- "بيليد" نقلت عن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قوله ان التقارب بين روسيا وتركيا يعد تطوراً جيداً لكنه استبعد أن تكون موسكو حليفاً لأنقرة أو بديلاً عن الناتو.

 

- "غارديان" كشفت عن خطوط تدفق الأسلحة من دول البلقان إلى الدول التي تدعم سوريا ومنها إلى سوريا، بقيمة تصل إلى أكثر من مليار يورو خلال السنوات الأربع الماضية.

 

- "ايزفستيا" أشارت إلى أن الإرهابيين لم يفكوا الطوق عن حلب وأن واشنطن تبذل جهدها لمنع قوات الأسد من تحقيق انتصار نهائي على الإرهابيين.

 

The Guardian

ترامب يلمّح إلى اغتيال هيلاري كلينتون على يد مؤيدي حق امتلاك الأسلحة

اتُهم دونالد ترامب بإطلاق "تهديد بالاغتيال" ضد منافسته هيلاري كلينتون لتدخل حملته الانتخابية في حالة كارثية جديدة. وكان ترامب يخطب خلال تجمّع في ويلمينغتن، كارولينا الشمالية حول صلاحية الرئيس التالي لتعيين قضاة في المحكمة العليا وقد قام ترامب باتهام كلينتون بالسعي إلى إلغاء التعديل الثاني في الدستور الأميركي والذي يجيز للأميركيين حمل السلاح، الأمر الذي أنكرته كلينتون. تعليقه غير العادي استدعى إدانات من الديمقراطيين الذين اعتبروا أن ما يقوله ترامب واضح في حين أن الشخص الذي يسعى إلى أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة يجب ألا يقترح اللجوء إلى العنف بأي شكل من الأشكال. وأتى هذا الخطاب بعد أن بدا ترامب يحاول جاهداً مؤخراً إظهار المزيد من الانضباط بعد اقترافه سلسلة من الأخطاء خلال الأسابيع الماضية وقد نجح في ضبط خطابه بالفعل في ديترويت حين تحدث عن مواضيع اقتصادية ولكنه يبدو أنه لم يستطع مقاومة الرغبة في الخروج عن النص في ويلمينغتن. وكانت الجمعية الوطنية للبنادق الطرف الوحيد الذي دافع عن تعليقات ترامب على لسان الناطقة باسم الجمعية التي قالت بأن الضجيج الذي أثير حول كلامب ترامب هو مجرد إلهاء تسببت به وسائل الإعلام غير النزيهة.

 

Teleghraph

فلاديمير بوتين وتيريزا ماي يتفقان على تحسين العلاقات بين روسيا والمملكة المتحدة وسيعقدان اجتماعاً وجهاً لوجه

قد يكون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد تحدثا لأول مرة منذ استلام الأخيرة منصبها، وقد عبّر الطرفان خلال الحوار عن عدم رضاهما عن الوضع الحالي للعلاقات الروسية – البريطانية. إعلان الكرملين عن حصول الاتصال الهاتفي بين بوتين وماي قد يؤشر إلى بداية تحسن العلاقات بين البلدين بعد توترها في العام 2006 في أعقاب مقتل الجاسوس الروسي السابق ألكسندر ليتيفنكو مسموماً والأزمة الأوكرانية وغيرها من المشكلات. الاتصال الذي أجرته رئيسة الوزراء البريطانية بحسب بيان الكرملين اتفق خلاله الطرفان على بدء حوار بين الوكالات الاستخباراتية في البلدين حول مسائل تتعلق بسلامة الطيران وقد اتفق بوتين وماي على العمل لكي يلتقيا وجهاً لوجه في المستقبل. وتابع البيان بالإشارة إلى أن ماي أكدت مشاركة بريطانيا في الذكرى الـ75 لوصول أول موكب بريطاني إلى مدينة أرخانجيلسك الروسية بعد الحرب العالمية الثانية. أما الطرف البريطاني فقد أكد إجراء الاتصال وقال إن رئيسة الوزراء شددت على أهمية العلاقة بين البلدين، وأملت في أن يتمكنا من التواصل في ما بينهما في القضايا التي تهم الطرفين، بالرغم من بعض الخلافات. وأضاف البيان البريطاني بأن الطرفين اتفقا على أن المواطنين الروس والبريطانيين يواجهون تهديدات إرهابية مشتركة، وعلى أن التعاون في مجال سلامة الطيران بالتحديد يشكل جزءاً أساسياً من جهود مكافحة الإرهاب.

 

The Japan Times

فيتنام تنصب قاذفات صواريخ يصل مداها إلى الجزر التي تسيطر عليها الصين حيث أصبح بالإمكان رؤية حظائر الطائرات

قامت فيتنام وبشكل سري بتحصين العديد من جزرها في المنطقة المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي عبر نشر قاذفات صواريخ متحركة جديدة قادرة على ضرب مدارج الطيران الصينية والمنشآت العسكرية على طول الطريق التجاري الحيوي وفقاً إلى مصادر غربية. وقال دبلوماسيون ومسؤولون عسكريون بأن المعلومات الاستخباراتية تظهر بأن هانوي شحنت قاذفات الصواريخ من البر الرئيسي في فيتنام إلى 5 قواعد عسكرية في جزر "سبراتلي" خلال الأشهر الماضية، وهي خطوة من المرجح أن تزيد من التوترات مع بكين. وعمل الطرف الفيتنامي على إخفاء قاذفات الصواريخ من أعين المراقبة الجوية ولكنه لم يتم حتى الساعة تسليحها إلا أنه من الممكن استعمالها عبر تذخيرها بقذائف المدفعية خلال يومين أو ثلاثة. وردّت وزارة الخارجية الفيتنامية على هذه المعلومات بالقول إنها "غير دقيقة" من دون تقديم المزيد من الشرح، وقد أفيد الاثنين بأن الصين حصّنت حظائر طائراتها على الجزر التي تسيطر عليها في المنطقة. الخطوة اليابانية تهدف إلى مواجهة التوسّع الصيني في المنطقة إذ يخشى استراتيجيو الجيش الفيتنامي بأن أعمال التحصين والتوسع الصينية في المنطقة جعلت الدفاعات على الجزر اليابانية تصبح ضعيفة ولهذا لجأت فيتنام إلى الخطوة الدفاعية الأجرأ حتى الآن بحسب آراء العديد من المحللين.

Ar
Date: 
الأربعاء, أغسطس 10, 2016