- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف الأجواء السياسية السلبية التي خيّمت بعد انتهاء أعمال طاولة الحوار، وزيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى المختارة اليوم لتدشين كنيسة السيدة، واستمرار الجيش في ملاحقة شبكات الإرهابيين وتوقيفهم وقصف مواقعهم في جرود عرسال وراس بعلبك.
نتائج الحوار
- قال الرئيس نبيه بري لـ"السفير":إذا كنا الآن في نصف عصفورية، فسنصبح في عصفورية كاملة إذا لم ننتخب رئيساً للجمهورية قبل نهاية العام الحالي، لأن مؤسسات الدولة تترهّل وتتحلّل مع كل يوم يمر من دون رئيس، ولذلك فإن الخيار بات محصوراً بين أن ننهي الشغور أو... ينهينا.
- وقال الرئيس بري لـ"الجمهورية" إنه "بدأ الشغل في الموضوع الرئاسي، ولن أتوقف عن ذلك"، وإنه أبلغ أطراف طاولة الحوار، وعن قناعة، بإمكان انتخاب رئيس الجمهورية قبل نهاية السنة. وأضاف "لا أستطيع الّا أن أتفاءل، والمسؤولية تقع على كل الفرقاء".
- ودقّ بري ناقوس الخطر وقال: أقول للجميع، نكون مجانين إن لم نتمكن من انتخاب رئيس الجمهورية أو الوصول الى حلول قبل نهاية السنة، أكاد أقسم إنّ البلد مقبل على الخراب إن لم نتدارك ذلك قبل فوات الأوان، ليس فقط على المستوى الرئاسي بل هناك أمور أخرى اقتصادية ومالية بلغت قمّة الخطر. البلد لم يعد يحتمل، وماذا أفعل لكي يقتنع الجميع بأننا في خطر ونقترب من الهاوية؟!
- وقال الرئيس بري لـ"النهار": إن لا إمرار لقانون الانتخاب خارج القيد الطائفي ولا لمجلس الشيوخ قبل انتخاب رئيس الجمهورية إذ أن انتخاب الرئيس يتقدم باقي البنود. وأضاف أنه في حال الاتفاق على قانون الانتخاب نكون أزحنا هذا العبء عن كاهل رئيس الجمهورية. لكنه لفت إلى أنه في حال عدم انتخاب الرئيس ستؤجل كل هذه الامور "ويتجه الجميع إلى قانون الستين ولو من دون رئيس.
- وقال عضو هيئة الحوار الرئيس نجيب ميقاتي لـ"السفير": إن طاولة الحوار الوطني منذ أن وجدت كانت بمثابة الرحم الذي من المفترض أن يولد منه الحل، لكن عملية التلقيح الصحيح تنتظر الظروف المؤاتية، وهذه الظروف تحتاج إلى انتظام عام في المنطقة ككل ينعكس إيجاباً على لبنان، وهذا غير متوافر حتى الآن، ولا بأس من كسب الوقت الضائع بالتلاقي والحوار.
- كما قال عضو وفد "حزب الله" إلى طاولة الحوار النائب علي فياض لـ"السفير": إن ما جرى في ختام الخلوة الحوارية من انقلاب على نتائج المناقشات الجدية والعميقة في اليومين الأولين، يضع البلد في خضم المجهول بسبب انعدام الخيارات والفرص، وأبدى خشيته من أن يكون مصير اللجنة التي سيشكّلها المشاركون في الحوار في الخامس من أيلول المقبل لدراسة مشروع إنشاء مجلس للشيوخ كمصير لجنة قانون الانتخاب التي أمضت حوالى أربع سنوات من المراوحة بسبب افتقادها لمظلة التوافق السياسي.
- واضاف فياض: أن "تيار المستقبل" أعلن الحرب على النسبية الكاملة كنظام انتخابي سواء في مجلس الشيوخ أو مجلس النواب الوطني أو الحالي، وقال إن ما جرى في طاولة الحوار يستدعي مراجعة شاملة من "فريق 8 آذار"، وصولاً الى الارتقاء بقضية النظام الانتخابي النسبي بالكامل مع لبنان دائرة انتخابية واحدة الى مستوى القضية الوطنية التي لا تهاون فيها والتي يجب المضي بها حتى تحقيقها، كما نقلت عنه محطة "المنار" ليل أمس، وفي ذلك إشارة إلى تقدم ملف القانون الانتخابي النيابي (إعادة تكوين السلطة في لبنان) على غيره وتحديداً على ملف رئاسة الجمهورية.
- أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"الجمهورية" أنه "بدأ الشغل في الموضوع الرئاسي، ولن أتوقف عن ذلك".
