- أبرزت الصحف اللقاء بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري وبين رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل الذي تمحور حول موضوع النفط وجلسة الحوار المقبلة، كما أبرزت المواقف من الاستحقاق الرئاسي والتعيينات الأمنية والعسكرية. ومواقف قائد الجيش العماد قهوجي بعد تلقي الجيش أمس دفعة مساعدات عسكرية أميركية جديدة. وتناول بعض الصحف انعقاد "الملتقى الاغترابي اللبناني 2016" الذي تكلم فيه وزيرا الخارجية جبران باسيل والداخلية نهاد المشنوق.

 

الرئيس بري والحوار

- ذكرت "الجمهورية" أنه في انتظار جلسة الحوار في5 أيلول، فالاتصالات مستمرة بين المتحاورين هاتفياً وبلقاءات بعيدة عن الأضواء تحضيراً للأجوبة التي طلبها رئيس مجلس النواب نبيه بري حول جدول الأعمال، سواء في مواضيع قانون الانتخاب ومجلس الشيوخ والمجلس النيابي الذي ينبغي أن يسبقه وينتخب على أساس وطني لا طائفي.

 

- وأبدى بري أمام زوّاره أمس قلقه إزاء موضوع قانون الانتخاب لأنه إذا لم يتم التوصّل الى مثل هكذا قانون لن يكون هناك مفر الّا بإجراء الانتخابات وفق قانون الستين أو قانون الدولة، وأنّ ما يخشاه هو أن يتمّ انتخاب مجلس نيابي قبل انتخاب الرئيس بحيث قد ينبري البعض الى مقاطعة جلسة انتخاب رئيس المجلس المنتخب وهيئة مكتبه لأنّ هذا المجلس لا يكون دستورياً، وبالتالي لا يستطيع انتخاب رئيس الجمهورية، ما يضع البلاد أمام تعقيدات جديدة لا تحمد عقباها.

 

لقاء الرئيس بري – الوزير باسيل

- "السفير": خرق الاجتماع بين الرئيس نبيه بري والوزير جبران باسيل في عين التينة، أمس، بحضور الوزير علي حسن خليل، حالة الجمود السياسي. ويأتي هذا الاجتماع عقب إشارات إيجابية تبادلها الطرفان خلال خلوة الحوار، خصوصاً حين أشاد باسيل بإحدى مداخلات بري، مشيراً الى أنه يرى فيه الإمام موسى الصدر، الأمر الذي تلقفه رئيس المجلس بإيجابية، وهو كان حريصاً على التأكيد أمام زواره خلال الأيام الماضية أن مواقف باسيل في سياق الخلوة كانت متوازنة وواقعية جداً.

 

- وقال بري لـ "السفير": إن البحث بينه وبين باسيل تركز على الملف النفطي إضافة الى ما يمكن فعله في جلسة 5 أيلول الحوارية، ولم نتطرق الى الشأن الرئاسي.

 

- أما باسيل، فأكد لـ "السفير" أن لقاءه ببري كان جيداً ومريحاً، موضحاً أنه تناول مسائل تتعلق بالحوار والنفط وغيرهما. ولفت الانتباه الى أن هناك أموراً نتناغم فيها، وأموراً ننسق فيها، فيما تبقى مسائل أخرى قيد النقاش. والعلاقة بيننا وبين الرئيس بري دخلت في مرحلة جديدة، كان التفاهم النفطي من بين طلائع مؤشراتها، ونحن الآن نتشاور ونتعاون حول ملفات استراتيجية في البلد، وإذا كان البعض لا يعجبه هذا التطور في العلاقة مع بري فهذه مشكلته، علماً أن هذا البعض يعترض، سواء اتفقنا أو اختلفنا مع دولته.

