- "لوموند" : قد تكون مصلحة الاميركيين والاوروبيين في اقامة حلف مع الشيطان حالياً على أمل استبداله في ما بعد وذلك في رد على مطالبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدعم الرئيس بشار الاسد وجيشه ضمن تحالف رسمي الى جانب روسيا والدول الاوروبية.

 

- "نيويورك تايمز": اشارت الى أن الخطاب الذي القاه كل من الرئيسين بوتين واوباما في الامم المتحدة كشف خلافاً عميقاً في وجهات النظر في شأن الأزمة السورية.

 

- "إسرائيل اليوم": رأت أن بضع طائرات روسية وبضع مئات أو اكثر من الجنود الروس لا يستطيعون تغيير وجهة المعركة في سوريا من أساسها.

 

- "نيزا فيسيمايا غازيتا": اشارت الى رفض الولايات المتحدة لتسوية الصراع في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

 

- "تلغراف": رأت ان اي تدخل عسكري او تنسيق للجهود بين روسيا وقوى الغرب يجب ان يأخذ بالاعتبار القوة المعتدلة في سوريا.

 

- "نيويورك تايمز": قالت ان سيطرة حركة طالبان على مدينة "قندوز" يشكل تحدياً مباشراً لأميركا وأفغانستان.

 

The Guardian

حركة "طالبان" توسّع هجومها فيما تنضم قوات خاصة من حلف شمال الأطلسي إلى القتال لاستعادة قندز

 

- انضمت قوات خاصة من حلف شمال الأطلسي إلى القوات الأفغانية في المعركة لاستعادة مدينة قندز بعد استسلام آخر موقعين حكوميين في المدينة الشمالية الاستراتيجية بسبب نفاد الذخيرة أمام هجمات "طالبان" ليبقى مطار قندز الموقع الحكومي الوحيد الصامد في المدينة بين أيدي الجيش الأفغاني. وفيما تسعى القوات الحكومية إلى احتواء خطر "طالبان" في وسط البلاد كان مسلحو "طالبان" ينتشرون في كل الأماكن. بعد هذه التطورات تم إرسال قوات خاصة من حلف شمال الأطلسي لمعاونة القوات الأفغانية الخاصة وتقديم المشورة وانضم حلف شمال الأطلسي إلى القتال رسمياً منذ ساعات الصباح الأولى بحسب ما أعلن العقيد براين ترايبوس من دون أن يعلن عن جنسية الوحدات المشاركة في القتال إلى جانب القوات الأفغانية. كما أنه تم الطلب من سلاح الجو الأميركي شن ضربات ضد أهداف لـ"طالبان" بعد رصد مجموعات من "طالبان" متجهة نحو مطار المدينة. وكانت حركة "طالبان" قد تعهدت بعدم قتل الجنود المحاصرين في حال استسلامهم وقامت بقطع كل الطرقات المؤدية إلى المدينة بالعوائق والمتفجرات منعاً لوصول أي تعزيزات هدفها مساعدة القوات الحكومية المتبقية في ظل هبوط معنويات القوات الحكومية.

 

telegraph

القوات البريطانية المسلحة ستشارك في المزيد من مهمات الأمم المتحدة في تغيير كبير في السياسة العسكرية

 