- اللواء:عادت البلاد ومعها العباد، إلى مربّع الأزمة الأوّل، والذي يشبه الصفر المكعب، بما يحويه من جمود قاتل وانعدام الحركة السياسية، بسبب فشل أقطاب الحوار في الوصول إلى تفاهم يفتح كوّة في الجدار الثقيل، على الرغم من محاولات راعي الحوار أو مديره الرئيس نبيه برّي في إحداث نقلة نوعية، تمثلت في الإصلاحات الدستورية والتي سرعان ما اصطدمت بالخوف من أن تكون بمثابة التفاف على الرئاسة الأولى، ما دفع مصادر سياسية إلى توصيف ثلاثية الحوار، بأنه كان حوار الوقت الضائع لإبقاء خطوط التواصل مفتوحة بين القوى السياسية، وأن حوار الخامس من أيلول لن يكون أفضل من ثلاثية حوار آب، ما دام شيء لم يتغيّر في الواقع السياسي، سواء على الصعيد المحلي أو على الصعيد الإقليمي الذي يزداد توتراً. ولعل النتيجة السريعة لحوارات الأيام الثلاثة، ان جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ذات الرقم التسلسلي 43 يوم الاثنين المقبل في الثامن من آب، لن تكون أفضل من سابقاتها، لجهة تطيير نصابها والعجز عن تأمين نصاب يوفّر فرصة لانتخاب رئيس جديد.
- البناء: تشير مصادر نيابية في كتلة التحرير والتنمية إلى أنّ اللجنة ستدرس القانون الانتخابي للمجلس النيابي، والقانون الانتخابي لمجلس الشيوخ بالإضافة إلى صلاحياته، اعتبرت أن النقاش حول مجلس الشيوخ ليس حاداً لا سيما أن الجميع لا يمانع إجراء انتخاباته على أساس الاقتراح الأرثوذكسي. لكن المصادر نفسها رأت أنّ "كلّ المؤشرات توحي أن الانتخابات النيابية المقبلة سوف تجري على أساس قانون الستين إذا كانت ستحصل في موعدها المحدّد. وأكدت مصادر نيابية في حزب "القوات اللبنانية" أنّ الأولوية هي انتخاب رئيس وإقرار قانون انتخابي جديد، لكن يبدو أنّ البعض يكبّر الحجر في النقاشات والطروحات لتضييع البوصلة، وهناك من يريد إجراء الانتخابات على أساس الستين.
البطريرك الراعي في المختارة
- يزور الكاردينال بشارة الراعي اليوم المختارة لإحياء الذكرى الـ15 للمصالحة وتدشين كنيسة السيدة في المختارة. وأبلغت مصادر بكركي الجمهورية والنهار أنّ الراعي سيركّز على أهمية التعايش المسيحي الدرزي، وإرساء مصالحة الجبل، وأن لا عودة إلى زمن التقاتل الماروني الدرزي واستمرار العمل على تثبيت أسس المصالحة وعودة المسيحيين إلى الجبل. ولم تستبعد المصادر التطرّق إلى الأزمة الرئاسية، خصوصاً أنّ "بكركي تراهن على دور جنبلاط المحوري في حلّ الأزمات الداخلية والفراغ الرئاسي، علماً أنّ الرئاسة تدخل كعامل اطمئنان لجميع اللبنانيين وليس للموارنة فقط.
- وتزامناً مع الحدث الشوفي الذي سيجمع حشداً من القيادات الروحية والسياسية والحزبية والوطنية من بينهم رؤساء جمهورية سابقون ورؤساء أحزاب ووزراء ونواب، لوحظت ترتيبات تمهيدية أعدّها الحزب التقدمي الاشتراكي، كما أنجزت القوى الأمنية والعسكرية ترتيبات أخرى أمنية استثنائية في المنطقة، فانتشرت وحدات من الجيش والقوى الأمنية الأخرى لمواكبة الحدث وحمايته.
- وقالت "النهار": أبرز ما يُتوقع أن تشهده هذه المناسبة هو حشد سياسي وديني ودبلوماسي كبير نظراً إلى اتساع الدعوات التي وجّهها رئيس "اللقاء الديموقراطي" لحضور المناسبة وفي مقدمهم الزعماء الموارنة والمسيحيون وتحديداً الرئيسان أمين الجميل وميشال سليمان ورئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جان قهوجي، إلى كبار المسؤولين الرسميين ومئات الشخصيات والمدعوين. وليس مستبعداً أن يشارك عدد من الزعماء في المناسبة التي تكتسب طابعاً وطنياً عاماً.
- وقال مفوّض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريّس لـ"النهار": نعوّل على أن تكون هذه المناسبة محطة وطنية جامعة تعيد الاعتبار إلى خيار المصالحة والعيش المشترك، وتؤكد هذا الخيار في لحظة إقليمية ملتهبة تسقط فيها تجربة التعددية والتنوع في عدد من المجتمعات.
قانصو رئيسا للحزب القومي
- انتخب المجلس الأعلى في الحزب "السوري القومي الاجتماعي" أمس الوزير السابق علي قانصو رئيساً للحزب. وبعد عملية الاقتراع جرى التسليم والتسلّم بين الرئيس السابق للحزب النائب أسعد حردان وقانصو الذي أكد "أنني سأقود الحزب بثبات من أجل دور أقوى وفي كل المجالات، وخصوصاً في مواجهة أعداء الأمة وفي طليعتهم العدو الصهيوني والعصابات الإرهابية". وشدد على "أنني لن أتهاون مع هواة العبث بسمعة الحزب وصورته ودوره في وسائل الإعلام وغيرها".











