- En
- Fr
- عربي
- صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "عند الساعة 18,41 من يوم أمس، خرق زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة لمسافة حوالى 203 أمتار ولمدة 4 دقائق. تجري متابعة موضوع الخرق بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".
- صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "عند الساعة 4.20 من فجر اليوم، أقدم أحد الإرهابيين داخل بلدة القاع على تفجير نفسه بحزام ناسف أمام منزل أحد المواطنين، تلاه إقدام ثلاثة إرهابيين آخرين على تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة في أوقات متتالية وفي الطريق المحاذي للمنزل المذكور، ما أدّى إلى استشهاد عددٍ من المواطنين، وجرح عدد آخر بينهم أربعة عسكريين، كانوا في عداد إحدى دوريات الجيش التي توجّهت إلى موقع الانفجار الأوّل. وقد فرضت قوى الجيش طوقاً أمنياً حول المحلة المستهدفة وباشرت عملية تفتيش واسعة في البلدة ومحيطها بحثاً عن مشبوهين، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين للكشف على مواقع الانفجارات، وتولّت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث".
- صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "الحاقاً لبيانها السابق، المتعلق بالتفجيرات الانتحارية التي حصلت في بلدة القاع فجراً، وبنتيجة الكشف الذي أجراه الخبراء العسكريون على مواقع التفجيرات، تبين أن زنة كل حزام ناسف من الاحزمة الاربعة التي استخدمها الارهابيون، تبلغ 2 كلغ من المواد المتفجرة والكرات الحديدية".
- تفقّد قائد الجيش العماد جان قهوجي قبل ظهر يوم أمس، موقع التفجيرات الانتحارية التي حصلت فجراً في بلدة القاع، حيث أعطى توجيهاته للوحدات العسكرية بوجوب تشديد التدابير الأمنية على جميع المنافذ الحدودية، وتعقّب العناصر المشبوهة في الداخل والعمل على توقيفهم فوراً. ثم زار قائد الجيش مبنى البلدية حيث التقى راعي ابرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال وعدداً من نواب المنطقة وفاعلياتها، وتوجّه بالتعازي إلى ذوي الشهداء وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى، منوّهاً بما تمثّله بلدة القاع وسائر القرى الحدودية كخط دفاع أول عن لبنان في مواجهة الارهاب، لافتاً الى أن مسارعة الارهابيين الى تفجير أنفسهم قبل انتقالهم الى مناطق أخرى، هي دليل واضح على يقظة الجيش والمواطنين التي أفشلت مخططاتهم، مطمئناً ان لدى الجيش كامل الارادة والقدرة على مواصلة محاربة هذا الارهاب الذي لا يميز في جرائمه الوحشية بين طائفة أو اخرى، ومشدداً على أن أي عملٍ إرهابي ومهما بلغ حجمه، لن يؤثّر إطلاقاً على قرار الجيش الحاسم في محاربة الارهاب، وحماية لبنان والحفاظ على استقراره. من جهته، شكر المطران رحال، العماد قهوجي على حضوره، مؤكداً تمسك ابناء المنطقة بارضهم مهما كانت الاخطار، ووقوفهم الى جانب الجيش صفاً واحداً، داعياً المواطنين الى عدم الخوف، والى الثقة الكاملة بالجيش وقدرته على حمايتهم.
- صدر عن قيادة الجيشمديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "أوقفت قوى الجيش في منطقة عكار، 50 شخصاً من التابعية السورية، لتجولهم داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، وضبطت بحوزة عددٍ منهم7 سيارات وبيك أب و5 دراجات نارية من دون أوراق قانونية. كما أوقفت المواطن محمد توفيق علي، المطلوب لإقدامه على إطلاق النار في أوقاتٍ سابقة. تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم".
- صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "عند الساعة 22،30 من مساء اليوم، دوّت عدة تفجيرات إنتحارية في بلدة القاع، ما أدى الى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المواطنين. تدعو قيادة الجيش أهالي البلدة الى عدم التجمع في أي مكان داخلها، والتجاوب التام مع الإجراءات الأمنية التي تنفذها قوى الجيش للحفاظ على سلامتهم".
- صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "إلحاقاً لبيانها السابق، حول تفاصيل التفجيرات الإرهابية التي حصلت في بلدة القاع، تشير قيادة الجيش الى أنه عند الساعة 22،30 من مساء اليوم، أقدم أحد الإنتحاريين الذي كان يستقل دراجة نارية على رمي قنبلة يدوية بإتجاه تجمع للمواطنين أمام كنيسة البلدة، ثم فجر نفسه بحزام ناسف، تلاه إقدام شخص ثانٍ يستقل دراجة على تفجير نفسه في المكان المذكور، ثم أقدم شخصان على محاولة تفجير نفسيهما حيث طاردت وحدة من مخابرات الجيش أحدهما ما اضطره الى تفجير نفسه دون إصابة أحد، فيما حاول الإنتحاري الآخر تفجير نفسه في أحد المراكز العسكرية، إلا أنه استُهدف من قبل العناصر ما اضطره أيضاً إلى تفجير نفسه دون التسبب بإيذاء أحد. وقد استقدم الجيش تعزيزات إضافية الى البلدة، وباشرت وحدات الجيش تنفيذ عمليات دهم وتفتيش في البلدة ومحيطها بحثاً عن أشخاص مشبوهين".
- "المستقبل" دانت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ بشدة التفجيرات الإنتحارية الأربعة التي وقعت أمس في بلدة القاع، وأشادت في بيان أمس بشجاعة والتزام الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وطالبت بدعم دولي مستدام لتحسين امكانياتهما في مواجهة التحديات الأمنية.
- "المستقبل"أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على ضرورة تعزيز دور الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في بلدة القاع ومحيطها.
- "المستقبل" حيا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي توجه فوراً الى القاع لمتباعة العملية على الأرض.
- "المستقبل" حيا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الجيش اللبناني وكافة الأجهزة الأمنية على تضحياتهم، ودعا الى المزيد من الإلتفاف حولهم والى دعمهم على المستويات كافة.
- "الأنوار" اكدت السفارة البريطانية الإلتزام بدعم الجيش اللبناني والقوى المسلحة لحماية أمن واستقرار لبنان
- "الأنوار" استنكرت السفارة الأميركية في بيروت تفجيرات القاع مؤكدة دعمها والتزامها المستمر للجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية ضد الإرهاب.
- "اللواء" أكدت الكتلة الشعبية برئاسة ميريام سكاف أهمية دور بريطانيا في دعم المؤسسة العسكرية لمحاربة الإرهاب العدو المشترك بين لبنان ودول العالم، مشيرة الى أن الدعم يجب أن يكون على صورة أسلحة قادرة على الدفاع والتصدي وعلى حجم الخطر المحدق بلبنان.











