-  أبرزت الصحف في محلياتها مآل جلسات الحوار الوطني، مع مواصلة البحث عن صيغة لإعادة الحياة للعمل الحكومي.

 

الوضع السياسي

 

- رفع الرئيس نبيه بري جلسات الحوار إلى يوم الاثنين في 26 تشرين الأول الجاري، وذلك بسبب سفره إلى رومانيا وسويسرا للمشاركة في مؤتمرات برلمانية، وحلول ذكرى عاشوراء بدءاً من الأربعاء المقبل وسفر بعض أعضاء الحوار.

 

- خصصت الجلسة الصباحية من الحوار في ساحة النجمة أمس للبحث في مواصفات رئيس الجمهورية.

 

- في الجلسة المسائية للحوار جرى نقاش سريع حول صيغ قانون الانتخابات النيابية، وأكد الرئيس نبيه بري أن المرحلة باتت لا تحتمل ألا نعتمد النظام النسبي في أي قانون انتخابي. ثم جرى البحث في إمكانية الانتقال إلى مناقشة بنود أخرى على جدول الأعمال.

 

- طرح نقل الجلسات إلى عين التينة مقر الرئاسة الثانية، لاقى تفهماً من الرئيس بري وكل أركان الحوار، كما اتفق على تقديم أوراق خطة يقوم بري بجوجلة المشتركات فيها.

 

- "السفير" أشارت إلى أن البابا فرنسيس رأى أن انقسام المسيحيين اللبنانيين هو الذي يحول دون انتخاب رئيس للجمهورية وكشف خلال لقائه المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، أنه ناقش الملف الرئاسي اللبناني خلال اللقاء الذي جمعه بالرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض.

 

- جاب ناشطو التحرك المدني شوارع بيروت في تظاهرة مفاجئة في الرابعة والنصف فجراً، انطلاقاً من الكولا وصولاً إلى منزل الرئيس تمام سلام في المصيطبة، كما اعتصم عدد من ناشطي حملة "بدنا نحاسب" أمام قصر العدل قبل أن يلتقوا المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود والمدعي العام المالي علي إبراهيم لتقديم إخبارات تتعلق بملف الكهرباء.

 

- حضّ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في أحدث تقرير له عن تنفيذ القرار 1559، الزعماء اللبنانيين على الوحدة ووضع خلافاتهم الحزبية والسياسية جانباً من أجل التعامل بفاعلية مع التحديات المتصاعدة التي يواجهها لبنان الذي لا يمكنه تحمل أي تأخير اضافي في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ودعا النواب اللبنانيين إلى القيام بواجباتهم بمسؤولية.

 

- قال السفير الفرنسي إيمانويل بون بعد لقائه الوزير مقبل أنه جرى الحديث عن الجيش اللبناني والتعاون القائم بين الجيشين اللبناني والفرنسي وعن الخطوات التي يمكننا اتخاذها معاً لدعم الجيش الذي يشكل اليوم مؤسسة ضرورية رئيسية وفائقة الأهمية لضمان الأمن والاستقرار في لبنان.

 

- دعا التيار المستقل برئاسة رئيس الحكومة السابق عصام أبو جمرة إلى رفع الأيدي عن الجيش كي تبقى المؤسسة العسكرية متماسكة والقلعة التي تحمي لبنان بمكوناته وفسيفسائه. وهي التي أثبتت طوال الأحداث الأليمة التي عصفت بلبنان منذ عام 1969، أنها الوحيدة التي يمكنها البقاء رمزاً للوحدة الوطنية، تجمع أطياف لبنان وتضم تحت جناحيها جميع أبنائه.

 

الوضع الأمني

 

- أصيب 5 عسكريين بقذائف الإرهابيين في رأس بعلبك، إذ تعرض مركز تابع للجيش في منطقة حرف الجرش – رأس بعلبك لسقوط عدد من قذائف الهاون مصدرها المجموعات الإرهابية المسلحة في جرود المنطقة، ما أدى إلى إصابة 5 عسكريين بجروح وقامت وحدات الجيش بالرد على مصادر النيران بالأسلحة المناسبة.

 

- أوقفت مخابرات الجيش في صيدا شخصين عمدا إلى تعكير أجواء الهدوء الأمني الذي تنعم به المدينة بإطلاق رشقات نارية كثيفة أمام دورية أمنية.

 

Ar
Date: 
الخميس, أكتوبر 8, 2015