- En
- Fr
- عربي
- "روسيسكايا غازيتا" تطرقت إلى تحضير قيادة الناتو وسادة أمان لأوروبا الموحدة، في وقت تنظر قيادة أوروبا الموحدة بتشاؤم إلى المستقبل، ورأت أن الناتو سيحل مكان الاتحاد الأوروبي.
- "موسكوفسكي كومسوموليس" أشارت إلى تحذير الخارجية الأميركية من احتمال وقوع عمليات في بولندا وفرنسا وازدياد خطر الإرهاب في عموم أوروبا.
- "ارنومينتي أي فاكين" اعتبرت أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يمضي في الآونة الأخيرة في البحث عن مخرج من الأزمة التي أدخل بلاده فيها مع روسيا، فيما هو لم يدرك بعد أو يتجاهل سبل التسوية.
The Guardian
رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس يقول إن الإصلاحات على قانون العمل يجب أن تقر وإن فرنسا ليست في حالة فوضى
- قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بأن الحكومة الفرنسية لن تتراجع عن قوانين العمل المتنازع عليها تحت ضغط الإضرابات وتعتزم أن تثبت للعالم بأن إصلاح البلاد ليس مستحيلاً. ويخشى فالس أن تكون صور إضرابات عمال وسائل النقل والهلع لشراء الوقود قد لطخت صورة فرنسا في الخارج ودفعت السيّاح إلى تجنب فرنسا خاصة مع اقتراب بدء مسابقة كأس الأمم الأوروبية في فرنسا بعد بضعة أيام مما يهدد قطاع السياحة الذي أصبح هشاً بعد هجمات باريس الإرهابية في تشرين الثاني. وأصر فالس على أن فرنسا ليست في حالة من الفوضى فيما كانت الحكومة تحاول تهدئة سلسلة من الإضرابات. ويطالب اتحاد النقابات العمالية الفرنسية القوي بسحب الإصلاحات المقترحة على قانون العمل الفرنسي والتي من شأنها تسهيل عمليات صرف واستخدام العمال. وكانت الشرطة الفرنسية قد نجحت أخيراً بتحرير مستودعات الوقود وأصبح الوقود متوفراً في الأسواق بشكل شبه طبيعي، إلا إن إضراب يوم الخميس الأخير أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة لوار أتلانتيك لفترة وجيزة.
the Jerusalem post
فرنسا تقول إن المستوطنات الإسرائيلية تشكّل "التهديد" الرئيسي لحل الدولتين قبل قمة السلام
- أفادت وثيقة فرنسية صدرت قبل انعقاد قمة السلام التي تحضّر لها باريس ونُشرت الخميس بأن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي يشكّل التهديد الرئيسي أمام حل الدولتين. الوثيقة الموجزة التي تقدمت بها وزارة الخارجية الفرنسية لشرح المبادرة الفرنسية التي ستُطرح خلال القمة قالت إن حل الدولتين يخضع لتهديدات متزايدة بسبب النشاط الاستيطاني، وقال المدير العام لوزارة الخارجية الفرنسية بأن هذه النشاطات عطّلت عملية السلام أكثر من أي أسباب أخرى منذ التوصل إلى اتفاق أوسلو في العام 1993. ولم تتضمن الوثيقة الفرنسية أي كلمة في ما يتعلق بالمسؤولية الفلسطينية تجاه الوصول إلى الطريق المسدود دبلوماسياً بل سعت إلى إعادة إحياء الفكرة التي تقول بأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني هو أساس عدم الاستقرار في المنطقة وهي فكرة كانت قد فقدت مصداقيتها مع بدء الربيع العربي. وشرحت الوثيقة بأن المبادرة أطلقت لأن الوضع في إسرائيل والأراضي الفلسطينية يزداد سوءاً بسبب عدم وجود آفاق في المحادثات. ونُشرت هذه الوثيقة بعد يوم على قيام رئيس الوزراء نتنياهو بانتقاد المبادرة لأنها تشكل محاولة لفرض حل من الخارج.
روسيا اليوم
أوبك تفشل في تحديد سقف للإنتاج والنفط ينخفض
- فشلت دول منظمة "أوبك" في التوصل خلال اجتماعها في فيينا الخميس 2 حزيران إلى اتفاق بشأن تغيير سياسة المنظمة في مجال إنتاج النفط ولم تتمكن من تحديد سقف جديد لحجم إنتاج النفط. وتسارع انخفاض أسعار النفط بعد عدم اتفاق "أوبك" على تحديد سقف الإنتاج. وبلغ سعر مزيج برنت بحلول الساعة 16:24 بتوقيت موسكو 49.10 دولار للبرميل، متراجعا بمقدار 62 سنتا أو 1.25% عن سعر التسوية السابق. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة بمقدار 85 سنتا أو 1.73% ليصل إلى 48.16 دولار للبرميل. وقال مندوب في أوبك لوكالة "رويترز" إن المنظمة امتنعت عن تغيير سياستها النفطية، وهو ما يعني أنها أخفقت في التوصل إلى اتفاق على سقف جديد للإنتاج. وتنتج "أوبك" حاليا نحو 32.5 مليون برميل يوميا. كما أعرب وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، عن ارتياحه لنتائج اجتماع "أوبك"، الأول من نوعه الذي يحضره بصفته وزيرا، حيث قال الفالح: "كان اجتماعا ممتازا". وكانت منظمة "أوبك" قد فشلت، خلال اجتماعها في كانون الأول الماضي، في الاتفاق حول وضع حد أقصى لمستوى إنتاج الدول الأعضاء فيها والبالغ عددهم 13 دولة، ما عزز السوق بكميات كبيرة من النفط، وأدى إلى استمرار تراجع أسعاره. وأعلن القائم بأعمال الأمين العام لمنظمة "أوبك"، عبد الله سالم البدري عقب الاجتماع أن سوق النفط العالمية تستوعب كميات الإنتاج الحالية، بعد عودة إيران إلى السوق ودول كانت غائبة في السابق، حيث قال: "ليس سرا أن إيران تريد أن تنتج بكميات ما قبل العقوبات، وعلاوة على ذلك، تنضم إلينا الدول التي كانت غائبة، وكمية النفط التي ننتجها الآن معقولة والسوق تستوعبها". وأضاف البدري أن دول أوبك تحتاج إلى وقت لتقييم مستوى الإنتاج واتخاذ القرارات بهذا الشأن، وقال: "من تجربتي، صناعة النفط دائما تواجه مثل هذه الحالات. نحن حاليا بحاجة لبعض الوقت للتوصل إلى قرار نهائي، ولتقدير كم نحن في أوبك سننتج". وعلى صعيد الأسعار، توقع وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي ارتفاع أسعار النفط في النصف الثاني من العام الحالي، منوها بأن السوق بحاجة لصعود الأسعار من أجل المحافظة على استدامة الاستثمارات في هذا القطاع. واتفقت الدول الأعضاء في "أوبك" خلال اجتماعها الـ 169، على تعيين النيجيري محمد باركيندو في منصب أمين عام المنظمة خلفا لليبي عبد الله البدري. كما قررت المنظمة عقد اجتماعها المقبل في 30 تشرين الثاني القادم.











