النهار/ اميل خوري

سأل إن كانت ستشق ذكرى مصالحة الجبل الطريق لمصالحة وطنية شاملة تبدأ بانتخاب رئيس. وقال "لا علاج لداء تعطيل النصاب إلاّ باتفاق المتحاورين على إلزام النواب حضور جلسات الانتخاب.

 

النهار/ نبيل بو منصف

رأى أن الأزمة الرئاسية والسياسية استنزفت من قوى التعطيل كل قدراتها على ابتداع الشعارات التحذيرية على مشارف مرحلة ستكون فيها كل السيناريوات التصيعدية مفتوحة على الغارب، وقال لن يجدي بطبيعة الحال الغرق مجدداً في التعويل على اوهام حوار أيلول ولو أن أحداً لا يمكنه تحمل إطلاق رصاصة الرحمة على الحوار.

 

النهار/ نايلة تويني

اشارت إلى جلسات الحوار وكثرة الحديث عن الطائف وقالت: لا تجعلوا الطائف كرة يتقاذفها الجميع، ويتلهون بها كلما أرادوا إلهاء اللبنانيين عن قضايا أكثر أهمية، إذهبوا مباشرة إلى الهدف الاول أي إلى انتخاب رئيس ومعه افتحوا ورش عمل تقود إلى إصلاح ما عوض أن تدمروا أسس الدولة وتحظوا بمجلس شيوخ للطوائف والمذاهب. أضافت: معيبة هذه المضيعة للوقت، فيما يعلم الجميع أن ثمة استحقاقات أكثر أهمية وإلحاحاً.

 

النهار/ روزانا بو منصف

ربطت بين الحوار اللبناني المتعثر على ايقاع مفاوضات اليمن، وقالت ان الربط بين ما يحصل في لبنان والمفاوضات اليمنية ليس مجازياً، إذ ليس خافياً أن سياسيين باتوا يرون المفاوضات المتعلقة باليمن مؤشراً، أكان في الاتجاه السلبي أو الإيجابي لجهة إمكان أن يشهد الوضع اللبناني حلحلة معينة استناداً إلى ما يمكن أن تعبر عنه الإيجابية من تفاهم سعودي – إيراني غير مباشر على إنهاء الحرب في اليمن.

 

السفير/ طلال سلمان

تناول ما جرى في كنيسة المختارة والذي وصفه بأنه تثبيت وتمكين للمصالحة في الجبل، ورأى أن الطلاق قد وقع بين الدولة والنظام، التهمت الطائفية التي لها رعاتها والمستفيدون منها الدولة، وبقي النظام الذي يحمي نفسه بخطر الحرب الأهلية اللهم إلاّ إذا وقعت سلسلة من الأعاجيب، أولاً في إعادة توحيد الشعب بتجاوز الحدود الملغية للطوائف والمذاهب وهذا حلم ليلة صيف أو النظام الطوائفي لا يعترف بالأحلام ولا هي قادرة على التأثير فيه فكيف بإسقاطه.

 

الجمهورية/ جوني منير

أشار إلى أن تيار "المستقبل" فتح باب التشاور سراً مع "حزب الله" حول خيار العماد ميشال عون للاستحقاق الرئاسي، لكن التباعد كبير، خصوصاً حول الضمانات التي يطلبها الرئيس سعد الحريري لمرحلة ما بعد وصول عون. ولفت إلى أن موقف الحريري سيأتي عقب لقائه الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز وولي ولي العهد محمد بن سلمان في المغرب، ولن يكون لمصلحة عون، وقال أن مظلة التسوية المتوقعة تشبه مظلة اتفاق الطائف أو اتفاق الدوحة أو ما بينهما.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

تناول الليونة الحريرية تجاه العماد ميشال عون، وقال أن الطرف البرتقالي غادر لحظة الانتعاش الرئاسي وعاد إلى التمركز في مربع الانتظار، وأوضح أن في خلاصة الليونة الحريرية الجديدة، فإن الرسالة الرئاسية تقرأ من بعض العناوين وأهمها يكمن في هجوم السيد حسن نصر الله على السعودية وكذلك في هجومها على الحزب، فهذا معناه أن الأمور ما زالت عند نقطة الصفر، وطالما أن طبقة الهجوم عالية على السعودية في خطاب نصر الله فمن السذاجة الاعتقاد بأن رئاسة الجمهورية في لبنان يمكن أن تمر في هذا الجو.

