- "تايمز" تحدثت عن تصاعد الاعتداءات العنصرية بعد الاستفتاء في شأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وقالت إن الأجواء في شوارع بريطانيا ليست على ما يرام.

 

- "هاندلسبلات" رأت أن مكانة لندن المالية ستفقد أهميتها بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع توقع تقلباً في الأسعار في الأسواق المالية خلال الأسابيع القادمة.

 

- "إيزفستيا" ذكرت أن البحرية الروسية أطلقت منظومة اتصالات بالغواصات، وقالت إن صربيا تعارض نصب الدرع الصاروخية قرب حدود روسيا.

 

The NewYork Times

تفجير انتحاري مدروس يهز بلدة مسيحية في لبنان

شن 8 انتحاريين موجتين من التفجيرات الإرهابية استهدفت بلدة القاع المسيحية الواقعة في شمال شرق لبنان يوم الاثنين مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإثارة الهلع من انتقال العنف في سوريا المجاورة إلى لبنان لتزيد من إضعاف استقراره. وكان الانتحاريون الأربعة قد فجروا أنفسهم قبل الفجر ونتج عن ذلك مقتل خمسة أشخاص وإصابة 12 شخصاً آخرين لتشهد البلدة نفسها أربع هجمات أخرى فيما كان الأهالي يحضرون لإقامة الجنازات في صباح اليوم التالي، وقد أدت تفجيرات الليل إلى إصابة 11 شخصاً وفقاً إلى وكالة الأنباء الوطنية التي تديرها الدولة اللبنانية. وكان لبنان قد نجح حتى الآن من تجنب الدخول في أتون العنف بشكل كبير إلا أن لبنان يتشارك الكثير من الارتباطات السياسية والطائفية مع سوريا وقد وجد صعوبات في عزل نفسه عن الحرب الأهلية السورية. وفي حين أن التفجيرات كانت قد ضربت بيروت وأماكن أخرى في لبنان خلال الحرب الأهلية السورية، إلا أن مثل هذه التفجيرات المعقدة كانت نادرة قرب بلدة القاع المسيحية الصغيرة والتي تبعد بضعة أميال عن الحدود مع سوريا في شمال شرق لبنان. وكان أهالي القاع قد لزموا منازلهم ليلة الاثنين مع انقطاع التيار الكهربائي فيما كان الجيش اللبناني يمشط المنطقة. ولم تشر المعلومات حتى الساعة إلى إعلان أي طرف مسؤوليته عن الهجمات علماً بأن "داعش" و"جبهة النصرة" تنشطان عند الطرف السوري من الحدود في حين لم يظهر حتى الآن سبب استهداف البلدة خاصة وأن مسيحيي لبنان لم يؤدوا دوراً في الحرب الأهلية السورية. وكانت العديد من البلدات اللبنانية الحدودية قد أعلنت عن حظر لتجوّل اللاجئين السوريين في أعقاب تفجيرات الليلة الماضية خشية من وجود إرهابيين مختبئين في صفوف اللاجئين.

 

Le Figaro

سلسلة من التفجيرات الانتحارية تثكل بلدة في لبنان

اشتعلت الساحة اللبنانية من جديد بسبب العنف الناجم عن النزاع السوري عندما أقدم 4 إرهابيين انتحاريين فجر يوم الاثنين على تفجير أنفسهم في بلدة القاع اللبنانية التي تقع على الحدود اللبنانية الشرقية الشمالية مع سوريا، وقد وقع التفجيرين الأولين عندما أقدم اثنين من الإرهابيين على الادعاء بأنهما من استخبارات الجيش اللبناني، إلا أن شخصين من البلدة اشتبها بهما بسبب لكنتهما السورية وأطلق أحدهما النار في الهواء ليقدم بعدها الانتحاريان على تفجير نفسيهما. وعند تجمع الأهالي لمعاينة التفجيرين الأولين قام انتحاري آخر بتفجير نفسه في موقع التفجير نفسه وتبعه انتحاري رابع في موقع آخر معتمداً نفس الطريقة. وأدت نتيجة تفجيرات الصباح إلى استشهاد 5 أشخاص من البلدة وإصابة 13 آخرين مع إصابة 4 جنود من الجيش اللبناني بحسب بيان للجيش. وفي المساء كانت البلدة على موعد مع موجة جديدة من التفجيرات، حيث أقدم 3 انتحاريين على متن دراجات نارية بالدخول إلى البلدة وقام أحدهم بتفجير نفسه أمام الكنيسة ليفجر الانتحاريين الآخرين نفسيهما أمام مبنى البلدية بحسب مصدر أمني، وقد اندلعت إثر ذلك معارك خارج البلدة بين الجيش اللبناني والمجموعات المسلحة. وكان قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي قد أشاد ببلدة القاع وبالبلدات الحدودية اللبنانية الأخرى وقال بأنها "تشكّل خط الدفاع الأول عن لبنان في وجه الإرهاب". وغالباً ما كانت تتمدد المواجهات في سوريا إلى هذه المناطق الحدودية وقد قام الجيش اللبناني مراراً بطرد المجموعات الجهادية المنتمية لجبهة النصرة و"داعش" من هذه المنطقة. وقال المونسنيور الفرنسي باسكال غولنيش المسؤول عن منظمة "أوفر دوريان" التي تهتم بمساعدة مسيحيي الشرق بأنه ثمة حاجة ماسة إلى أن تنتشر قوة الأمم المتحدة الموجودة في لبنان بأسرع وقت في منطقة البقاع، وأضاف بأنه إذا لم يقدم المجتمع الدولي على الرد بخطوات قوية ستتزايد مثل هذه التفجيرات التي توشك بأن تلهب لبنان بأكمله.

Ar
Date: 
الثلاثاء, يونيو 28, 2016