- En
- Fr
- عربي
- "لوموند" تناولت حياة وزيرة التربية الوطنية الفرنسية المغربية الأصل نجاة فالو بالقاسم، ونقلت عنها قولها لدي الكثير من الذكريات الجميلة والسيئة بشكل يصعب الفصل بينها.
- "تلغراف" تحدثت عن نصر مكلف في جرابلس، وسألت هل هناك ما يدعو إلى الأمل في ما يتعلق بالحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي؟ وقالت إن الأمر يحتمل نعم ولا.
telegraph
ألف لاجىء سوري عالقون في الصحراء فيما تحاول الأردن الموازنة بين تأمين المساعدات والأمن
- استقبلت المملكة الأردنية الهاشمية البالغ عدد سكانها 7 ملايين نسمة، حوالى 700 ألف سوري منذ العام 2011 وكسبت ثناء المجتمعات الغربية حتى الآن. إلا أن المخاوف التي تشعر بها المملكة من احتمال مواجهة هجمات يشنها تنظيم "داعش" تزايدت بشكل كبير بعد تفجير جهادي انتحاري في حزيران، الأمر الذي دفع سلطات البلاد إلى إقفال حدودها بالكامل أمام اللاجئين الجدد. هذا القرار ترك حوالى 75 ألف سوري عالقين في الصحراء الأردنية بعيداً عن أعين المنظمات الإنسانية، التي حذرت من أن أعداد الوفيات ستبدأ بالتزايد في حال لم يحصل هؤلاء اللاجئين على مساعدات. وقال المدير التنفيذي لمنظمة "أطباء بلا حدود" في الولايات المتحدة في هذا الإطار، بأن الحاجة الملحة لإنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص لا تقل أهمية عن أهمية المحافظة على الأمن في المملكة الأردنية.
مئتي شرطي متخصصون في مكافحة الإرهاب لمطاردة أتباع "داعش" في الجزر اليونانية
- سيتم نشر مئتي شرطي متخصصين في مجال مكافحة الإرهاب في الجزر اليونانية خلال أسابيع، في محاولة لإحباط حملة استراتيجية تقودها الدولة الإسلامية للتغلغل في صفوف المهاجرين، وإيصال الإرهابيين إلى أوروبا بحسب قائد جهاز الشرطة الأوروبي "يوروبول" روب واينرايت. وستُنشر قوة التدخل السريعة الجديدة إلى جانب حرس الحدود اليونانيين وسيكون رجال قوة مكافحة الإرهاب مجهزين بمعدات طوّرتها قوى الأمن في هيثرو البريطانية للمساعدة في رصد الإرهابيين المحتملين. هذا الانتشار الجديد الذي أعلنت عنه "يوروبول" في شهر أيار يأتي في خضم تزايد القلق من إمكان إقدام "داعش" على استغلال تدفق اللاجئين المتواصل إلى أوروبا، خاصة وأن مسؤولي "يوروبول" اكتشفوا الأسبوع الماضي جوازات سفر مزوّرة في مخيم للاجئين في اليونان يُعتقد أنها كانت ستُستعمل من قبل إرهابيي "داعش".
روسيا اليوم
أوبك: توافق بين منتجي النفط لإدارة الإنتاج
- أكد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، محمد باركيندو، الجمعة 26 آب وجود توافق متزايد داخل "أوبك" وخارجها على تحرك لإدارة الإنتاج من أجل دعم الأسعار. وفي تصريحات نشرتها صحيفة الحياة اللندنية، ونقلتها وكالة "رويترز"، قال: إن هناك توافقاً متزايداً في داخل أوبك وخارجها، أن على المنتجين اتخاذ مواقف أكثر استباقية فيما يتعلق بإدارة الإنتاج، كي يكونوا على تكامل مع القوى التقليدية للسوق. وأضاف الأمين العام في تصريحاته: رأينا إلى أين أدى اعتماد المنظمة في العام 2014 نهج عدم التدخل في الأسعار، حينها بدأت أسعار النفط بالهبوط، لتتراجع بأكثر من النصف منذ منتصف العام 2014. وفيما يتعلق بمسألة تثبيت الإنتاج، لم يستبعد باركيندو اتفاق منتجي النفط بما فيهم أعضاء "أوبك"، خلال اجتماعهم في الجزائر الشهر المقبل، على تدابير لدعم الأسعار. وسيجتمع أعضاء "أوبك" على هامش منتدى الطاقة الدولي، الذي يضم المنتجين والمستهلكين في الجزائر، خلال الفترة من 26 إلى 28 أيلول. وتتطلع سوق النفط إلى ما سيتمخض عن هذا الاجتماع، وخاصة أن اتفاقاً سابقاً لتثبيت إنتاج النفط بين الدول المنتجة داخل "أوبك" وخارجها قد انهار في نيسان الماضي، بعدما طالبت السعودية بأن تشارك إيران فيه، بينما أعلنت طهران حينها رفضها تثبيت الإنتاج، سعياً لاستعادة حصتها السوقية بعد رفع العقوبات الدولية عنها مطلع العام الجاري.











