- En
- Fr
- عربي
- "البناء" نقلت صحيفة ايزفستيا الروسية نقلاً عن مصادر في البرلمان الروسي ان الوفد المؤلف من الدبولماسيين والعسكريين الروس اثنا مباحثاتهم مع نظرائهم الاتراك طلبوا اغلاق الحدود التركية – السورية من اجل وقف تهريب الأسلحة والمسلحين.
- "البناء" تطرقت صحيفة ايزفستيا الروسية إلى الخسائر التي يتكبدها تنظيم "داعش" في سوريا والعراق وليبيا مشيرة إلى محاولته اثبات وجوده في مصر.
- "البناء" ذكرت مجلة دير شبيغل الالمانية ان الولايات المتحدة تعتزم تحديث اسلحتها النووية المتمركزة في المانيا.
- "البناء" نشرت صحيفة "اندبندنت" البريطانية تقريراً تقول فيه ان قوة تنظيم "داعش" قد تآكلت بشدة في العراق وسوريا وان التنظيم ربما تكون قوته الآن نحو 15 الف مقاتل، وانه خسر نحو 45 الف مقاتل.
- "البناء" دعا مايكل موريل في مقابلة له مع قناة التلفزة الاخبارية "CBS" والذي كان يشغل في السابق منصب نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية "CIA" إلى قتل الروس في سوريا.
Washington Post
حروب جديدة قد تندلع في العراق مع بدء تقهقر "داعش"
- بدأت دفاعات "داعش" تنهار سريعاً في أرجاء العراق حيث من المتوقع أن ينتهي الهجوم الكبير على المعقل الأخير لـ"داعش" في مدينة الموصل بحلول نهاية العام على الأرجح بحسب ما يشير مسؤولون عسكريون أميركيون وسياسيون عراقيون، وإذا تمّت المعركة كما يرام ستصبح هزيمة "الدولة الإسلامية" في العراق قريبة وسيصبح التنظيم مجرداً من أي أراضٍ يسيطر عليها في العراق. إلا أن مشكلات جديدة ستبرز ومعها قد تبرز نزاعات جديدة إذ أن قوات البيشمركة الكردية والميليشيات الشيعية دأبت على مدى عامين على وضع الخلافات بينها جانباً لمواجهة التهديد الذي يواجهانه ولكن مشكلات توزيع السلطة والأراضي والأموال وعائدات النفط لم تُحل حتى الساعة. وكانت قوات البيشمركة قد سيطرت خلال المواجهات مع "داعش" على أراضٍ كانت في ما قبل تحت سيطرة الحكومة العراقية وقد نجحت بالتالي في توسيع منطقة الحكم الذاتي الخاصة بها بنسبة حوالى 50 في المئة، في حين أن الميليشيات الشيعية المنضوية تحت لواء "الحشد الشعبي" تقدمت كثيراً نحو شمال البلاد وسيطرت عل مناطق ذات أغلبية سنية كانت تحت سيطرة "داعش"، كما أن قوات كردية سورية عبرت الحدود من سوريا إلى العراق ليسيطر حزب وحدات حماية الشعب الكردي على مناطق محاذية لمناطق سيطرة البيشمركة الكردية العراقية. والأهم من كل ذلك هو أن المظالم التي يشعر بها المجتمع العراقي لم تُعالج بعد، الأمر الذي يعقّد الأمور ويزيد من المشكلات بين مكونات الشعب العراقي الـ3 الرئيسة وهذا ما قد يُنتج حروباً ونزاعات ستظهر حالما تنتهي الحرب على "داعش".
The Guardian
فلاديمير بوتين قد يعتبر بأن الوقت أصبح مناسباً لاجتياح آخر
- يبدو الوضع حالياً في شبه جزيرة القرم مشؤوماً بحسب ما أشارت وكالة الاستخبارات الروسية "إف إس بي" الأربعاء بعد أن تم إحباط سلسلة من الهجمات شنّها أوكرانيون مسلحون على شبه الجزيرة وقد أسرع بوتين لاستغلال هذه الهجمات متهماً حكومة كييف الموالية للغرب باختيار الرعب بدلاً من السلام في حين تشير المعلومات إلى أن روسيا كانت تشحن سراً آليات عسكرية إلى القرم. وردت كييف على الاتهامات بالقول بأنها مختَلقة من قبل الـ"إف إس بي". هذه المستجدات دفعت رئيس الوزراء السويدي السابق إلى الشعور بأن روسيا ربما بدأت تخطط لاجتياح جديد خاصة وأن بوتين يختار لهذه الاجتياحات فترات ينشغل فيها المجتمع الدولي بأحداث أخرى كما هي الحال حالياً مع الألعاب الأولمبية وكما فعل حين هاجم جورجيا خلال الألعاب الأولمبية عام 2008، أضف إلى أنه في هذه الفترة تبدو الولايات المتحدة منشغلة إلى أقصى الحدود بسبب الانتخابات الرئاسية واحتدام المنافسة وفي الإطار نفسه برز كلام مهم للمرشح الجمهوري ترامب الذي قال بأنه إذا أصبح رئيساً قد يعترف بانضمام القرم إلى روسيا اما أوروبا فهي ما زالت في حالة من الفوضى خاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
Telegraph
صدمة في الكرملين مع قيام بوتين بإقالة رئيس الديوان الرئاسي سيرغي إيفانوف
- أنزل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من رتبة أحد أقرب حلفائه خلال تغيير دراماتيكي ونادر جداً في حلقة القيادة الروسية إذ أعفي رئيس الديوان الرئاسي الروسي سيرغي إيفانوف من منصبه خلال اجتماع نُقل عبر التلفزيون من الكرملين يوم الجمعة إلا أن إيفانوف سيحتفظ بموقعه كعضو في الجسم الاستشاري العسكري والاستخباراتي الذي يقدم النصح للرئيس بوتين. وقال بوتين لحليفه القديم خلال اللقاء "لقد عملنا معاً لسنوات طويلة بنجاح كبير وأنا أتفهّم رغبتك في العمل في مجالات أخرى وآمل أن تستغل معارفك وخبراتك في منصبك الجديد، وردّ إيفانونف بالقول "أشكرك على تقديرك الكبير لعملي طوال 17 سنة" وأضاف إيفانوف بأن توليه منصب رئيس الديوان الروسي لأربع سنوات وثمانية أشهر جعله يكون أول شخص يتولى المنصب طوال هذه الفترة منذ ما بعد تفكك الاتحاد السوفياتي. وكان الرئيس بوتين قد عيّن أنطون فاينو بدلاً من إيفانوف قائلاً بأن إيفانوف هو من أوصى شخصياً بتعيين فاينو. ورغم هذه الشكليات واللياقات رأى عديدون بأن هذا التغيير شكل تراجعاً في أهمية إيفانوف الذي أصبح مستشاراً خاصاً للرئيس لشؤون الحفظ والبيئة والنقل.











