- En
- Fr
- عربي
- "ايزفستيا" رأت أن المعركة الحاسمة في سوريا لن تكون ساحتها الرقة بل في حلب.
- "تايمز" نقلت شهادات لمنشقين عن "داعش" وصفوا أوضاعه الراهنة، وقالوا ان مسلحي التنظيم يتزاحمون لمغادرة أرض الخلافة المتداعية بعد الهزائم الكبيرة التي تلقاها مؤخراً في سوريا والعراق.
- "ديلي بيت" قالت: يبدو أن منبج ستسقط في يد المقاتلين الأكراد والعرب المدعومين من القوات الخاصة الأميركية والفرنسية في المستقبل القريب لكن هدفهم التالي ما يزال علامة استفهام، وأشارت إلى تداعي "داعش" عند الحدود التركية.
- "صن" دعت إلى تأييد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي سيجري في 23 حزيران.
The New York Times
إيران تقول إنها توصلت إلى صفقة مع شركة "بوينغ" لشراء طائرات لنقل الركاب
توصلت إيران إلى عقد صفقة مع شركة "بوينغ" لشراء طائرات ركاب جديدة لمساعدتها على تطوير أسطولها الجوي القديم، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية الإيرانية التي تديرها الدولة الثلاثاء. في حال إتمام هذه الصفقة التي قد تصل قيمتها إلى عدة مليارات من الدولارات فهي ستكون بمثابة أبرز تبادل تجاري بين شركة أميركية وإيران بعد رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية، كما ستكون هذه الرسالة بمثابة إشارة مفادها بأن الولايات المتحدة وإيران قد تكونان متجهتان نحو تطبيع العلاقات رغم مرور عقود من الكراهية. إلا أن عقبات كثيرة تبقى قائمة أمام هذه الصفقة وأهمها العقوبات الأميركية على إيران وهي العقوبات غير المدرجة في إطار البرنامج النووي الإيراني بما في ذلك حظر استخدام الدولار في التعاملات التجارية. مثل هذه القيود أثنت العديد من المصارف الدولية والشركات المالية التي تخشى القوانين الأميركية من المغامرة والدخول إلى الأسواق الإيرانية. وقال المسؤولون الإيرانيون بأنهم بحاجة إلى شراء 400 طائرة على الأقل خلال السنوات المقبلة لاستبدال الأسطول القديم وهو أحد أقدم أساطيل الطائرات السياحية في العالم ويعود بعضها إلى العام 1979 حين اندلعت الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن وزير الطرقات والتطوير المدني عباس أخوندي بأن الاتفاقية مع "بوينغ" أنجزت وبأنه سيتم الإعلان عن التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة، أما الناطق باسم شركة "بوينغ" لم ينكر الخبر ولكنه رفض مناقشة أي تفاصيل تتعلق بالصفقة.
Ynet
وزيران لبنانيان يستقيلان بسبب انعدام الفعالية
قال رئيس حزب الكتائب اللبناني النائب سامي الجميّل الثلاثاء بأن وزيري الكتائب وهما سجعان قزي الذي يستلم وزارة العمل وألان حكيم وزير الاقتصاد يعلنان استقالتهما من الحكومة اللبنانية "لأننا نشعر بأن لبنان بحاجة إلى صدمة إيجابية" واعتراضاً على الفساد وانعدام الفعالية في الحكومة. هذا وكان حزب الكتائب قد اعترض على تعامل الحكومة مع أزمة النفايات حين تكدست القمامة في شوارع بيروت لفترة فاقت الثمانية أشهر، قبل التوصل إلى حل مؤقت في شهر آذار. وكان الجميل يضغط من أجل التوصل إلى حل دائم للأزمة تحول دون إنشاء مطامر جديدة تهدد مشروعاً تنموياً على الواجهة البحرية . ومع هاتين الاستقالتين الجديدتين يصل عدد المستقيلين من الحكومة اللبنانية إلى 3 وزراء.
