- قيادياً بارزاً في 8 آذار قال ان باستطاعة الشيخ سعد ان يتجول في الضاحية الجنوبية وان يحتسي القهوة في احد مقاهيها تماماً كما لو انه يتجول في الطريق الجديدة او في الداون تاون، دون ان ينسى القيادي التساؤل «ومتى نرى الشيخ سعد ضيفاً على السيد حسن؟».

 

- هذا يتعلق بالضوء الاخضر السعودي، الرياض مطمئنة الى وضعه الامني اكثر بكثير من الاطمئنان الى وضعه السياسي لان تعويم القاعدة، المنهكة على كل الاصعدة، عملية معقدة وشاقة وتكاد تكون مستحيلة.

 

- هذا لا يعني تجاهل تلك المعلومات التي تقول ان تنظيم الدولة الاسلامية اذ وضع في وقت سابق وزير الداخلية نهاد المشنوق، ومعه شخصيات عسكرية وامنية رفيعة المستوى على اللائحة السوداء، لم يغفل يوماً هدفه الذهبي، وهو رأس الحريري.

 

- معلومات اكثر من جهة داخلية وخارجية تشير الى ان التنظيم الذي اوشك ان يفقد مواقعه الاستراتيجية في كل من سوريا والعراق يعتبر ان الساحة اللبنانية المتداخلة سكانياً، وحيث لا وجود للمساحات الواسعة ولا للصحارى، هذا الملاذ المثالي، لكن اختراقها عسكريا، في الظروف الراهنة، وحيث الجيش اللبناني، اضافة الى الوحدات المقاتلة في «حزب الله»، في ذروة الاستنفار والاحتراز امر مستحيل.

 

- ما يتسرب من معلومات حول السيناريو الذي اعدته قيادة «داعش» يشير الى التصميم على زعزعة الطائفة السنية، وبالتالي اعادة الفوضى الى صفوفها  وبوتيرة اكثر واوسع بكثير، في هذه الحالة يجري اختراقها ان عبر الخلايا النائمة او عبر الكادرات اللبنانية التي تعمل في الرقة وفي دير الزور او في سفوح السلسلة الشرقية.

 

- ولدى الاجهزة الامنية العديد من التقارير (والاعترافات) حول اغتيالات يزمع التنظيم او كان يزمع تنفيذها في لبنان قبل ان تفلح تلك الاجهزة في تفكيك العديد من شبكاته والقبض على العشرات من عناصره الاساسية ان على المستوى التخطيطي او على المستوى العملاني ناهيك على المستوى الاستخباراتي.

 

الحوار مع «حزب الله»

 

واوضح انه اراد من الحوار مع «حزب الله» ان يشكل مفتاحا للابواب المغلقة في رئاسة الجمهورية، وتجاوبت مع مبادرة صادقة مع مبادرة الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط للتعاون على ضبط الاحتقان المذهبي المتصاعد ووقف النزاعات المسلحة». وتحدث رئيس الحكومة الاسبق عن الانتخابات البلدية «وهذا بيت القصيد وبيت المستقبل الذي اصابته شظايا النتائج، وحاول الجميع كسر شوكة آل الحريري، ورهان الشامتين بتصدع جدران البيت وانهياره على رؤوس اصحابه، ولقاء اليوم اشارة للجميع بأن تيار المستقبل ثابت الاركان، وان تيار رفيق الحريري يستحيل ان يسقط لا بالضربة القاضية ولا بالنقاط».

Ar
Date: 
الأحد, يونيو 12, 2016