- "فايننشال تايمز": قالت إن إغلاق محطة انجرليك الجوية ساعات قليلة عندما كانت السلطات تلاحق الضالعين في محاولة الانقلاب الفاشلة تسبّب في اضطراب الحملة على تنظيم "داعش" في سوريا.

 

- "غارديان": تساءلت عن سرّ فزع العالم لمجزرة مثل نيس بينما تجاهل مقتل 85 مدنياً بنيران الطائرات الأميركية في الوقت ذاته تقريباً. وفي سياق آخر، دعت أوروبا إلى التحكم في أعصابها أمام أجواء العنف والخوف الأخير.

 

- "هافنغتون بوست": لفتت إلى الخطة التي وضعها وزير الخارجية الأميركي جون كيري للتحالف مع روسيا ضد "جبهة النصرة" والجماعات السورية المتطرفة. وتستند إلى تبادل المعلومات الاستخبارية بين واشنطن وموسكو من أجل تنسيق الضربات الجوية ضد "جبهة النصرة" في سوريا ومنع سلاح الجو السوري من مهاجمة جماعات المعارضة المعتدلة.

 

- "نيزا فيسيمايا غازيتا": تطرّقت إلى عملية نيس الإرهابية، مشيرة إلى أن باريس وواشنطن تنويان طرد "داعش" من الموصل وقالت إن التحالف الغربي يعدّ عملية انتقامية ضد "داعش" ومن المحتمل أن تكون في مدينة الموصل العراقية حيث يحتشد عدد كبير من مسلّحي تنظيم "داعش".

 

The Guardian

ألمانيا تزيد من انتشار الشرطة وتحذّر من المزيد من الارهاب

ألمانيا ستعزّز انتشار الشرطة في المطارات ومحطات القطار وستقوم بعمليات تفتيش بالقرب من المناطق الحدودية، إذ أنه تم إبلاغ المقيمين بالتحضّر للمزيد من الأعمال الارهابية. وقد تم توجيه هذا التحذير بعد أن فجّر طالب لجوء سوري نفسه عند مدخل مهرجان موسيقى ليل الأحد، وهو رابع هجوم دامي في خلال أسبوع. يُذكر أنه وبحسب الشريط المصوّر للانتحاري، فإنه يعلن "الانتقام" من ألمانيا بسبب "قتلها للكثير من المسلمين". بالإضافة إلى ذلك، فقد صرّحت وكالة الأنباء التابعة لـ"داعش" أن الانتحاري كان "جنديًا من الدولة الاسلامية" وقد نفّذ هجومه "استجابة لدعوات لاستهداف دول التحالف" التي تحارب المنظمة الارهابية.

The Jerusalem
جنرال أميركي: التعاون مع روسيا في سوريا لن يكون مبنيًا على الثقة

صرّح مسؤول في الجيش الأميركي أن أي تعاون عسكري أو استخباراتي بين الولايات المتحدة وروسيا لضرب أهداف في سوريا سيتضمّن تدابير لضمان أمن الولايات المتحدة العملاتي ولن يكون مبنيًا على الثقة. يُذكر أن وزير الخارجية جون كيري قد صرّح أنه سيلتقي نظيره الروسي في الأيام المقبلة لمناقشة اقتراح أميركي بتعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي في سوريا، إلا أن هذا الاقتراح قد جوبه بالتشكيك من قبل مسؤولين عسكريين واستخباراتيين في أميركا.

 