 

الديار/ ابراهيم ناصر الدين

قال بما أن المعطيات غير قابلة للتبدل قبل موعد الجلسة الحوارية المقبلة في الخامس من أيلول، فإن الاهتمام سينصب على تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، بعد أن حسم الرئيس نبيه بري موقفه بشكل قاطع حول عدم إمكانية التمديد، أضاف من المتوقع استمرار المراوحة وتمييع الوقت وستكون العودة إلى قانون الستين حتمية.

 

الديار/ فادي عيد

قال أن سقوط الرهان على إنجاز الاتفاق حول الاستحقاق الرئاسي كان شبه متوقع، وأكد أن غياب الضوء الأخضر الخارجي الإقليمي كما الدولي على توافق سياسي في لبنان، وقد أدى إلى إحباط المساعي التي كانت انطلقت خلال الأسابيع الماضية وبزخم كبير لترجيح انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية خلال شهر آب الحالي، ولفت إلى ان تكريس المراوحة رئاسياً لا ينسحب على الانتخابات النيابية.

 

الديار/ ابتسام شديد

رأت ان الرئيس سعد الحريري يتخبط في موضوع دعم العماد ميشال عون للوصول إلى الرئاسة، فالسير بهذا الخيار بدون شك ليس ملك الحريري وحده ودونه معوقات إقليمية ودولية إلاّ ان كلمة الحريري مؤثرة وقد تحسم خيارات كثيرة. وأشارت إلى أن الحريري لا يبدو منسجماً مع هذا الخيار الذي قد يربحه وقد يخسره في آن معاً، فالحريري لم ينجح بعد في تجاوز مطب أو أزمة دعمه لسليمان فرنجية أحد أبرز مرشحي 8 آذار، فكيف إذا سار بخيار ميشال عون الذي قد يكون مكلفاً وثمنه باهظ وأكثر عبئاً في المستقبل، خصوصاً أن الحريري يعتبر أن التعاون مع عون لن يكون سهلاً وفق معادلة عون في بعبدا والحريري في السراي.

 

اللواء/ صلاح سلام

قال باستطاعة القيادات اللبنانية إذا حزمت أمرها أن تعالج بعض الملفات المعيشية والاجتماعية الخانقة، بهدف توفير متطلبات الصمود وتجنب الانهيارات الداخلية، فضلاً عن أهمية ذلك في تعزيز قدرة الجيش والأجهزة الأمنية ومعهم كل المجتمع الوطني في التغلب على البؤر الإرهابية التي تهدد ما تبقى من أمن واستقرار الوطن، ودعا إلى استمرار الحوار قطعاً ولكن بمسؤولية أكبر وبجدية أكثر.

 

الحياة / محمد شقير

رأى أن التفاؤل بملء الشغور الرئاسي من دون أفق، لافتاً إلى أن الرئيس سعد الحريري يدعو للحسم بدلاً من تمرير الانتظار الباهظ، وسأل إلى متى يبقى رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية مرشحاً مع وقف التنفيذ، بدلاً من أن يبحث وحلفاؤه في مكان إعادة خلط الأوراق التي قد تدفع في اتجاه إنهاء مقاطعة جلسات الانتخاب على الأقل من زعيم المردة وبعض من يؤيده من كتل نيابية؟

Ar
Date: 
الاثنين, أغسطس 8, 2016