- "واشنطن بوست": كشف عن مقترح لخطة مشتركة للتعاون بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا لمحاربة تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" في سورية.

 

- "روسيسكايا غازيتا": تناولت اجتماع "مجلس روسيا – الناتو" مشيرة الى أن تعزيز وجود الحلف عند حدود روسيا عودة إلى زمن الحرب الباردة.

 

- "ايزفيستيا": تطرقت إلى الحكم الذي أصدرته محكمة التحكيم الدولية في لاهاي، مشيرة إلى أنه سيثير سلسلة جديدة من التوترات في آسيا.

 

The Guardian

محاولة الانقلاب في تركيا: أردوغان يعتبر التمرد العسكري "خيانة"

يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجنّب الأسوأ في محاولة الانقلاب بعد ليلة من الفوضى وسفك الدماء إثر محاولة قادها فصيل من الجيش التركي للإطاحة بالحكومة المدنية لتكون هذه محاولة الانقلاب الخامسة في تركيا خلال 60 عاماً. ومع إشراق الشمس، كانت الاشتباكات لا تزال متواصلة في أجزاء من البلاد إلا أن أردوغان استطاع العودة من رحلته حيث كان يمضي عطلة في منطقة على ساحل بحر إيجه وتوجّه إلى اسطنبول حيث كان مؤيدوه بانتظاره بعد أن اجتاحوا مطار أتاتورك متحدّين الجنود الذين حاولوا منعهم عبر إقفال المنطقة. وقال إردوغان لدى هبوطه "تركيا لديها حكومة ورئيس منتخبان ديمقراطياً ونحن نسيطر على الوضع وسنواصل ممارسة صلاحياتنا حتى النهاية". وكانت حشود كبيرة من الأتراك قد تحدّت حظر التجول الذي حاولت القوات الانقلابية فرضه وتجمعت حول الآليات العسكرية ومنعت تحركها. من جهة أخرى، كان العديد من السياسيين المعارضين لإردوغان وسياساته التسلطية عادة قد أصدروا بيانات أيّدوا فيها الحكومة حتى أن الحزب الكردي المعارض الأول في البلاد قال في بيان له بأن الحل الوحيد في البلاد هو عبر الممارسة السياسية الديمقراطية. وقال رئيس الوزراء التركي بأن 336 من الضباط المتمردين ألقي القبض عليهم من قبل القوات الموالية للرئيس ووعد بإسقاط أي طائرات عسكرية يسيطر عليها الثوار. كما أعلنت السلطات بأن مطاري اسطنبول، الذين كان الثوار قد أقفلوهما ليلة الجمعة، أعيد فتحهما عند الساعة السادسة من صباح السبت كما تم فتح الجسر الذي يصل بين الجزء الآسيوي والجزء الأوروبي من تركيا. وأفيد بأن 60 شخصاً قد قتلوا خلال القتال الذي استمر طوال الليل بعد أن أطلق قادة الانقلاب سلسلة من الهجمات على مبنى البرلمان في أنقرة وأطلقوا النار من الدبابات ضد المتظاهرين في الشوارع. وأفادت المعلومات أن الجنرال أوميت دوندار أصبح رئيس الأركان الحالي للجيش بحسب بيان صادر عن رئيس مجلس الوزراء في في ظل معلومات أشارت إلى أن رئيس الأركان الجنرال هولوسي أكار قد أخذ رهينة من قبل المتمردين في مقر قيادة الجيش.

 

حداد على ضحايا مجزرة نيس فيما يواصل المحققون الفرنسيون البحث عن الدافع

يتزاحم المحققون الفرنسيون حتى الساعة في محاولة لمعرفة السبب الذي دفع التونسي، الذي لا تجمعه أي روابط مع مجموعات إرهابية، إلى استئجار شاحنة وقتل 84 شخصاً بما فيهم 10 أطفال في ثالث مجرزة تشهدها فرنسا ويسقط جراؤها مدنيون خلال 18 شهراً. الاعتداء أسفر عن مقتل وإصابة 220 شخصاً ليلة الاحتفال بيوم الباستيل الوطني في مدينة نيس الواقعة في المنطقة التي تُعرف بـ"الريفييرا" الفرنسية وهي منطقة سياحية بامتياز، وقد رد الرئيس الفرنسي عبر إجراءات أمنية جديدة منها تمديد حالة الطوارىء في البلاد لثلاثة أشهر إضافية، إلا أن الغريب في الأمر حتى الساعة ووفقاً إلى المدعي العام في باريس، أن منفذ الاعتداء بوهليل لم تكن له أي ارتباطات بالإسلام الراديكالي وليس لديه أي سجل لدى وكالات الاستخبارات رغم أنه سبق أن ارتكب بعض الجنح البسيطة بما فيها المشاركة في مشاجرة عنيفة مع سائق آخر في وقت سابق من هذا العام، أضف إلى أن السكان المحيطين بالمكان الذي كان يعيش فيه بوهليل قالوا إن الأخير لم يكن متديناً ولم يكن يزور المسجد حتى.

Ar
Date: 
السبت, يوليو 16, 2016