من استخدام الأسلحة النووية التكتية. بالرغم من جميع هذه التهديدات المتنامية ما زالت العديد من البلدان الأوروبية تقاوم تنفيذ إجراءات قوية لتعزيز قدرات حلف شمال الأطلسي إذ ما زال العديد من هذه البلدان يظهر تردداً في زيادة الإنفاق العسكري بالرغم من تعهدات سابقة مغايرة، حتى أن البعض منها، على غرار إيطاليا، ما زال يواصل خفض النفقات العسكرية. هذا وكانت فرنسا قد عادت إلى اعتماد نغمة التشكيك بالتحالف الذي تعتبره أداة في يد السياسة الأميركية وانتهاكاً لسيادتها لتأتي تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب وتزيد الطين بلّة مع إصراره على أن الدول الحليفة في الـ"ناتو" تسرق الولايات المتحدة وبأنه لن يبالي في حال انفرط عقد التحالف. أما المسألة الشائكة التي تعترض الحلف حالياً فهي مسألة نشر 4 فرق عسكرية كبرى يبلغ عديد الواحدة منها ألف عنصر في البلدان التي تحد روسيا. وفي حين أعلنت كل من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة عن موافقة كل منها على قيادة وحدة من هذه الوحدات المشكّلة من جنود بلدان أخرى من بلدان التحالف للحفاظ على فكرة القوى المتعددة الجنسيات ما زال التحالف بحاجة إلى تقدم بلدان آخر لقيادة القوة الرابعة المستحدثة.

 

روسيا اليوم

روسيا والصين تسعيان لتبادل تجاري يصل إلى 200 مليار دولار

-استعرض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمة له أمام المؤتمر الدولي "روسيا- الصين" العلاقات بين موسكو وبكين، مشيدا بمتانتها وعمقها واستراتيجيتها. وفي المؤتمر الذي انطلق تحت عنوان "روسيا والصين نحو نوعية جديدة من العلاقات الثنائية"، والمنعقد في العاصمة الروسية. أعلن وزير الخارجية الروسي يوم الثلاثاء 31 مايو/أيار أن البلدين، يخططان لزيادة حجم التبادل التجاري بينهما ليصل بحلول عام 2020 إلى 200 مليار دولار سنويا. وقال لافروف: "الصين تعد شريكا اقتصاديا أساسيا لروسيا. وعلى جدول أعمال المؤتمر كما تعلمون مسألة رفع التبادل التجاري بيننا إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2020". ويشار هنا إلى أن التبادل التجاري بين روسيا والصين بلغ العام الماضي نحو 68 مليار دولار، لذلك فإن الارتقاء بحجم التبادلات التجارية لتصل إلى 200 مليار دولار أمر قابل للتحقيق وهو ما أكده وزير الخارجية الروسية في كلمته. وقال لافروف: "من الممكن أن يبدو هذا الهدف مبالغا فيه، لكني واثق، من أنه بغض النظر عن كل المشاكل... يبقى هذا الهدف على الأجندة، وهو قابل للتحقيق". وتابع قائلا: "دور التوطيد في الشراكة الروسية الصينية، يلعبه التعاون في مجال الطاقة بكل أبعاده، نحن نتحرك تدريجيا باتجاه تشكيل تحالف استراتيجي للطاقة، يهدف للمساهمة في تعزيز أمن الطاقة ككل". كما أكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو واثقة من أن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين الشهر الجاري ستعطي دفعة قوية للشراكة الاستراتيجية بين الدولتين. وقال: "واثقون من أن زيارة الرئيس بوتين في شهر يونيو الى الصين ستعطي دفعة قوية للشراكة الاستراتيجية الروسية – الصينية، وستساهم في تنفيذ الإمكانيات التي لا تنضب". وأشار الوزير الروسي إلى أن العلاقات بين روسيا والصين، التي تتميز بالعمق والمتانة، تعد نموذجا للتواصل والتعاون في القرن 21، منوها إلى أن موسكو وبكين تعارضان الدكتاتورية واستخدام العقوبات في الشؤون الدولية. وقال لافروف: "إن أهم عنصر في الشراكة هو تنسيق السياسة الخارجية بشكل وثيق، وعدم توجيهها ضد أي دولة ثالثة". كما تطرق الوزير الروسي للعلاقات بين الفضاء الاقتصادي الأوراسي (روسيا، كازاخستان، طاجيكستان، قيرغيزستان، بيلاروس) والصين، حيث قال إن موسكو وبكين تعملان حاليا على إعداد عدد من الاتفاقات التجارية والاقتصادية بين الاتحاد الأوراسي والصين، والتي ستساهم في تعزيز التبادل التجاري بين الدول المشاركة فيها.

 

Jerusalem Post

استعداد رئيس الوزراء للتفاوض على السلام بناءً على الخطة العربية لا يحدث أي ارتدادات

-حيّا العالم بما يشبه عدم المبالاة التصريح الذي أدلى به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء حين قال بأن مبادرة السلام العربية تتضمن "عناصر إيجابية" وبأن إسرائيل "ستكون مستعدة للتفاوض على أساس مبادرة سلام معدّلة". وفي حين لم تظهر أي تقارير حول ردود متحمسة سواء في العواصم الغربية أم في العالم العربي، فقد أصدر المبعوث الخاص بالأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف بياناً أثنى فيه على كلام نتنياهو. من جهة أخرى، أعلن وزير البنية التحتية والطاقة والمياه الإسرائيلي يوفال شتاينيتز أمام مراسلين بأن إسرائيل في خضم عملية استمرت لعدد من السنوات دأبت خلالها على تحسين العلاقات وتعزيز الروابط بشكل سري في الأغلب مع بلدان العالمين العربي والإسلامي. وأضاف شتاينيتز بأنه التقى مؤخراً بوزير الخارجية المصري كما عقد محادثات في واشنطن مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وأعلن شتاينيتز بأن المنطقة باتت مستعدة أخيراً لفهم أهمية إسرائيل التي تشكل عنصر استقرار. وكان كل من نتنياهو وليبرمان قد تحدثا في الماضي بشكل إيجابي عن مبادرة السلام العربية مع تشديدهما على ضرورة إدخال تعديلات عليها مع الأخذ بعين الاعتبار التغييرات الكبيرة التي طرأت في المنطقة منذ تبني المبادرة من قبل 22 دولة عربية خلال قمة بيروت في العام 2002.

Ar
Date: 
الأربعاء, يونيو 1, 2016