- "تلغراف" قالت أن الإشارة الأخيرة التي صدرت من رئيس الوزراء التركي في خصوص التعاون مع سوريا تدشن مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين. ورأت أن تركيا مدّت غصن زيتون غير متوقع لرأب الصدع مع سوريا.

 

- "نيويورك تايمز" قالت أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان جلب مشاكل جديدة للبلاد، عبر إشعال الحرب من جديد مع الانفصاليين الأكراد في جنوب شرق تركيا، كما نفّر منه موسكو في الخريف الماضي، وأصبح إردوغان معزولاً وأحبط الحلفاء القدامى مثل الولايات المتحدة من خلال رفضه ولسنوات المشاركة في الحرب ضد "داعش".

 

- "غارديان" أشارت الى ان الخبراء التابعين للاتحاد الأوروبي أنهوا بالفعل مراجعة القانون او النظام الموحد الجديد للتعامل مع طلبات المهاجرين وطالبي اللجوء في دول الاتحاد.

 

- "روسيسكا غازيتا" أشارت الى أن غالبية الأوروبيين تربط بين تدفق المهاجرين وخطر الإرهاب.

The NewYork Times
أنباء عن مقتل العشرات في نيس – فرنسا بعد أن اجتاحت شاحنة حشداً من الناس الذين كانوا يحتفلون بيوم الباستيل

- سيطر الموت والفوضى على مدينة نيس التي كانت تحتفل بيوم الباستيل الوطني حين اجتاحت شاحنة، وعلى مسافة أكثر من ميل، حشداً كبيراً من الناس الذين قدموا لمتابعة الاحتفالات بالعيد، وقد أدى الاعتداء إلى مقتل 80 شخصاً حتى الآن وإصابة عشرات الآخرين بعضهم في حالة الخطر في ما يبدو أنه اعتداء إرهابي الطابع هز فرنسا أولاً وأوروبا ثانياً. وتمكنت الشرطة في نهاية الأمر من قتل سائق الشاحنة بالرصاص، وقد بينت التحريات بأنه فرنسي من أصول تونسية ويبلغ من العمر 31 عاماً بحسب معلومات حصلت عليها صحيفة "نيس ماتان". وكان الرئيس هولاند قال قبل ساعات على حصول الاعتداء، بأنه لا يمكن تمديد حالة الطوارىء إلى الأبد إلا أنه عاد عن كلامه وأعلن عن تمديدها لثلاثة أشهر إضافية بالإضافة إلى سلسلة من الإجراءات الأمنية منها استدعاء الاحتياط والتعاقد مع 10 آلاف شرطي إضافي. وفي حين لم يعلن أي طرف عن تبنيه العملية حتى الساعة، إلّا أن طريقة التنفيذ والعديد من المؤشرات تظهر بأنها من تخطيط "الدولة الإسلامية".

 Telegraph
الولايات المتحدة ستعرض على روسيا "اتفاقية لمكافحة الإرهاب" في سوريا

- من المتوقع أن تتقدم الولايات المتحدة بعرض إلى روسيا بشأن النزاع في سوري. ويبدو أن وزير الخارجية الأميركي الذي يزور موسكو حالياً قد كُلّف بطرح بنود هذه الاتفاقية المثيرة للجدل والتي تلقى اعتراضات في الولايات المتحدة نفسها على الطرف الروسي بهدف هزم المجموعات المتطرفة. ومن المفترض أن يؤدي الاتفاق الجديد إلى حصول تعاون بين موسكو وواشنطن بهدف مهاجمة "داعش" وفرع القاعدة أي "جبهة النصرة" مع تركّز كل الضربات تقريباً ضد "داعش" حتى الآن. وتقترح واشنطن من خلال هذه الخطة استحداث مقر قيادة وسيطرة جديد قرب عمّان في الأردن يجمع ضباطاً روس وأميركيين، حيث تتشكل "مجموعة تطبيق مشتركة" تسمح بحصول تنسيق أكبر بين جنود الطرفين المتواجدين على الأرض في سوريا. ومن المفترض، بحسب بنود الاتفاقية، موافقة الطرفين على كل الأهداف المحددة قبل أن يشن أي منهما هجمات جوية. ومن المتوقع أن تشمل الاتفاقية أيضاً قوات النظام السوري وتلزمها بضرب مواقع محددة وعدم توجيه الضربات على هواها، بهدف كبح الضربات التي توجّهها قوات النظام ضد مجموعات الثوار المعتدلين.

