- "فورين بوليسي" أشارت الى أن مسؤولاً رفيع المستوى في البيت الابيض أكد أن واشنطن تسعى للتعاون مع روسيا حول سوريا من أجل تحقيق أهداف مشتركة لكنها في حال فشل هذا التعاون مستعدة لاتخاذ خطوات تؤدي الى إطالة أمد الحرب.. وقالت إذا فشل التعاون بين الجانبين فإن الولايات المتحدة ستواصل تزويد المعارضة السورية بالأسلحة رغم أنها تدرك جيداً أن هذا الأمر سيؤدي الى إطالة أمد الحرب إلى أجل غير معروف.

 

- "ترود" تطرقت إلى لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان وقالت أن أوروبا مضطربة وأن جميع وسائل الإعلام الغربية رأت هذ اللقاء مثيراً ومفاجئاً لأنه تنافر مع الصورة التي رسمها السياسيون الأوروبيون للمجتمع الأوروبي.

 

- "نيزافيسمايا غازيتا" تناولت تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المحيط الهادئ مشيرة الى أن بيونغ يانغ عازمة بحزم على الدفاع عن أمنها.

 

The Washington Post

تقرير يشير إلى أن بلدان أفريقيا الشرقية تواجه تهديداً متزايداً من حركة "الشباب"

-   يشكل مسلحو حركة "الشباب" الصومالية تهديداً متزايداً لبلدان أفريقيا الشرقية وهي من بين البلدان الأسرع نمواً في القارة الأفريقية وفقاً إلى تقرير نشرته الاثنين كتلة إقليمية تتألف من 8 بلدان. التقرير الصادر عن الهيئة الحكومية للتنمية يشير إلى أن مسلحي "الشباب" على غرار إرهابيي "الدولة الإسلامية" استطاعوا تجنيد أعداد من الشبان والشابات من بلدان تتواجد في خارج منطقة نفوذها. كما يتضمن التقرير تفاصيل جديدة حول إرهابيين "يستغلون نقاط الضعف للتحرك في البلدان المجاورة وقد أصبح من الواضح بأن حركة "الشباب" لم تعد مشكلة صومالية فحسب بل باتت تستلزم تحركاً دولياً متضافراً. ويظهر التقرير نفسه حصول تغيّر في تقييم حركة "الشباب" التي أظهرت عن مرونة في مواجهة الانتكاسات التي حصلت خلال الأعوام الأخيرة. وكانت بلدان أفريقيا الشرقية قد عملت على التخفيف من حدة التهديد الإقليمي الذي بدأت تشكله الحركة ونادراً ما عملت على تشارك المعلومات الاستخباراتية في ما بينها كما أنها لم تنسّق حملات مكافحة الإرهاب. في المقابل حافظت حركة "الشباب" على قدرتها على تنفيذ هجمات قوية داخل

الصومال وخارجه. وأضاف التقرير بأن "الحركة" أصبح لها وجود حالياُ في 5 بلدان هي كينيا وإثيوبيا وجيبوتي وتنزانيا وأوغندا.

 

توجيه الضربات الجوية انطلاقاً من قاعدة جوية إيرانية يظهر التأثير المتزايد لروسيا في الشرق الأوسط

-   بدأت القاذفات الروسية بتوجيه ضربات جوية في أرجاء سوريا منطلقة من قاعدة جوية إيرانية ليبرز بشكل كبير حجم التنسيق العسكري بين البلدين ونمو العلاقات بينهما، كما أبرز هذا التطور أيضاً، وبشكل دراماتيكي، الطموح الروسي والسعي إلى التمتع بنفوذ أكبر في الشرق الأوسط المضطرب. وانطلقت قاذفات "تي يو 22" الروسية المتطورة من قاعدة جوية إيرانية بالقرب من منطقة حمدان في غرب إيران وشنت غارات على محافظات دير الزور وإدلب وحلب بحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية وقد رافقتها مقاتلات روسية انطلقت من قواعد في سوريا. ويُعتبر البلدان حليفان أساسيان للرئيس السوري الأسد ولكن هذه الطلعات شكّلت أول مرة تُطلق فيها روسيا غارات من أراضي إيرانية خاصة وأن إيران لطالما منعت أي بلدان أجنبية من إقامة قواعد على أراضيها، إلا أن هذا التطور يبدو بأنه يؤشر إلى ازدياد التأثير العسكري الروسي في المنطقة. وأشار الناطق باسم القوات الأميركية في العراق بأن روسيا أعلمت الولايات المتحدة بأن القاذفات الروسية ستحلّق فوق المجال الجوي العراقي في طريقها إلى شن غارات فوق سوريا. ولطالما رأت إيران بأن زيادة التدخل الروسي في المنطقة يمكن أن يساعدها على مواجهة النفوذ الأميركي. وأضافت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء بأن قاذفاتها الطويلة المدى ضربت أهدافاً لـ"الدولة الإسلامية" و"جبهة فتح الشام" أو ما كان يُعرف سابقاً بـ"جبهة النصرة"، وقد تمكنت الضربات من تدمير 5 مخازن أسلحة أساسية ومخيمات تدريب و3 مراكز قيادية.