روسيا اليوم

لبنان والأردن: لم نعد قادرين على تحمل عبء اللاجئين

- أكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام الاثنين 25 يوليو/تموز أن "هناك ما يقارب 1.5 مليون نازح سوري في بلد إمكانياته محدودة"، داعيا لإنشاء مناطق إقامة للنازحين داخل سوريا. واعتبر سلام في كلمة بلاده التي ألقاها في القمة العربية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، أن "أخطر أزمة تعاني منها الأمة هي الأزمة السورية، التي لفحت لبنان بنارها وألقت عليه أعباء هائلة"، مشددا على أن لبنان بلد صغير يؤدي واجبه الأخوي بلا منة، ترفده مساعدات دولية ما زالت قاصرة عن تلبية حاجات النازحين والمجتمع المضيف. وأعلن سلام أن "لبنان ليس بلد النزوح الدائم وليس وطنا نهائيا إلا لأهله"، مجددا حرصه الدائم على المصلحة العربية العليا وتضامنه مع العرب في كل قضاياهم". قائلا: "نحن نتطلع إلى يوم يحل فيه السلام ليعود النازحون إلى بلدهم ونشبك أيدينا بأيديهم في ورشة إعمار سوريا"، مشيرا إلى أن "لبنان تعرض إلى موجة إرهاب عابرة للحدود، وعلى رغم أزمته السياسية التي حالت حتى الآن دون انتخاب رئيس للجمهورية، تمكن من التصدي لهذه الظاهرة التي تنشر العنف من دون أي وازع ديني أو أخلاقي". ولفت سلام إلى أن "رعاية السوريين في أرضهم أقل كلفة على دول الجوار وعلى الجهات المانحة وأفضل طريقة لوقف جريمة تشتيت الشعب السوري".

 

- الأردن: كلما طال أمد الأزمة، زادت معاناة السوريين. وفي كلمة العاهل الأردني التي ألقاها رئيس الوزراء، قال إنه "كلما طال أمد هذه الأزمة، التي مرت عليها ستة أعوام، كلما زادت معاناة السوريين ومعاناة دول الجوار التي تستضيف غالبية اللاجئين منهم". وأضاف أن "الأردن وحده يستضيف نحو 1.3 مليون لاجئ سوري رغم التقاعس الدولي عن توفير احتياجاتهم وتخفيف معاناتهم والضغط الذي يشكلونه على المجتمعات المستضيفة حتى بات العديد من أبناء وبنات شعبي يعانون من هذا الوضع الذي لم يعد لدينا القدرة على تحمله أو تقبل استمراره". وشدد على أهمية الحل السياسي الشامل، الذي يضمن مشاركة جميع مكونات الشعب السوري، منوها في هذا الإطار، بالجهود التي بذلتها وتبذلها السعودية في توحيد صفوف المعارضة وتشكيل وفدها المفاوض وكذلك بالمساعي الرامية "لإيجاد حل سياسي يضع حدا لمعاناة السوريين ويصون وحدة أراضيهم".

 

روسيا اليوم

أردوغان: الشعب متمسك بعقوبة الإعدام

- أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ثقته التامة بواجب الحكومة الإصغاء إلى مطالب المواطنين، وإعادة العمل بعقوبة الإعدام في البلاد. ونقلت عنه وكالة "رويترز" للأنباء قوله: "الشعب يريد إعادة تبني عقوبة الإعدام، ونحن بدورنا كحكومة، يتوجب علينا الإصغاء إلى صوت الشعب، وليس بوسعنا أن نقول له ببساطة، أن ذلك لا يهمنا". وشدد الرئيس التركي على ضرورة البت بهذا القرار، بغض النظر عن التصريحات التي يطلقها مسؤولو الاتحاد الأوروبي، الذين هددوا بوقف عملية انضمام بلاده إلى الاتحاد، فور إعادة تبنينا عقوبة الإعدام. يشار إلى أن السلطات التركية، قد اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية في أعقاب الانقلاب، تمثلت في إلغاء جوازات سفر 1,5 ألف مواطن، كما قررت إغلاق أكثر من 1,5 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية خاصة، للاشتباه بارتباطها بشكل أو بآخر بالمعارض فتح الله غيولن المتواري في بنسلفانيا في الولايات المتحدة. وتعكف السلطات التركية في الوقت الراهن كذلك، على بحث احتمال نشر حزمة من وثائق الانقلابيين، تعكس خططهم التي أعدوها لتغيير البلاد، إذا ما نجحوا في انقلابهم وتولّوا السلطة في تركيا. كما عزلت السلطات التركية حتى الآن، زهاء 45 ألف موظف حكومي من مناصبهم، واعتقلت مئات العسكريين على اختلاف رتبهم، وأوقفت 200 قاض ونائب عام.

Ar
Date: 
الثلاثاء, يوليو 26, 2016