 

- الأخبار: أكدت مصادر مطلعة على اللقاء أنه كان سياسياً واستراتيجياً، وأبعد من النفط، وإن كان البحث تطرق الى الملف النفطي لناحية التنسيق في شأن الموقف من الطروحات الأميركية حول حل الخلافات الحدودية البحرية مع إسرائيل. وأوضحت أن اللقاء كان إيجابياً للغاية، وأكثر من ودود، ويبدو أن الرجلين تجاوزا الى حدّ بعيد مسألة الكيمياء المفقودة بينهما. وتابعت أن الطرفين على نغمة واحدة في ما يتعلق بقانون الانتخاب وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية. وهناك تنسيق دقيق ونقاش استراتيجي في شأن كل الملفات، كالرئاسة والحكومة ومجلسي النواب والشيوخ وكل ما يتعلق بالنظام، مشيرة الى أن هناك شعوراً عميقاً بأن بري مقتنع بأن رئيساً للجمهورية سينتخب قريباً، وبالتالي لا ينبغي ترك الأمور معلقة على توقيت الراموسة.

 

- "اللواء": ولم تستبعد مصادر وزارية معنية، أن يكون اللقاء الثاني بين الرئيس برّي وباسيل، تناول في جزء منه الرسالة الجوابية التي تلقاها رئيس المجلس، عبر السفيرة الأميركية، من مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الطاقة أموس هوكشتاين على العرض الذي تقدّم به لمعالجة مسألة ترسيم الحدود البحرية المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل.

 

- وفي معلومات وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج وعضو اللجنة الوزارية المكلفة درس ملف النفط، أن لا اجتماع قريباً للجنة التي يرأسها الرئيس سلام، موضحاً أن لا مشكلة في مضمون المرسومين، وإن كان الخلاف السياسي في شأنهما قد زال بعد اللقاء الأوّل بين الرئيس برّي والوزير باسيل، لكن المشكلة تكمن في أن البنك الدولي والشركات التي ستتولى التنقيب عن النفط والغاز في المياه اللبنانية تشترط نوعاً من الاستقرار الضريبي غير الموجود، ومن هنا فإن المشاورات ما تزال مستمرة بين المسؤولين، من دون أن تغيب عنها الصفقات والمحاصصة.

 

- "الجمهورية": وضع رئيس لجنة الأشغال النيابية النائب محمد قبّاني اجتماع بريباسيل في إطار محاولة تسريع موضوع النفط، وأبدى اعتقاده بأنّ رئيس الحكومة تمام سلام يتمهّل قبل دعوة اللجنة الوزارية المكلفة هذا الملف حتى يضمن توافقاً على مضمون المرسومين، وقال أعتقد أن لا خلاف على المرسوم الذي يقسّم البلوكات النفطية، أمّا مسودة اتفاقية الاستكشاف والإنتاج، فهي كبيرة ومدار نقاش وهناك وجهات نظر مختلفة حولها والبعض أبدى ملاحظات علنية واعتراضات في شأنها. وأعتقد أنّ الرئيس سلام يتمهّل لكي لا يقوم بـ"دعسة ناقصة"، ولكي لا يختلف أعضاء اللجنة بعضهم مع بعض، وبالتالي بدلاً من أن نتقدّم نكون سِرنا الى الخلف.

 

الوزير ريفي والكتلة النيابية

- "الاخبار": يبدو الوزير أشرفريفي متحمّساً جدّاً لخوض الانتخابات النيابية، ولا سيما أن الأجواء التي سادت طرابلس وكانت لمصلحته في الانتخابات البلدية الأخيرة لا تزال هي نفسها، إذ ينقل بعض الذين يلتقون به أن هذه الحماسة مردّها إلى نتائج استطلاعات رأي جديدة قامت بها الشركات نفسها التي استعان بها ريفي سابقاً، وهي تجزم بأن في استطاعته الفوز بـ16 مقعداً في حال أجريت الانتخابات النيايبة وفق قانون الستين. وأشار هؤلاء إلى "عامل آخر" يعوّل عليه ريفي، وهو دعم القوات اللبنانية له، وتحديداً في عكّار، إضافة إلى دعم النائب خالد ضاهر الذي يملك حيثية كبيرة في المنطقة.

