- "إندبندنت" قالت أن المملكة المتحدة كانت دوماً الجسر الذي يربط الولايات المتحدة الأميركية بأوروبا لكن هل تبحث الولايات المتحدة عن جسر آخر للوصول إلى أوروبا؟

 

-  "فورين بوليسي" رأت أن النظام العالمي الليبرالي بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي بدأ يتهاوى.

 

-  "إيزفستيا" قالت أن إرادة شعب المملكة المتحدة وتصويته لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي بداية لانهيار الاتحاد.

 

- "كومسمو لسكايا برافدا" أشارت إلى أهمية تطبيع العلاقات بين تركيا وروسيا بعد رسالة الاعتذار التي بعث بها الرئيس التركي رجب طيب إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن مقتل قائد الطائرة الروسية "سو24" التي أسطقتها تركيا فوق الأراضي السورية.

 
The New York Times
بريطانيا تفكر بإجراء انتخابات عامة في ظل تخبط الحزبين في الاضطرابات

- بدأ نواب حزب المحافظين الذين يعتزمون خلافة رئيس الوزراء دايفد كرمون بتقديم ترشيحاتهم الأربعاء فيما كان حزب العمل يغرق في حرب داخلية لتحديد ما إذا كان زعيمه جيريمي كوربن يمكنه الاحتفاظ بمنصبه في حين يطالبه نواب الحزب بالاستقالة فيما يصرّ الأخير على البقاء مستمداً شرعيته من أعضاء الحزب. ونظراً إلى الفوضى العارمة في البلاد، بدأ يكثر الحديث بأن الحل الأخير للأزمة  السياسية البريطانية قد يكون عبر إجراء انتخابات عامة أخرى في هذا الخريف في مسعى لتوضيح الوضع بالنسبة إلى قيادات الأحزاب في البلاد. البرلمان الحالي الذي انتُخب في أيار من العام 2015 بقي له حوالى 4 سنوات من ولايته التي تمتد خمس سنوات. ولكن حالما يتفق المحافظون على خلف للسيد كامرون، وهو أمر من المتوقع أن يتم بحلول أيلول، من المتوقع أن يسعى رئيس الوزراء الجديد إلى تأمين ولايته، خاصة نظراً إلى الانعطافة الكبيرة التي أقدمت عليها بريطانيا والخلافات حول كيفية إطلاق عملية الطلاق مع الاتحاد الأوروبي. إلا أنه يبدو بأنه  حتى مسألة إجراء انتخابات مبكرة هي فكرة مسببة للخلافات ويبدو بأن عمدة لندن السابق بوريس جونسون والمنتمي إلى حزب المحافظين وقائد حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي يتجه لترشيح نفسه للحلول مكان كامرون، في حين أن غريمته الرئيسية قد تكون زميلته في الحزب تيريزا ماي التي كانت في المعسكر الذي أيّد بقاء بريطانيا في الاتحاد وهي تمثل استمراراً لنهج كامرون في حال اختيارها كخليفة له. أما من جهة حزب العمل، يبدو أن نوّاب الحزب يخشون التعرض لهزيمة كبيرة في أي انتخابات مقبلة في ظل قيادة كوربن اليساري المتنكّر لما تبقى من حركة الرئيس السابق للحزب طوني بلير. حتى الآن، يبقى السيد كوربن رافضاً للاستقالة رغم أن ثلثي وزراء حكومة الظل التي أنشأها استقالوا بهدف الضغط عليه، إلا أن الأخير يعتمد بحسب قوله على أعضاء الحزب وليس على نوابه رغم أن هذا الواقع ليس أكيداً حتى في ظل التطورات الأخيرة.

 

The Guardian

مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية: أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تسهم في "زيادة صعوبة" التحديات الأمنية الأميركية

- حذر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون برينان من أن الأزمة التي يتخبط بها الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا منه تشكّل أصعب تحدٍ أمني تواجهه الولايات المتحدة حالياً. وأصرّ برينان على أن خروج بريطانيا من الاتحاد لن يقوّض التعاون مع الاستخبارات البريطانية في مجال القتال ضد الإرهاب ولكنه أشار بأن الاتحاد الأوروبي الذي بات يمثل حصن الاستقرار والسلام منذ ما بعد سقوط جدار برلين سيصبح الآن منشغلاً بانسحاب المملكة المتحدة من صفوفه. وأضاف برينان بأن خروج بريطانيا من الاتحاد دفع البلدان الأخرى إلى ما يشبه حالة من سبر الأغوار وستسيطر هذه الحالة على كل ما يفعله الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع المقبلة، وتابع قائلاً بأن مطالبة الأحزاب اليمينية الأخرى في البلدان الأوروبية بإجراء استفتاءات في بلدانها سيزيد من صعوبة عملية اتخاذ القرارات في الاتحاد الأوروبي. وبما أنه لم يسبق لأي بلد أن غادر الاتحاد الأوروبي قبلاً، فقد دخلت البلاد في حالة من الريبة وستهيمن المواضيع المتعلقة بكيفية خروج بريطانيا من الاتحاد على الأجندات واللقاءات خلال الأشهر المقبلة وستشكل مصدر إلهاء كبير للاتحاد. إلا أن أطرافاً أخرى في الولايات المتحدة ترى بأنه بعد تحرر بريطانيا من التزاماتها تجاه الاتحاد الأوروبي، بات بإمكانها أن تكون أكثر التزاماً مع الولايات المتحدة في الشؤون الأمنية، ويعتمد هذا الأمر بشكل كبير على هوية رئيس الوزراء البريطاني المقبل.

 

The Japan Times

مقاتلون سوريون مدعومون من الولايات المتحدة يعثرون على كنز من وثائق وأجهزة رقمية وشبكة أنفاق تابعة لـ"الدولة الإسلامية"

-  عثر مقاتلون سوريون من الثوار المدعومين من الولايات المتحدة على الآلاف من الوثائق والأجهزة الخلوية وغيرها من الأجهزة الرقمية التي تعود للجهاديين بحسب ما أعلن البنتاغون الأربعاء. وجاء العثور على هذا الكنز من المعلومات الاستخباراتية بعد أن قامت مجموعة من المقتالين المناهضين لـ"الدولة الإسلامية" والمؤلفة من مقاتلين أكراد ومن العرب السنة بالسيطرة على بلدة منبج الواقعة في شمال البلاد والتي تشكّل موقعاً استراتيجياً مهماً على الحدود مع تركيا. وقال العقيد كريس غارفر الناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بأن المقاتلين الثوار بدأوا يسيطرون على مواقع في الأطراف الجنوبية والغربية من منبج وتمكنوا من السيطرة على مداخل سلسة معقدة من الأنفاق عثروا فيها على أكثر من 10 آلاف وثيقة ولافتات ترويجية وهواتف خلوية وأجهزة كومبيوتر محمولة، وأضاف غارفر بأن العمل بدأ بالفعل لاستغلال محتوى هذه الأجهزة والوثائق ومنها الأنظمة المعتمدة لإدارة تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق.

Ar
Date: 
الخميس, يونيو 30, 2016