- En
- Fr
- عربي
النهار/ اميل خوري
أشار إلى أن اللبنانيين باتوا يشككون في صداقة الولايات المتحدة الأميركية، وسط سؤال عن قدرتها على حل الأزمة الرئاسية، وسأل ما حقيقة العلاقة بين أميركا وإيران، وهل ثمة تواطؤ بينهما لتغطية حملات متبادلة للتمويه؟
السفير/ غسان ريفي
تحدث عن انتهاء زمن أحادية التمثيل في لبنان، وقال إن المصالحة بين الرئيسين سعد الحريري ونجيب ميقاتي وسعيهما من أجل توحيد الساحة مع الحفاظ على تنوعهما، من شأنها أن تعيد انتظام الحياة السياسية ، متوقعاً أن تشهد المرحلة المقبلة لقاء جامعاً وفقاً للثوابت الوطنية، أو يستمر الصراع الذي سيكون فيه أشرف ريفي رأس حربة.
السفير/ داود رمال
رأى أن بيان قيادة الجيش – مديرية التوجيه حول إحباط عمليتين إرهابيتين شكل صدمة إيجابية في مواجهة حملات الشائعات والأقاويل التي راجت في أعقاب غزوة القاع التي باءت بالفشل نتيجة الإجراءات الاحترازية والمتابعة المستمرة للمجموعات الإرهابية والأهم عدم إهمال أي معلومة أمنية، مشيراً إلى حرص المؤسسة العسكرية على اعتماد الواقعية والشفافية مع الرأي العام، بهدف قطع دابر الإشاعات التي هدفت إلى إرعاب الناس وتخويفهم، ونتيجة الاعترافات التي أدلى بها الإرهابيون الموقوفون كان لا بد من إطلاع الناس على صورة الموقف ووضع الأمور في إطارها الطبيعي.
الجمهورية/ ناصر شرارة
رأى أن أزمة النازحين في لبنان عميقة نظراً لغياب موقف لبناني رسمي ووطني موحد، وقال إن الخشية تكمن الآن في أن المفوضية الأوروبية ستسعى لتطبق مع لبنان المعايير الواردة في اتفاقها مع تركيا، لكن حقوق لبنان في مقابلها ستكون مسؤولية المفاوض اللبناني الذي عليه كسب الأثمان نفسها التي حصلت عليها أنقرة سواء السياسية أو المادية أو التشريعية القانونية.
الجمهورية/ طوني عيسى
رأى أن التفاهم حول الملفات التي من شأنها أن تشكل ضمانة في مواجهة الإرهاب غير وارد حالياً، وقال على الأرجح سيكون شعار المرحلة "تكلموا مع الرئيس بشار الأسد"، وليس غريباً ذلك ما دام الأوروبيون والأميركيون يتسابقون لمد الجسور معه، وبعضهم يطلب وساطة لبنان لتحقيق هذا الهدف.
الديار/ حسن سلامة
رأى أنه إذا استمرت الحكومة ومعها بعض الأطراف في التعاطي مع الوقائع الأمنية وملف النازحين على طريقة دفن الرؤوس في الرمال، فلبنان سينتظر في المرحلة المقبلة مزيداً من الإرهاب وحتى مزيداً من النزوح السوري والحكومة مطالبة بفتح قنوات التواصل مع سوريا حول الأمن والنازحين.
المستقبل/ ثريا شاهين
رأت أن تعزيز القوى الأمنية ودعمها خير علاج في مواجهة الإرهاب، وقالت لا يمكن للإرهابيين الانتصار على الأرض وجل ما يفعلونه إلحاق الأذى. واعتبرت إن توسع الاعتداءات يعني أن لبنان كله مستهدف بغية زعزعة الاستقرار.
اللواء/ رلى موفق
تحدثت عن عض أصابع لبناني على وقع المشهد السوداوي لن يبلغ مرحلة انهيار الاستقرار، وأشارت إلى أن رئيس الحكومة تمام سلام، وضع في صورة حجم الاستهداف وأن لبنان كله في دائرة الخطر. ونقلت عن خبراء أمنيين قولهم أن أداء انتحاريي القاع ينم عن يأس تحت الضغط الذي يعانيه داعش في سوريا والعراق وليبيا.
اللواء/ عمر البردان
تحدث عن إمكانية أن يشهد الملف الرئاسي حلحلة نتيجة التطورات الأمنية الأخيرة، وقال إن المؤشرات لا توحي بحدوث تغيير في المواقف رغم بعض الانفراجات.
الشرق / خليل الخوري
رأى أن الفعل هو في القوى العسكرية والأمنية التي تبذل فوق الطاقة في مجال الأمن الوقائي، وقد عطلت حتى اليوم عشرات المخططات الجهنمية، وبالفعل يجب أن يكون على اللبنانيين الذين يفترض أن يتخلى بعضهم عن الأنانيات وبعضهم الآخر عن الصغائر وبعضهم الثالث عن الأحقاد وبعضهم الرابع عن الحسابات الضيقة، أن يلتفتوا إلى مصلحة هذا الوطن ويبحثوا في كيفية مواجهة الإرهاب في هذه المرحلة الخطرة البالغة الدقة والصعوبة.











