- أبرزت الصحف أجواء وقرارات جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس بغياب الوزيرين المستقيلين سجعان قزي وألان حكيم، وإعلان رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل أن الحزب سيبلغ استقالة الوزيرين رسمياً إلى رئيس الوزراء تمّام سلام لتصبح نافذة. والمعلومات عن ملامح حلحلة بين حزب الله وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة حول العقوبات المصرفية على الحزب. وتناول بعض الصحف إفطار الرئيس سعد الحريري في شتورة أمس، ومسار التحقيق في تفجير "بلوم بنك" والتسريبات المضخمة حول الوضع الأمني وتطمينات وزير الداخلية نهاد المشنوق.

 

جلسة مجلس الوزراء

- انعقد مجلس الوزراء أمس وكان من أبرز بنود جدول الأعمال وضع هيئة أوجيرو.

 

- وأوضحت مصادر وزارية لـ"المستقبل" أن أبو فاعور وبوصعب اعترضا على سياق التقرير الذي رفعه حرب إلى مجلس الوزراء باعتبار أنه يهمش قضية الانترنت غير الشرعي ومسؤولية رئيس الهيئة عبد المعنم يوسف عنها، غير أنّ وزير الاتصالات سرعان ما لفت انتباههما إلى أنّ هذا التقرير أعد قبل هذه القضية بدليل وجوده لدى الأمانة العامة لمجلس الوزراء منذ 18 شباط الفائت.

 

- وبناءً على إبداء حرب استعداده لتحديث التقرير إذا ارتأى مجلس الوزراء تحديد جلسة مخصصة لملف الاتصالات، اقترح رئيس الحكومة تمام سلام تحديد موعد لجلسة مماثلة شرط أن تكون موضوعية، ومنح وزير الاتصالات مهلة أسبوعين لإعداد تقريره الجديد.

 

- أما عن ملف سد جنة، فنقلت المصادر أنّ الوزراء حرب ونبيل دي فريج ونهاد المشنوق طالبوا بتعيين خبير من الأمم المتحدة لدراسة التقارير المتضاربة بشأنه وتحديد الحل التقني الواجب اعتماده إزاءه، غير أنّ الوزير محمد فنيش اعترض على الأمر نظراً للتكاليف المالية التي جرى دفعها في تنفيذ المشروع حتى الآن، فما كان من دي فريج إلا أن أجابه متسائلاً: أليس من الأفضل تحديد حجم الخسارة بدلاً من المضي قدماً بها؟

 

- وأوضحت "اللواء" أن الرئيس سلام أكد أن سد جنة ليس مدرجاً على جدول أعمال الجلسة، وأن الحديث فيه يستغرق وقتاً طويلاً ما قد يطيّر وقت الجلسة وجدول الأعمال، ولذلك اقترح تخصيص جلسة خاصة له. كذلك أثار الوزير ميشال فرعون موضوع جهاز أمن الدولة، لكنه لم يناقش باعتبار أن هناك حاجة إلى عقد جلسات خاصة لسلسلة مواضيع تحتاج إلى بتّ.

 

- وغاب عن البحث موضوعا تفجير "بنك لبنان والمهجر" والأزمة بين المصارف و"حزب الله" ولم يناقشا.

 

- وذكرت "الجمهورية" أن الرئيسسلام وعد الوزراء بأن يخصّص جلسة لسَد جنّة وأخرى للاتصالات، وتقرّر عَقد جلستين الأسبوع المقبل، الأولى يوم الاربعاء لمناقشة جدول الأعمال، والثانية الجمعة لمناقشة مشاريع مجلس الإنماء والإعمار.

 

ذيول استقالة وزيري الكتائب

- رأت "النهار" أن استقالة الوزيرين الكتائبيين سجعان قزي وألان حكيم مشوبة بالتباس دستوري قائم أصلاً في ظل الفراغ الرئاسي، وزاد التباسها تولي الوزيرين تصريف الأعمال في وزارتيهما، فسارع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل الى قطع الطريق على الاصداء المشككة في قرار الحزب فأعلن ان الحزب سيبلغ استقالة الوزيرين رسمياً الى رئيس الوزراء تمّام سلام، وقال: "من اللحظة التي نقدم فيها الاستقالة إلى الرئيس سلام، نكون قد أصبحنا خارج مجلس الوزراء وخارج الوزارات". وعلم في هذا الاطار ان الوزير حكيم سيسلم استقالته الخطية اليوم الى الرئيس سلام.