روسيا اليوم
جيش أوروبي موحد لردع روسيا؟
أعرب وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون عن رفض بلاده القاطع لتشكيل جيش أوروبي موحد، نافيا "وجود أي إمكانية لذلك"، وتعهد بإجهاض لندن أي مساع لحشد الاتحاد الأوروبي جيشاً موحداً. وفي تعليق بهذا الصدد، ذكّرت وكالة "نوفوستنوي فرونت" الناطقة بالروسية، بأن تصريح وزير الدفاع البريطاني هذا، قد جاء في خضم التحضير في بريطانيا للاستفتاء على بقاء البلاد في عضوية الاتحاد الأوروبي، المزمع في الـ23 من حزيران الجاري، كما تساءلت عن السر في التناقض الواضح في خطوات لندن ما بين معارضتها الانسحاب من الاتحاد، ورفض تشكيل جيش أوروبي موحد، يعزز وحدته. وكتبت أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مستمر في الترويج بشكل غير مسبوق لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، مسوّغا ذلك بأن الرابح الأكبر من وراء هذا الانسحاب، هما روسيا الاتحادية، وفلاديمير بوتين شخصيا، فيما تساءلت حول التناقض ما بين مساعي كاميرون للحفاظ على عضوية بلاده في الاتحاد، ورفض وزير دفاعه حشد جيش موحد يعزز هذا الاتحاد ويذود عن حياضه. وأعادت "نوفوستنوي فرونت" إلى الأذهان، أن فكرة تشكيل جيش أوروبي موحد، تعود إلى خافير سولانا الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي، الذي شدد في تقرير خاص أعده، على ضرورة صياغة استراتيجيا أمن جديدة يتبناها الاتحاد الأوروبي. كما رجح سولانا في تقريره أن يضطر الاتحاد لإرسال قوات عسكرية إلى خارج حدود بلدانه، على أن تتخذ أركان جيشه الموحد من بروكسل مقرا لها. جان كلود يونكير، رئيس اللجنة الأوروبية، لم يخرج في طرحه هو الآخر عمّا اقترحه سولانا حول ضرورة حشد الاتحاد الأوروبي جيشا موحدا، حيث قال في حديث أدلى به لصحيفة Welt am Sonntagالألمانية: "يمكن لجيش كهذا أن يساعدنا في تبني سياستي خارجية وأمن مشتركتين"، معتبرا أن لهذا الجيش أن يتيح للاتحاد الأوروبي صد أي خطر قد تتعرض له البلدان الأعضاء في الاتحاد ويصدر عن روسيا". وأضاف أن "الحاجة للجيش الأوروبي الموحد تكمن في التلويح لروسيا بأننا نتعامل بجدية مع كيفية حماية قيم الاتحاد الأوروبي". أما مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الأمن والسياسة فيديريكا موغيريني، فتتبنى طرحا آخر على هذا الصعيد، حيث نفت مؤخرا حسب "نوفوستنوي فرونت" صحة ما يشاع عن احتمال تشكيل جيش أوروبي موحد، وأكدت أنه لا توجد لدى بروكسل أي خطط لاستحداث قوات مسلحة مشتركة بين بلدان الاتحاد الأوروبي. وأشارت "نوفوستنوي فرونت"، إلى أن ألمانيا تبدي اهتماما منقطع النظير بفكرة الجيش الموحد، إذ أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل شخصيا في آذار الماضي عن رغبة كبيرة لدى بلادها في استحداث جيش كهذا. والملفت كما ترى "نوفوستنوي فرونت"، انضمام رئيس جمهورية تشيكيا ميلوتش زيمان إلى جوقة المطالبين بجيش موحد لأوروبا، إلا أنه أكد أن الضرورة في تشكيل قوات مشتركة تنبع من أهمية حماية حدود الاتحاد الخارجية ومنع تدفق المهاجرين اللاشرعيين على بلدانه. وبالعودة إلى موقف بريطانيا الرافض لتشكيل جيش أوروبي موحد، أوردت "نوفوستنوي فرونت" مقتطفات من حديث لصحيفة "فزغلياد" أدلى به يفسي فاسيليف الباحث في الجامعة الروسية للعلوم الإنسانية، أكد فيه أن الرفض البريطاني نابع من تبعية لندن للولايات المتحدة التي ترى في جيش كهذا تهديدا لنفوذها في أوروبا. وأضاف: "جرت العادة على أن تدافع بريطانيا عن موقف الولايات المتحدة لدى بحث قضايا الاتحاد الأوروبي الأمنية. واشنطن تعارض استحداث جيش من هذا القبيل، نظرا لأن ذلك سوف يقلل من تبعية بروكسل لها". ومضى يقول: "أريد التذكير بمشروع اتحاد غرب أوروبا الذي بقي على المسامع حتى العام 2011، ويرى فيه القائمون عليه بديلا عن حلف الناتو. وفضلا عن ذلك، فهناك منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بقواتها لحفظ السلام، فيما يتعذر على الاتحاد الأوروبي رغم ذلك، تبني سياسة مستقلة في ظل وجود عشرات آلاف العسكريين الأميركيين على أراضيه ضمن إطار الناتو". وفي هذا السياق كذلك، اعتبر ألكسندر كامكين في تعليق لـ"فزغلياد" الروسية، أن "رفض لندن تشكيل جيش أوروبي موحد، إنما نابع من العلاقات المميزة بين بريطانيا والولايات المتحدة، إذ لا يريد البلدان سلخ الاتحاد الأوروبي عن واشنطن، فالأميركيون على قناعة تامة بأن هذا الجيش إذا ما تشكل، سوف يعمق استقلال الاتحاد الأوروبي عن الولايات المتحدة، وهذا أمر لا يمكن لواشنطن قبوله، ولا سيما في ظل مساعي شريحة لا بأس بها من ممثلي النخبة في بروكسل للتحرر من الإملاءات الأميركية".











