-   "لوموند" قالت: يسعى وزراء حلف شمال الأطلسي إلى وضع استراتيجية مزدوجة حيال روسيا والشرق الأوسط. ودرس ما اذا كان يتعين على الحلف أن يتحرك على أكثر من جبهة في آن واحد، جراء القلق الأطلسي عن التدخل العسكري الروسي في سوريا.

 

- "غارديان" أشارت الى ان حلف شمال الاطلسي وفي اطار حماية تركيا زاد قواته والاستعداد لاحتمال نشرها في جنوب تركيا اذا اقتضى الأمر.

 

telegraph

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يقول إنه مستعد لإرسال جنود للدفاع عن تركيا

 

قرر حلف شمال الأطلسي تعزيز موقفه المعارض للضربات الجوية الروسية بعد التصعيد "المقلق" في سوريا وخرق المجال الجوي التركي إضافة إلى التهديد المتواصل لأجواء دول البلقان. وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن الحلف أراد أن "يبعث برسالة واضحة" ليظهر للعالم بأن التحالف العسكري الأقوى في العالم مستعد للتحرك دفاعاً عن مواطنيه بقوله "الناتو سيدافع عنكم والناتو على الأرض والناتو مستعد". وأعلن وزراء دفاع البلدان المنضوية تحت حلف الأطلسي بأنهم مستعدون لنشر قوات التدخل السريعة في الجنوب وبما في ذلك تركيا التي خُرقت أجواءها مرتين هذا الأسبوع. وجاءت هذه التطمينات بعد تزايد المخاوف من حصول اشتباك عن طريق الخطأ في سوريا بعد أن قالت الولايات المتحدة بأن روسيا أطلقت مجموعة من صواريخ "كروز" نحو سوريا من بحر قزوين. ورداً على الاستفزازات الروسية قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه يمكن لتركيا شراء غازها من أماكن أخرى وبأن بلدان أخرى يمكن أن تبني لها أول مفاعل نووي.

 

روسيا اليوم

ميركل تغلق أبواب الاتحاد الأوروبي في وجه أردوغان بالرغم من أزمة اللاجئين

 

أعلنت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل في لقاء مع هيئة الإذاعة الألمانية أنها مازالت عند موقفها المعارض لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وأن الرئيس أردوغان على علم بموقفها. أخفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في دفع المفاوضات مع بروكسل بشأن انضمام بلاده إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، وجددت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل موقفها الرافض لانضمام تركيا إلى الاتحاد. ميركل شددت في الوقت ذاته على دور أنقرة في معالجة قضية تدفق اللاجئين إلى أوروبا. وفي المقابل، قالت ميركل إن "مساعدة تركيا ضرورية لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا". وأعربت عن استعداد بروكسل لتقاسم العبء على نحو أفضل في قضية اللاجئين، مثل تقديم دعم لإيواء اللاجئين السوريين والعراقيين. وبالرغم من حاجة أوروبا الكبيرة لدعم تركيا في مواجهة أكبر تدفق للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، فإن ميركل أعلنت للمرة الأولى منذ سنوات موقفها الرافض بوضوح لانضمام تركيا إلى الاتحاد الاوروبي. ومعلوم أن المستشارة الألمانية تعارض منذ عام 2005 الخطوة، لكنها تجنبت الإشارة إلى موقفها بوضوح وكانت تؤكد أن محادثات العضوية بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، والتي بدأت قبل وقت قصير من توليها السلطة، يجب أن تتواصل، ولكن من دون أن تكون نتيجتها محددة سلفاً. وفي الوقت ذاته أكدت ميركل أنها مع منح تركيا "شراكة مميزة"، لا تصل إلى حد العضوية الكاملة. وفي بداية الأسبوع الحالي، وضعت بروكسل مشكلاتها مع تركيا جانباً واستقبلت أردوغان الذي انتهز حاجة أوروبا لبلاده في ملف وقف تدفق اللاجئين من بلدان الشرق الأوسط ودعا إلى اعادة فتح المفاوضات حول انضمام أنقرة الى مؤسسات الاتحاد الاوروبي. وتعثرت المفاوضات بين الطرفين في السنوات الأخيرة، فمن جهة تراجع الاهتمام التركي بعد ثورات "الربيع العربي"، ومن جهة أخرى ارتفعت حدة الانتقادات الأوروبية لسياسة أردوغان وقمع الصحافة والمعارضة الداخلية.

 

خطة عمل لوقف تدفق اللاجئين

 

الجانب الأوروبي كشف أن مباحثات أردوغان في بروكسل أفضت إلى التوصل لخطة عمل مشتركة تتضمن "سلسلة خطوات تعاون يجب تنفيذها على عجل لضبط تدفق اللاجئين من تركيا إلى الاتحاد الأوروبي"، إضافة إلى تقديم أموال أوروبية، وتخفيف الضغط عن تركيا باستقبال أعداد من اللاجئين، مقابل فتح مراكز استقبال لطالبي اللجوء على الأراضي التركية. ورأت المفوضية الأوروبية أن تطبيق الخطة "سوف يسهم في تسريع عملية منح التأشيرات للأتراك الراغبين في السفر إلى أوروبا". الجانب الأوروبي كان أعلن في وقت سابق أنه يرغب في فتح ستة مراكز استقبال للاجئين بتمويل من بروكسل، إضافة إلى تسيير دوريات مشتركة في بحر إيجة للحد من تدفق اللاجئين، وأن توافق أنقرة على استقبال "المهاجرين الاقتصاديين" الذين سيتم ابعادهم من بلدان الاتحاد. وتعهدت بروكسل بتقديم مليار يورو لدعم تركيا في عامي 2015 و2016، وإنشاء صندوق بقيمة 500 مليون يورو لتأمين خدمات التعليم والصحة للاجئين السوريين.

Ar
Date: 
الجمعة, أكتوبر 9, 2015