- En
- Fr
- عربي
- "لو موند": اعتبرت أن ثروات المنطقة هي الهدف الرئيسي وراء محاربة الغرب تنظيم "داعش" الإرهابي.
- "واشنطن تايمز": قالت إن روسيا وإيران تتعاونان للسيطرة على الشرق الأوسط يدفعهما إلى ذلك تاريخهما الإمبراطوري في السيطرة على المناطق المجاورة والتهديد الوجودي للغرب.
- "موسكو فسكي كومسومولينس": رأت أن زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تركيا مشحونة بالعداء لروسيا كونها تسعى إلى تقويض التوجّه التركي التكتيكي نحو موسكو.
- "ترود": أشارت إلى الفائدة التي يستطيع العسكريون الإيرانيون الحصول عليها من وجود الطيران الروسي على أراضيهم وأن الجانب الإيراني ينال خبرة عملية لا تقدّر بثمن في تفاعله العسكري المشترك مع الروسي.
- "ايزفيستا": ذكرت أن الطائرات الروسية بعيدة المدى "توبوليف 22 ام 3 " ستزوّد بصواريخ مجنّحة يمكنها إصابة أهدافها على بعد ألف كيلومتر.
The Washington Post
سفينة دوريات للبحرية الأميركية تطلق طلقات تحذيرية خلال سلسلة من المواجهات مع سفن إيرانية
- انحرفت سفينة بحرية إيرانية قريباً من سفن حربية أميركية هذا الأسبوع في سلسلة من الحوادث التي وصفها مسؤولون أميركيون بمناورات قد تؤدي إلى حصول تصعيد. وقد وقعت الحادثة الأولى الثلاثاء حين أجرت السفن الإيرانية مناورات استفزازية حول مدمّرة أميركية في مضيق هرمز، وقد قامت سفن إيرانية أخرى في اليوم التالي بالاقتراب من سفن أميركية أخرى في الخليج الفارسي، الأمر الذي دفع إحدى سفن الدوريات الأميركية "يو إس إس سكوال" إلى إطلاق طلقات تحذيرية. وقال الناطق باسم البنتاغون بيتر كوك أمام مراسلين بأن هذه الحوادث اعتبرتها طواقم السفن الأميركية غير آمنة وهي حوادث يمكن أن تؤدي إلى تصعيد الأمور. وشرح الناطق باسم الأسطول الأميركي الخامس ويليام أوربن بأن 4 سفن تابعة للحرس الثوري أجرت مناورة اعتراضية خطرة وسريعة خلال الحادثة الأولى الثلاثاء إذ مرت قريباً جداً من مدمرة أميركية خلال مرورها عبر المياه الإقليمية متجاهلة العديد من التحذيرات عبر مكبرات الصوت والصافرات ولم تبطىء سرعتها إلا بعد اقترابها من السفن الأميركية بمسافة 300 ياردة.
Telegraphe
تركيا ترسل المزيد من الدبابات إلى سوريا فيما طلبت أميركا من الأكراد الانسحاب من شرق الفرات
- دخل عدد إضافي من الدبابات التركية إلى سوريا الخميس فيما حذرت أنقرة من أن هجومها للقضاء على "الدولة الإسلامية" واحتواء التوسع الكردي قد يتواصل إلى أجل غير مسمى. وعبرت التعزيزات الحدود التركية – السورية فيما قال نائب الرئيس الأميركي بايدن بأن الجيش التركي قد يبقى في سوريا "طالما يلزم الأمر" للقضاء على "الدولة الإسلامية" وطلب من المجموعات الكردية الانسحاب من منطقة العمليات. وكانت قوات من الثوار السوريين المدعومين من تركيا قد استعادت بلدة جرابلس التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" بسرعة صاعقة بعد أن أرسلت تركيا الدبابات والمقاتلات عبر الحدود الأربعاء. وتابعت تركيا إرسال المزيد من الدبابات صبيحة يوم الخميس لتؤشر بأن هجومها لم ينتهِ خاصة وأن بايدن الذي يزور العاصمة التركية قال إن "العملية قد لا تنتهي إلا بعد أن يُهزم تنظيم "الدولة الإسلامية" بشكل نهائي". وقال مسؤول تركي بأن "العمليات ستتواصل إلى أن نقتنع بأن التهديدات الوشيكة ضد الأمن القومي لتركيا تم القضاء عليها". وأوضح الرئيس أردوغان الأربعاء بأن الهجوم يهدف في الوقت نفسه إلى صد وحدات "حماية الشعب الكردية " وهي ميليشيا كردية سورية مدعومة من الولايات المتحدة وروسيا معاً، وإجبارها على الانسحاب إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات بعد أن كانت قد عبرت الفرات لتحرير مدينة منبج من سيطرة "داعش" في بداية هذا الشهر وبدأت بالتحضير لتحرير جرابلس قبل التحرك التركي السريع الذي قطع عليها الطريق. ويبدو الأميركيون حازمون في دعمهم الخطوات التركية الأخيرة ولو كانت على حساب الأكراد كما بدا من كلام بايدن الأخير.
