- En
- Fr
- عربي
- استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي، يوم أمس في مكتبه في اليرزة، النائب بهية الحريري ثم النائبين الوليد سكرية وكامل الرفاعي، وجرى التداول في التطورات الراهنة. كما استقبل العماد قهوجي رئيس أركان الدفاع البريطاني الجنرال Nicholas Houghton على رأس وفد مرافق، بحضور السفير البريطاني في لبنان السيد Hugo Shorter، وتناول البحث علاقات التعاون العسكري بين جيشي البلدين، ومراحل تنفيذ برنامج المساعدات البريطانية المقررة للجيش اللبناني، خصوصاً في مجال ضبط الحدود البرية.
- بحضور أمين عام المجلس الأعلى للدفاع، عضو المجلس العسكري اللواء الركن محمد خير ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، ومدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وعدد من ضباط الجيش والمديرية العامة للأمن العام والمدعوين، أقيم يوم أمس في الكلية الحربية حفل تخريج دورة من الضباط الاختصاصيين وتلامذة الضباط من المديرية العامة للأمن العام والجيش باسم دورة " سلاح المعرفة "، بعد أن أنهوا فترة التنشئة العسكرية المقررة لهم. استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم جرت تلاوة مرسوم التعيين وتبادل الدروع بين اللواء ابراهيم وطليع الدورة الملازم ميراي ابراهيم، وإعلان نتائج الدورة وتوزيع الشهادات على الضباط المتخرجين من قبل قائد الكلية بالوكالة العميد فادي غريّب. بعد ذلك، ألقى اللواء ابراهيم كلمة في المناسبة هنأ فيها المتخرجين، لافتاً إلى أن هذه الدورة تهدف إلى رفد المديرية بالإختصاصات اللازمة كجزء من خطة تطويرها، وأكد أهمية التكامل والتعاون بين الجيش والأجهزة الأمنية، في سبيل حماية لبنان الرسالة والتنوع من خطري العدو الاسرائيلي والإرهاب، داعياً المتخرجين إلى التزام القوانين والأنظمة، والتعامل مع المواطنين باحترام كامل، وإلى الولاء للوطن أولاً وأخيراً، فلا مكان في المديرية لكل أشكال الطائفية والمذهبية والمناطقية، مؤكداً أن توفير الأمن للمواطن هو حق مقدس له، وواجب على المؤسسات العسكرية والأمنية. ثم ألقى اللواء الركن خير كلمة توجّه فيها بالتهنئة إلى المتخرجين، مشيراً إلى أن دورتهم التي تضمّ ضباطاً من اختصاصات مختلفة، هي دليل على أن بوصلة شباب الوطن تتجه إلى المؤسسات العسكرية والأمنية، التي تشكّل الحضن الرحب لاستقطاب كفاءاتهم ومهاراتهم، مؤكداً أن مؤسستي الجيش والأمن العام وسائر الأجهزة الأمنية في الوطن، هي بمنزلة الأصابع من اليد الواحدة، فلكلٍّ دورها ومهمّاتها، التي قد تتمايز أو تختلف عن سواها في بعض المجالات، لكنّه من المحتّم أنها تصب جميعاً في حماية لبنان، أرضاً وشعباً ومؤسسات، وأضاف: "في خضم ما يجري في المنطقة من أحداث خطيرة، آلينا على أنفسنا في الجيش وبالتعاون الوثيق مع القوى الأمنية، أن نمنع ألسنة النار من الامتداد إلى لبنان، فوقفنا سدّاً منيعاً في مواجهة التنظيمات الإرهابية، التي حاولت جاهدة اختراق الحدود الشرقية والشمالية، للنفاذ إلى الداخل وإشعال نار الفتنة والفوضى، واستطعنا بفضل صمودنا وتضحيات شهدائنا وجرحانا الأبطال، أن نحقق أعظم الانتصارات على هذه التنظيمات، وأن نجتثّ شبكاتها وخلاياها أينما وجدت. واليوم نؤكّد مرّة أخرى، التزامنا القاطع حماية البلاد ممّا يخطّط له العدوّ الإسرائيلي والإرهاب، وهما وجهان لعملة واحدة، لن نسمح بتداولها على أرض الوطن، كائنةً ما كانت المصاعب والتضحيات".
- صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:"بتاريخ 23/6/2016 الساعة 9,30، عقد إجتماع ثلاثي في رأس الناقورة برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان الجنرال لوتشيانو بورتولانو، وحضور وفد من ضباط الجيش اللبناني برئاسة منسق الحكومة اللبنانية لدى هذه القوات العميد الركن محمد جانبيه، تمّت خلاله مناقشة المواضيع المتعلقة بتطبيق القرار 1701 والحوادث الحاصلة في الفترة الأخيرة في منطقة جنوب الليطاني. شكر الجانب اللبناني الجنرال بورتولانو على الجهود التي بذلها خلال سنتين للمحافظة على الهدوء في منطقة جنوب الليطاني، كون هذا الإجتماع الثلاثي سيكون الأخير برئاسته، وتمنى له التوفيق في المهمّة الجديدة التي ستوكل اليه، ثم عرض الخروقات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية وطالب بوقفها فوراً، وعرض لموضوع جهاز التجسس الإسرائيلي الذي تم ضبطه مموهاً بشكل صخرة في منطقة الباروك بتاريخ 7 حزيران الحالي، واعتبر أن هذا الخرق يضاف إلى الخروقات الكبيرة عبر أبراج التنصت الإسرائيلية الموجودة على طول الخط الأزرق، كما عرض موضوع الشكوى المقدمة من الجانب الإسرائيلي إلى الأمم المتحدة حول ادّعاءات بخروقات لبنانية، وبيّن من خلال دراسة مفصلة أن هذه الإدعاءات مضخّمة وتدل على عدم مصداقية الجانب الإسرائيلي وتساهم في رفع التوتر. وذكر الجنرال بورتولانو بأنّ القرار 1701 يلزم إسرائيل بالإنسحاب الفوري من شمال الغجر وبتوقيف الطلعات الجوية فوق لبنان، وركز على ضرورة استخدام آلية التنسيق والارتباط مع القوات الدولية، وشكر الجميع على تعاونهم معه طوال فترة وجوده في لبنان، ما أسهم في المحافظة على الاستقرار في منطقة عمليات هذه القوات وصولاً الى الخط الأزرق".
- صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:"أوقفت قوى الجيش يوم أمس في محلة المصنع، شخصين من التابعية السورية، أثناء محاولتهما الدخول خلسة إلى الأراضي اللبنانية، كما أوقفت في منطقتي دير عمار ومشحا عكار، 9 أشخاص من التابعية نفسها لتجولهم بطريقة غير شرعية، وضبطت بحوزة بعضهم سيارة بيك آب و3 دراجات نارية من دون أوراق قانونية. تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم".
- صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:"أوقفت قوى الجيش في محلة بر الياس، المواطن حمزة علي اللويس الملقب بــ (أبو عباس)، المطلوب لقيامه بأعمال تزوير وسرقة واحتيال، كما أوقفت المواطن جميل محمد علي في محلة الميناء – طرابلس، لإقدامه مع آخرين على سرقة مواطنين، وضبطت بحوزته عدداً من الهواتف الخلوية والأمتعة المختلفة. كذلك أوقفت دورية من الجيش في محلة المصنع البقاع 16 شخصاً من البدو الرحل، لمحاولة بعضهم الدخول خلسة إلى الاراضي اللبنانية ومحاولة بعضهم الآخر العبور باتجاه الاراضي السورية بطريقة غير شرعية. تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم".
- صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه، يوم أمس، ما يلي:"بتاريخه دهمت قوة من الجيش أماكن عدد من المطلوبين في بلدة الهيشة عكار، وتمكنت من توقيف المواطنيين دياب علي الأحمد، سعد سليمان الأسعد وابراهيم دحام نايف، المطلوبين بجرم إطلاق نار، والمواطن فادي أديب العلي المطلوب بجرم تصنيع الأسلحة والإتجار بها، كما أوقفت 4 مواطنيين آخرين وسوري وضبطت بحوزتهم، أسلحة حربية خفيفة، رمانة يدوية وبعض الذخائر والأعتدة العسكرية العائدة لها وحوالى نصف كيلو غرام من الحبوب المخدرة. تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم".
- صدر عن قيادة الجيش مديرية التوجيه، يوم أمس، البيان الآتي:"عمـلت وحدات الجيش المنتشـرة عملانياً بالاشـتراك مع عناصر الدفاع المدني، وبمؤازرة طوافة تابعة للقوات الجوية، على إخمـاد حرائق شـبَّت يوم أمس في خراج البلدات التالية: عيناتا، صفارية، شحيم والقبة. قدّرت المساحات المتضررة بنحو 13 دونماً من الأشجار المثمرة والحرجية والأعشاب اليابسة".
- "الجمهورية" اعتبر رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري أن الأمن في عرسال يتجاوز باستقراره الأمن خارجها أو في أي منطقة في لبنان، وذلك بفضل وجود الجيش اللبناني والقوى الأمنية.











