النهار/ رضوان عقيل

نقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله: أخبروني ما هي الفائدة التي يمكن أن تجني من تعطيل الحكومة سوى وقف أعمال المواطنين وقضاياهم الحياتية اليومية التي لا تعالج بالشكل المطلوب بسبب الخلافات؟ ولفت إلى أن رئيس المجلس يعتبر الحكومة واستمرارها القشرة الأخيرة لوجه الدولة، وأنه يرفض الشغور في قيادة الجيش.

 

السفير/ عماد مرمل

نقل عن مصدر نيابي في كتلة المستقبل قوله أن هناك رفضاً حقيقياً من قبل أكثرية أعضاء كتلة المستقبل لخيار دعم انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. ونقل عن أوساط في "التيار الوطني الحر" قولها أن السعودية ليست مهتمة بإنعاش وضع رئيس "المستقبل" ولا تستعجل عودته إلى السرايا.

 

الأخبار/ هيام قصيفي

تناولت وضع المجلس النيابي في حال عدم التمديد وعدم إجراء الانتخابات في موعدها. وقالت لا فراغ في المجلس لأن الرئيس نبيه بري وهيئة مكتب المجلس يشكلان مجلساً مصغراً والمادة 55 من الدستور تنص على استمرار هيئة مكتب المجلس المنحل في تصريف الأعمال.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

أشار إلى أنه يتكرس الانطباع في الرابية بأن التحالف مع حزب الله كان صفقة خاسرة في تحقيق أهداف العماد ميشال عون وأبرزها رئاسة الجمهورية. لو كان صفقة رابحة في تكبير الأحجام والمكاسب في المجلس والحكومة لكن قدر الرابية أن تدرك هذه الحقيقة، وتبقى صامتة. وقال أن عون وحزب الله يحاذران الطلاق لأن أكلافه أكبر من أكلاف الحفاظ على الزواج. ولفت إلى أن عون يستعد للتصعيد أكثر من أي يوم مضى بعدما ضاقت الفرص أمامه.

 

اللواء/ منال زعيتر

نقلت عن مرجع قيادي بارز في 8 آذار بأنه ليس وارداً على الإطلاق ترك رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون وحيداً. ويؤكد أن صبر 8 آذار على حكومة الرئيس تمام سلام مؤقت والخيارات مفتوحة بدءًا من قلب الطاولة على رؤوس الجميع لتصبح الخسارة شاملة للفريق الآخر، لافتاً إلى أن عون لا يمزح هذه المرة، داعياً إلى عدم الخطأ في الحسابات.

 

اللواء/ حسين زلغوط

اعتبر أن عدم تماهي حلفاء الوطني الحر مع المقاطعة لجلسات مجلس الوزراء يؤكد بأن إسقاط الحكومة ما زال ممنوعاً. وأوضح أن القيادات اللبنانية تلقت إشارات دولية واضحة بضرورة المحافظة على الاستقرار العام في هذه المرة. قائلاً أن لقاء وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والاميركي جون كيري في جنيف محاولة جدية لوضع تسوية المنطقة على النار.

 

الشرق / خليل الخوري

تناول الوضع السياسي الحالي سواء ما كان منه مرتبطاً بالاستحقاق الرئاسي أو بأي ملف آخر، فإن المكونيين المسيحيين الرئيسيين أي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، ما زالا غير مصدقين أن توافقهما على العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية لم يشكل حتى اليوم الخرق الفاعل المطلوب لإيصال الجنرال ميشال عون إلى قصر بعبدا.

Ar
Date: 
الجمعة, أغسطس 26, 2016