Jerusalem Post
العلاقة المتناغمة بين نتنياهو وبوتين لا تحل مكان العلاقة الرومنسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل
- يبدو أن النشاط المفاجىء والمفرط للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد حوّله إلى ما يشبه أرنب "إينرجايزر" في المنطقة فهو يتحرك في كل الاتجاهات فتارة يتصالح مع الرئيس التركي أردوغان وتارة أخرى يرسل قاذفاته إلى إيران لتنطلق من قواعدها في الحملة على "داعش" أو يقول للرئيس المصري السيسي بأنه يريد استضافة محادثات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ثم يخاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ويفاتحه في هذا الموضوع. وقد أصبحت الاتصالات بين بوتين ونتنياهو تتم بشكل مطّرد وعبر اتصالات هاتفية مباشرة وليس عبر بيانات تصدر عن مكتبي الرجلين. وترغب روسيا من خلال هذه الخطوات الكثيرة وفي جميع الاتجاهات أن تُعلم الجميع بأنها باتت تشكل لاعباً رئيسياً في المنطقة وتربطها صلات وعلاقات جيدة مع الجميع بدءاً بالإيرانيين فالإسرائيليين وصولاً إلى السوريين والمصريين إلا أن أورشليم لا ترغب في تسلط الضوء على الاتصالات المتكاثرة مع الطرف الروسي لكونها غير راغبة في إعطاء الانطباع الخاطىء عن علاقتها مع موسكو. ويأتي هذا إضافة إلى الزيارات الرسمية الكثيرة التي جمعت بين نتنياهو وبوتين فيما لم يجتمع نتنياهو مع أوباما إلا مرة واحدة منذ أيلول الماضي، إلا أنه يجب عدم الاستنتاج من هذه التحركات بأن إسرائيل تسعى إلى العمل من أجل تعزيز الدور الروسي في المنطقة على حساب الدور الأميركي المتراجع لأن نتنياهو لطالما قال في لقاءات خاصة بأن إسرائيل تسعى إلى تكوين علاقات جديدة حول العالم سواء في أفريقيا أم في آسيا والصين واليابان والهند، كما بدأت بالتواصل أكثر مع بلدان أميركا اللاتينية كالأرجنتين وكولومبيا والباراغواي.