 

روسيا اليوم

البيشمركة: سنرسل 50 ألف مقاتل لتحرير الموصل

- قال جبار ياور، الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، إن 50 ألفا من قوات البيشمركة سيشاركون في عملية تحرير مدينة الموصل (شمال العراق) من قبضة تنظيم "داعش". وقال ياور، في حديث خاص مع "الأناضول"، الخميس 14 يوليو/تموز، إن "الولايات المتحدة سوف ترسل مبلغ 415 مليون دولار (لم يحدد موعداً) لدفع رواتب قوات البيشمركة وسيتم دفع الرواتب نهاية الشهر الجاري، وستستمر المساعدات الأميركية وفق هذا النظام لدفع رواتب البيشمركة بشكل شهري". وأضاف قائلاً: "المنح والمساعدات الأميركية تأتي حسب مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان، الثلاثاء، لأن البيشمركة جزء من قوات الحرب على الإرهاب". وأشار إلى أن "هذا القرار جاء بموافقة الكونغرس الأميركي الذي وافق سابقاً على تقديم قسم من المساعدات المالية للعراق لقوات البيشمركة ومدّها بالأسلحة والمعدات العسكرية وتدريب عناصرها". وتابع ياور أن "الحكومة الأميركية تقوم الآن بتدريب لواءين من قوات البيشمركة في كركوك (شمال العراق) وتوفر الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمواد الغذائية وكافة المستلزمات العسكرية لهما". وأكد استمرار العمل بالبروتوكول لحين انتهاء الحرب مع تنظيم "داعش". وحول مشاركة قوات البيشمركة في عمليات تحرير الموصل المرتقبة، أوضح ياور، أن "حوالي 40 إلى 50 ألف من قوات البيشمركة سوف تشارك في عمليات تحرير مدينة الموصل من ثلاث جهات هي الغرب والشمال والشرق، بينما تتقدم القوات العرقية من جنوب المدينة". وتابع ياور "البيشمركة، تشارك فعليا الآن في عمليات تحرير نينوى وتساند القوات العراقية في محور القيارة جنوب الموصل". وبيّن الأمين العام أنه "منذ بداية العام 2015، حرّرت قوات البيشمركة عدة مناطق من محافظة نينوى، وهي سنجار وربيعة وزمار وسد الوصل، ومناطق من سهل نينوى، ومناطق أخرى بالقرب من مخمور وجميع هذه المناطق تابعة للمحافظة". وحول ما إذا كانت البيشمركة تعتزم الدخول إلى الموصل بعد تحريرها، قال ياور "ليس في صالح قواتنا الدخول إلى مركز مدينة الموصل، وليس لدينا رغبة للتقدم إلى وسط المدينة، ولكن إذا طُلب منا الدخول إلى المدينة بحسب متطلبات العملية العسكرية بالتنسيق مع القوات الأمنية العراقية سنفعل ذلك، لكن بلا شك بعد السيطرة على المدينة سوف نعود إلى نقاط تمركزنا خارجها بعد تسلّم قوات الشرطة والأمن العراقية مهامها في المدينة". ووفقاً للسلطات العسكرية والإدارية العراقية في محافظة نينوى، فإن 70% من نينوى ما تزال تحت سيطرة "داعش"، ويتواجد فيها حوالي 20 ألف من مسلحي التنظيم. وبدأت القوات العراقية قبل أكثر من 3 أشهر حملة عسكرية، انطلاقًا من قضاء مخمور جنوب شرق الموصل، لاستعادة تلك المناطق من "داعش" والزحف نحو المدينة. كما فتحت القوات العراقية جبهة جديدة في أعقاب استعادة الفلوجة من "داعش" قبل أسابيع، بالهجوم على معاقل "داعش" شمال صلاح الدين، والتي تشكل الحدود الجنوبية لمحافظة نينوى، وعاصمتها الموصل. وحققت تلك القوات تقدماً سريعاً حتى بلغت قاعدة القيارة الجوية واستعادتها الأسبوع الماضي من "داعش"، وتنوي بغداد استخدام القاعدة كمنطلق لمهاجمة معاقل "داعش" في الموصل، بحسب تصريحات لمسؤولين عراقيين. وتعد الموصل الواقعة على بعد نحو 500 كيلو متر شمال بغداد، أكبر مدينة ما تزال في قبضة "داعش"، بكل من العراق وسوريا، وتقول الحكومة العراقية إنها ستستعيدها قبل حلول نهاية العام الحالي.

Ar
Date: 
الجمعة, يوليو 15, 2016