- En
- Fr
- عربي
النهار/ رضوان عقيل
أشار إلى أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت لبيروت لم تقدم جديداً في الملفات العالقة ولا سيما في الشغور الرئاسي.
السفير/ كلير شكر
رأت أن خيار فتح صناديق الاقتراع للانتخابات النيابية صار أهون الشرور التي يمكن للطبقة السياسية مواجهتها، وواجباً دستورياً لا بدّ من الانحناء أمامه لاستعادة بعض الشرعية الدستورية الضائعة، مشيرة إلى أن القوى السياسية إذا عجزت عن التوافق، فإن قانون الستين سيبقى نافذاً وسيفرض على السلطة التنفيذية احترام المواعيد الدستورية.
الأخبار/ هيام القصيفي
أشارت إلى أن جلّ ما اتفق عليه الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في سحورهما في بيت الوسط هو كيفية مواجهة استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة إذا لم يكن بد من إجرائها على أساس قانون 1960، وقالت أن الجميع يتصرف على قاعدة حتمية إجراء الانتخابات وفق قانون 1960.
الجمهورية/ نوفل ضو
تناول برنامج رئيس الجمهورية المقبل والتمثيل المسيحي الصحيح، ورأى أن من المهم أن يحمل الرئيس المقبل مشروعاً يتضمن أجوبة للإشكاليات والعقد التي تتسبب بالأزمة الحالية، وقال أن على الرئيس المقبل أن يحمل مشروعاً يوافق عليه المسلمون ويثبت الخيارات المسيحية التاريخية للدولة.
الجمهورية/ نبيل هيثم
قال: مع التسليم ببقاء الستين يبرز خياران، الأول انتظار موعد انتهاء الولاية المجلسية وإجراء الانتخابات خلال الستين يوماً السابقة لانتهاء الولاية في مطلع صيف العام المقبل، والثاني أن يصار إلى تقديم اقتراح نيابي بتقصير الولاية المجلسية الممددة إلى أول السنة وبالتالي إجراء الانتخابات النيابية، وسأل كيف سيتم إلزام الطباخين الإقليميين والدوليين بالإفراج عن الرئاسة وماذا إذا قرروا إبقاءها في السجن.
الديار/ ميشال نصر
اعتبر أن الأبرز في لقاءات وزير الخارجية الفرنسي في بيروت هو تشديده على الاستمرار في دعم الجيش وتأكيد الاهتمام بقضية النازحين، دون أي جديد في الرئاسة.
الأنوار / المحلل السياسي
قال أن الدبلوماسية الفرنسية ليست اللاعب الوحيد في ملعب الرئاسة اللبنانية، وهذه الحقيقة تدركها فرنسا قبل غيرها، فالأمور تغيرت وموازين القوى تبدلت، وبات ملف رئاسة الجمهورية في لبنان اشبه بلوحة بازل تكاد كل قطعة ان تكون في عاصمة ما، وحتى الآن ليست هناك من قوة عظمى تستطيع تجميع هذه القطع لانتاج لوحة رئاسة الجمهورية، واعتبر انه في ظل هذه المعايير والاعتبارات، فإن لبنان سيبقى في قلب المتاعب والأخطر من كل ذلك ان هذه المتاعب لا أفق لها ولا قعر.