روسيا اليوم
تركيا في سوريا.. طمأنة للرياض وترتيب أوراق مع واشنطن
- من الصعب أن نتكهن بما دار خلف الأبواب المغلقة في الاجتماع الأخير بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري وولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. ولكن ما تم إعلانه، هو أن الطرفين الأميركي والسعودي ناقشا الأزمة اليمنية. وبالطبع، لا يمكن أن نتخيل أن اللقاء جرى بدون المرور "ولو حتى على ما يجري في سوريا"، خاصة وأن العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا استبقت ليس فقط زيارة نائب الرئيس الأميريكي جوزيف بايدن إلى أنقرة، بل وأيضا زيارة كيري إلى السعودية لإجراء مباحثات مهمة مع الرياض وممثلي الدول الخليجية الأخرى. بعيدا عن المعلن، فكما فعل بايدن مع إردوغان في أنقرة، والكم الهائل من التصريحات المهادنة، والتصريحات التي تحمل رسائل متعددة القراءة ومتباينة العناوين من كلا الطرفين الأميركي والتركي، فتصريحات كيري والمسؤولين الخليجيين، وعلى رأسهم السعوديون، لا يمكن أن تنحرف بعيدا عن مهمة أساسية، ألا وهي تطمين الحلفاء، أو بتعبير أكثر دقة، استعادة ثقة الحلفاء عبر آليات أميركية تقليدية تتراوح بين العصا والجزرة، والتهديد والترغيب، والضغط وفتح احتمالات جديدة. في الحقيقة، وإذا شئنا الوضوح والمباشرة، لقد نجحت تركيا في تحقيق حلم السعودية وقطر والولايات المتحدة في إقامة منطقة عازلة شمال سوريا عبر العملية العسكرية التي قامت بها فجر الأربعاء 24 أغسطس/ آب الحالي. وأعلنت أنقرة أنها أخبرت كلا من روسيا والولايات المتحدة وإيران وبعض الدول الأخرى بهذه العملية التي أسفرت ليس فقط عن إدخال قوات خاصة تركية وأسلحة ثقيلة، بل و5 آلاف من قوات "الجيش السوري الحر" تحت غطاء مكافحة داعش ومنع إقامة أي كيانات إثنية شمال سوريا، أو بالأحرى على حدود تركيا. كل المؤشرات تؤكد أن تركيا، وعبر مناورات وتحديات وأزمات ومصالحات متنوعة مع روسيا والولايات المتحدة وغيرهما، تمكنت من تحقيق أحد الأهداف التي كان قد تم الإعلان عنها قبل عام ونصف العام تقريبا. وكانت الولايات المتحدة وتركيا والسعودية أعلنت عن تدريب 5 آلاف مقاتل من المعارضة السورية بهدف توجيههم فيما بعد لمواجهة القوات السورية. وإذا كان الهدف في السابق هو تحقيق ذلك، إلا أنه كان بغير موافقة روسيا وإيران ومع تحفظ بعض الدول الأخرى. ولكن ما يحدث الآن، يحدث عمليا وفق حسابات أخرى تماما، حيث رحَّبت أطراف، ورفضت أطراف أخرى، وتحفظت أطراف ثالثة، وأبدت أطراف رابعة قلقها، وحذَّرَت أطراف خامسة من احتدام الصدامات العرقية والطائفية والمذهبية. زيارة كيري إلى الرياض جاءت في توقيت مهم، ليس فقط فيما يخص اليمن وسوريا، بل وليبيا أيضا. إذ تنشط الولايات المتحدة بشكل غير مسبوق هناك. غير أن الطريف والمثير للدهشة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد ترك كل أحداث المنطقة والعالم، والأحداث في سوريا، وخرج ليعلن إلى العالم أنه ملتزم بدعم أوكرانيا في مواجهة ما وصفه "بالعدوان الروسي"! وهنا لا يمكن أن نتصور أن تحركات بايدن وكيري بعيدة عن "العامل الروسي"، ومحاولات وضع روسيا أمام الأمر الواقع، سواء في سوريا أو في أوكرانيا، أو حتى الالتفاف على جهودها في الأزمتين اليمنية والليبية. كل ذلك يعني، شئنا أم أبينا، أن بايدن قد يكون هنأ إردوغان بتحقيقه الحلم القديم، ونجاحه في تنفيذ خطة إدخال الـ 5 آلاف مقاتل من "الجيش الحر" إلى شمال سوريا وتهيئة الأجواء لتحديد معالم المنطقة العازلة بدون أن يغضب أي دولة أو يستعديها. وبالتالي، فليس بعيدا أن يتبادل كيري التهاني مع نظرائه الخليجيين بهذا الصدد. وهو ما يفتح الطريق على احتمالات في غاية الأهمية وتحركات وسيناريوهات جديدة تماما بعد أن أصبح "الجيش الحر" واقعا عمليا على الأرض وله حدود وقوات أيضا، ما يؤكد عمليا التمهيد لإقامة منطقة عازلة التفافا على مواثيق الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ووضع جميع الأطراف أمام قضايا أمنية وإنسانية، وأزمات تتعلق بالأقليات الطائفية والعرقية وضرورة "ترسيم حدود ما" للحفاظ على هذه الأقليات وإمدادها بالمساعدات الإنسانية.