 

- وذكرت "السفير" أن مجلس الوزراء، تعامل أمس مع استقالة وزيري الكتائب على أنها غياب، إذ أن الرئيس سلام الذي أسف لهذه الخطوة اعتبر انها "ليست رسمية ما لم تقدم إليه خطياً". ورأى وزير السياحة ميشال فرعون في استقالة وزيري الكتائب أزمة سياسية جديدة تزيد الأزمات نظراً الى اهمية وجود الكتائب في مجلس الوزراء. وأكد تضامنه مع الكتائب في قراءته للكثير من الملفات، الا انه رأى أنه كان يمكن تجنٰب هذه الاستقالة، مشيراً الى انعكاساتها الكثيرة "ولو اننا جميعاً نتفهّم ضرورة بقاء الحكومة على قيد الحياة".

 

الحريري ومؤتمر المستقبل

- ذكرت "المستقبل"، أن الرئيس سعد الحريري عبّر لكوادر "تيار المستقبل" ومناصريه عن عزمه الواضح على التحضير الجدي والفاعل لانعقاد المؤتمر العام للتيار في تشرين الأول المقبل واعتبار كافة هيئاته هيئات تسيير أعمال حتى ذلك الموعد، مشرّعاً الباب واسعاً أمام تطبيق عملي وفعلي لمبدأي "المحاسبة وتجديد الدم" داخل "المستقبل" خلال الفترة التحضيرية للمؤتمر. وأوضح في هذا الإطار أنّ الانتخابات ستحصل في كل المناطق وكل القطاعات وهي ستقرر من سيكون المندوب عن كل منها ليوصل صوتها إلى المؤتمر العام حول الخط السياسي للتيار والتمثيل القيادي فيه فضلاً عن نقل المطالب المناطقية، مع تشديده من منطلق التعاون في تحمل المسؤولية وتجديد نشاط "المستقبل" ومسيرة الحريرية الوطنية على وجوب إعطاء "حصة وازنة لا تقل عن 40% للشباب والشابات في كل هيئات التيار" باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتفعيل دور الشباب والمرأة في التيار والسياسة.

 

- وخلال مأدبة الإفطار التي أقامها غروب أمس في شتورة لفعاليات البقاع، كشف عن مشاريع إنمائية سيتم البدء بتنفيذها بعد عيد الفطر بقيمة 87 مليون دولار بموجب قرضين الأول إيطالي لإنشاء محطة تكرير وآخر من البنك الدولي لشبكة الصرف الصحي، بالإضافة إلى متابعة مشروع تنظيف نهر الليطاني واستكمال الأوتوستراد العربي من ضمن مشاريع كثيرة أخرى للمنطقة.

 

- وأكد على مسيرة الاعتدال ورفض الفتنة متطرقاً في الوقت عينه إلى ما يُثار من تساؤلات حول الفائدة من الحوار الثنائي مع "حزب الله"، ولفت الانتباه في هذا المجال إلى كون "المقياس الحقيقي ليس ما أنجزه ولكن كل ما تفاداه من مآسٍ وويلات لو سمحنا للفتنة أن تقع"، مذكراً بأنّ السبب الأساس من الشروع في هذا الحوار "كان العمل على خفض التوتر ودرء الفتنة".

ورجحت "النهار" إقامة الحريري إفطارات في بعض المناطق تشمل لاحقاً طرابلس والشمال ومناطق أخرى.

 

حزب الله والمصرف المركزي

- في إطار المعالجات الجارية بعيداً من الأضواء لأزمة تنفيذ قانون العقوبات الأميركية على "حزب الله"، سجلت "النهار" في الساعات الأخيرة ملامح حلحلة تمثلت في المعلومات عن عودة التواصل بين الحزب وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. وتردد أن سلامة أبلغ وسطاء أنه لا مانع من توجه المؤسسات الاجتماعية التابعة للحزب ولا سيما منها مستشفى الرسول الأعظم الى المصارف لفتح حسابات لها. وأفادت معلومات أن قناة الوساطة بين الحاكم والحزب عاودت تحركها في الأيام الأخيرة من حيث كانت توقفت الاتصالات قبل التفجير الذي استهدف "بنك لبنان والمهجر " وتجري الاتصالات وسط ستار كثيف من الكتمان حرصاً على التوصل الى نتائج إيجابية.

Ar
Date: 
الجمعة, يونيو 17, 2016