 

The Telegraph

بريطانيا قد تجمعها "علاقة خاصة" مع الاتحاد الأوروبي بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

-   بحسب وزير الخارجية الألماني قد تُمنح بريطانيا "وضعاً خاصاً" في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي بعد المفاوضات الخاصة بخروجها من الاتحاد بحسب ما أعلن وزير الخارجية الألماني البارحة، إلا أنه أضاف بأنه على بريطانيا عدم تأجيل إطلاق المحادثات حول الطلاق بين المملكة والاتحاد. وفي الإطار نفسه تابع الوزير الألماني مايكل روث بأنه على بريطانيا أن تكون مستعدة لتنفيذ البند رقم 50 بحلول كانون الثاني من العام 2017 بالرغم من بروز تقارير في عطلة الأسبوع ذكرت بأن وزراء ما يُسمى بوزارات خروج بريطانيا من الاتحاد، والتي يديرها دايفد دايفيس أحد قادة معسكر الخروج، تعاني من نقص في طواقم العمل ولم تصبج جاهزة للعمل بعد. ولم يقدم الوزير الألماني تفاصيل حول "الوضع الخاص" الذي ذكره ولكنه أشار إلى أن تدابير أخرى تنعم بها بلدان خارج الاتحاد مثل النروج وسويسرا وتركيا قد تكون مناسبة لبريطانيا. ونظراً إلى حجم بريطانيا وأهميتها وعضويتها القديمة في الاتحاد سوف تحظى على الأرجح بهذا الوضع الخاص الذي تنعم به بلدان لم تكن قط ضمن الاتحاد.

 

روسيا اليوم

ترامب يبدأ حملته الانتخابية في إسرائيل

-   بدأ دونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، الاثنين 15 أغسطس/آب، حملته الانتخابية في إسرائيل في محاولة لإقناع الأميركيين الإسرائيليين بالإدلاء بصوتهم لمصلحته وقام النشطاء من الحزب الجمهوري بدعاية لترامب، أبرزها في القدس، حيث قاموا بتوزيع عدد من المنشورات التي حملت دعاية لترامب من بينها "ترامب.. لمصلحة إسرائيل" باللغة العبرية. وقالت قناة "إيه بي سي" الإخبارية إن مارك زيل، الرئيس المشارك للجمهوريين بالخارج، أفاد بأن نحو 100 ألف إسرائيلي يحملون الجنسية الأميركية دعموا خلال الانتخابات الماضية المرشح الجمهوري. وأشار مارك زيل إلى أن الهدف من الحملة جعل نحو 300 ألف إلى 400 ألف إسرائيلي أميركي يصوتون لمصلحة ترامب. وذكرت صحيفة "هآرتس"، أن مرشح الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، أطلق حملة لكسب الإسرائيليين الذين يملكون حق الاقتراع في الولايات المتحدة. وقالت الصحيفة: "يحاول ترامب الآن تجنيد كل صوت ممكن والتوجه إلى المصوتين المحتملين في "إسرائيل" من خلال حملة باللغة العبرية تم اطلاقها من مستوطنة "موديعين". ومن المعلوم أن "موديعين" مستوطنة إسرائيلية مخصصة لليهود الحريديين المتشددين، ويسكنها قرابة 50 ألف مستوطن، تأسست سنة 1994 وتقع غرب مدينة رام الله. ونقلت الصحيفة عن ممثل الحزب الجمهوري الأميركي في "إسرائيل"، مارك تسل، قوله إنه يمكن للإسرائيليين الأميركيين حسم الانتخابات في الولايات المتحدة. وحسب تقديره، يوجد في إسرائيل أكثر من 300 ألف ناخب يحق لهم التصويت في الانتخابات الأميركية. وأوضح أن الحزب سيركز جهوده في البلدات التي تعيش فيها نسبة كبيرة من الإسرائيليين - الأميركيين، وستعقد مؤتمرات لهذه الغاية في مدينة القدس ، ورعنانا، وبئر السبع.

Ar
Date: 
الأربعاء, أغسطس 17, 2016