- قد تبدأ القوات البريطانية قريباً بالمشاركة في المزيد من مهام حفظ السلام التي تنفذها الأمم المتحدة حول العالم في مراجعة عامة حول الطريقة الأمثل لنشر القوات البريطانية المسلحة بحسب ما قالت مصادر دبلوماسية بريطانية لصحيفة "ذا تيليغراف". التغيير في السياسة العسكرية أعلن عن انطلاقه رئيس الوزراء البريطاني دايفد كامرون هذا الأسبوع بعد إشارته إلى نشر 300 جندي بريطاني في جنوب السودان و70 جندياً آخر لدعم القتال ضد حركة "الشباب" الإرهابية في الصومال.  وكانت بريطانيا غائبة إلى حد كبير عن المشاركة في مهام الأمم المتحدة منذ أواخر التسعينيات لكن المسؤولون البريطانيون يقولون إن بريطانيا تفكر في المشاركة بالمزيد من مهام حفظ السلام حالياً خاصة بعد انسحاب القوة البريطانية من أفغانستان عام 2014.  وتأتي هذه الخطوة بعد انتقادات موجهة ضد بريطانيا اتهمتها بالانسحاب من العالم وأضاف المسؤولون أنفسهم بأن مصالح بريطانيا المتمثلة بمكافحة الإرهاب وإدارة أزمة المهاجرين قد تستلزم المشاركة في مهام متزايدة ضمن قوات الأمم المتحدة خاصة في شمال أفريقيا حيث يعمل مهربو المهاجرين من دون رادع بسبب غياب الحكومة الليبية. وفي هذا الإطار أعلنت بريطانيا هذا الأسبوع عن موافقتها على المشاركة في المرحلة الثانية من عملية "صوفيا" لمكافحة تهريب البشر إلى الاتحاد الأوروبي عبر إرسال سفينتي "إتش إم إس إنتربرايز" و"إتش إم إس ريتشموند" البريطانيتين.

 

le monde

الجيش الأفغاني يستعيد السيطرة على قندز بعد دحر "طالبان"

 

- استعادت القوات الأفغانية الخاصة صبيحة يوم الخميس المناطق الرئيسية من مدينة قندز أكبر مدن شمال أفغانستان بعد أن سيطر عليها مسلحو "طالبان" لفترة وجيزة هذا الأسبوع وفيما لم يستلزم الأمر من طالبان إلا ساعات قليلة للسيطرة على المدينة، كانت عملية استعادة المواقع الحكومية طويلة ومتعبة في مدينة تشكل نقطة استراتيجية مهمة في شمال البلاد تصل بين عاصمة البلاد كابُل وطاجكستان المجاورة.  وأثار سقوط قندز الكثير من التساؤلات حول قدرة القوات الأفغانية على مواصلة السيطرة على البلاد في غياب تدخل قوات حلف شمال الأطلسي ومن دون مساعدة من سلاح الجو الأميركي خاصة وأن أغلبية القوات الحكومية المؤلفة من 7 آلاف عنصر والمنتشرة في المدينة إما استسلمت أو فرّت عند بدء المواجهة مع "طالبان". إلا أن السلطات الأفغانية استدركت الأمر وأرسلت تعزيزات بشكل عاجل لمنع تكريس سقوط المدينة ونشرت حوالى 5 آلاف جندي إضافي مما أدى إلى صد هجمات "طالبان" بدعم قوي من قوات الجيش الأميركي وطائراته المقاتلة التي شنت ضربات حول مطار قندز منعت سقوطه في أيدي "طالبان" لتبدأ بعدها معركة استعادة السيطرة على المدينة.

 

روسيا اليوم

بغداد تؤكد وصول خبراء عسكريين روس لتعزيز التنسيق في مكافحة "داعش"

 

- أكدت خلية الإعلام الحربي في العراق لمكتب RT في بغداد وصول ضباط استخبارات روس لتفعيل التنسيق الاستخباري في مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي. كما أكدت مديرية الإعلام الحربي أن الدول المشاركة في إقامة مركز بغداد المعلوماتي أنجزت أغلب التحضيرات، والأطراف المتحالفة الآن في مرحلة بناء القدرات لغرفة العمليات المشتركة. كما أشارت إلى أن الأطراف المشاركة في إقامة مركز بغداد لم تبدأ العمل بشكل فعلي لكن التنسيق يجري على قدم وساق، مضيفة أن غرفة العمليات المشتركة ومركزها بغداد ستبدأ العمل فور اكتمال قدرات الغرفة. وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي قد أكد لوكالة "نوفوستي" الروسية الثلاثاء وصول 6 خبراء عسكريين من روسيا إلى بغداد للعمل في مركز المعلومات بمشاركة روسيا وإيران والعراق وسوريا.

 

Ar
Date: 
الخميس, أكتوبر 1, 2015