 

الملتقى الاغترابي اللبناني

- انعقد أمس الملتقى الاغترابي اللبنانيبدعوة من "المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال". دار النّقاش الوزاريّ على المنبر الاغترابي حول ثلاث قضايا: حق المتحدرين من أصل لبناني باستعادة جنسيتهم الأم، حق هؤلاء بالمشاركة في العملية الانتخابية في لبنان، بالإضافة الى حق اللبنانيات المتزوجات من أصل لبناني في منح جنسيتهن إلى أولادهن.

 

- وانتقد باسيل في خطابه "الطبقة السياسية" التي لا تريد أن تعطي المغتربين حقهم بالاقتراع نتيجة ملاحظات بعضها كان مشروعاً ربّما، كتغيير نتائج الانتخابات، وهذا الأمر يمكن معالجته من خلال منح المغتربين ستّة مقاعد للقارات المختلفة يتم حصر الاقتراع بهم، معتبراً أنّ الطبقة السياسية لا تريد للمغتربين المشاركة والإقتراع إلا إذا كان لديها القدرة على الوصول إليهم لنقلهم بالطائرات وحجز بطاقاتهم الانتخابية لضمان التصويت.

 

- كما انتقد باسيل سياسة تيئيس الناس في مسألة الجنسية، فقال إنّ قانون استعادة الجنسية صدر منذ 7 أشهر وحتى الآن لم تصدر المراسيم التطبيقية، هذا لا يمنع من تقديم الطلبات وقد بدأت فعلاً هذه العملية ومؤشراتها مشجعة، مبدياً مخاوفه من أن تمر مدة القانون المحددة بعشر سنوات، من دون إصدار المراسيم فيسقط القانون ونحن ننتظر.

 

- وعن موقفه من حق اللبنانيات بمنح جنسيتهن لأولادهن، قال باسيل "إن موقفنا الرافض لا ينطوي على أي نزعة عنصرية على الإطلاق، إنه موقف وطني يتصل برفض التوطين للاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين".

 

- وكان المؤتمر قد افتتح بكلمة لرئيس المجلس نسيب فواز الذي قال لـ "السفير" إنّ المغتربين ينظرون الى الأمن والعدل في لبنان كشرطين لكل استثمار، مؤكّداً أنّنا برغم كل الظروف لن نتخلى عن لبنان وسنبقى نعمل في سبيل إعلاء كلمته، مطالباً بأن يتمثل المغتربون بـ 15 نائباً يمثلون القارات المختلفة.

 

متعاقدو مؤسسة الكهرباء

- "النهار": المتعاقدون مع شركات مقدمي الخدمات لمؤسسة كهرباء لبنان التي ينتهي التعاقد معها في 28 آب الجاري سيجدون أنفسهم بلا عمل. وكان معظم هؤلاء متعاقدين مع المؤسسة، ثم نقل تعاقدهم الى تلك الشركات قبل ان يبلغوا انتهاء التعاقد معهم في نهاية الشهر الجاري، لتتخلى عنهم الشركات والمؤسسة معاً ويتركوا لمصيرهم، علماً ان تعاقد كثيرين يعود الى نحو 20 سنة أي قبل وجود تلك المؤسسات.

 

- وتتجه مؤسسة الكهرباء الى استعادة القطاع برمته من شركات مقدمي الخدمات التي تنتهي العقود المبرمة معها في 28 من الجاري والمترافقة مع فترة سماح لا تتعدى الأيام من أجل إتمام عملية التسليم والتسلم. وكانت المؤسسة تسلمت من شركتي NEW و KVA قسم الجباية الأساس في توفير المال للمؤسسة وفي عملية التوزيع.

 

- وقالت مصادر في مؤسسة الكهرباء لـ"المركزية" إن شركات مقدمي الخدمات لم تنفذ شروط العقد كما ينبغي وهي سجلت على نفسها تقصيراً فاضحاً في تنفيذ الاشغال وتجهيز العدادات والمحطات وتأهيلها وأن هناك قرابة 39 ألف معاملة للمواطنين مدفوعة لصندوق الكهرباء لكنها غير منفذة لدى الشركات، الأمر الذي يمثل مشكلة إضافية للمؤسسة بعد انتهاء العقو

Ar
Date: 
الأربعاء, أغسطس 10, 2016