- En
- Fr
- عربي
- "تلغراف" تناولت قضية منع البوركيني في الشواطئ الفرنسية. وسألت هل هذه فرنسا التي يتغنى قادتها في كل مناسبة بأن بلادهم موطن حقوق الإنسان.
- "أوبزرفر" نشرت تقريراً عن معركة استعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش الإرهابي التي تحضر لها القوات المسلحة العراقية. وتوقعت أن تؤدي عملية استعادة الموصل إلى هروب نحو مليون شخص باتجاه كردستان، التي لا تقوى على استقبال هذه الأعداد الكبيرة وتوفير مقومات الحياة الأساسية لها.
- "بيلد" اشار إلى استطلاع نشرت نتائجه يظهر أن شعبية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الداخل تراجعت، وأن خمسين في المئة من الألمان يعارضون توليها السلطة لفترة ولاية رابعة بعد إجراء الانتخابات السنة المقبلة.
- "كمسمولسكايا برافدا" تطرقت إلى عملية "درع الفرات" التركية في سورية مشيرة إلى أنها تجري من دون تنسيق مع مجلس الأمن أو الحكومة السورية. وأشارت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لم يتخل حتى الآن عن فكرة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد على رغم المصالحة مع موسكو، أي أن تركيا تحاول حل مشكلاتها الخاصة من وراء ستارة محاربة داعش.
Israel News
فرنسا تحث على وضع قرار للأمم المتحدة حول استخدام سوريا للأسلحة الكيميائية
- صرّح وزير الخارجية الفرنسية جان مارك إيرولت أنه يضغط على أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة، ومن ضمنهم روسيا، لإدانة سوريا، بعد تقرير أثبت أن الجيش السوري قد استخدم أسلحة كيميائية. وعند سؤاله إن كانت روسيا تدعم هذا القرار، أجاب: "لا أرى أي سبب أو تبرير لعدم إدانة استخدام الأسلحة الكيميائية." يُذكر أنه من المتوقّع أن يناقش مجلس الأمن التقرير في الأسبوع القادم.
روسيا اليوم
مصادر لـRT: الجيش السوري يشن هجوما كبيرا باتجاه الكليات العسكرية جنوب مدينة حلب
- أفادت مصادر إعلامية لـRT، الاثنين 29 أغسطس/آب، بأن الجيش السوري شن هجوما كبيرا باتجاه الكليات العسكرية في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب. وأضافت المصادر أن القوات السورية نجحت في قطع طرق إمداد المسلحين القادم من خان طومان جنوبا ومن ريف إدلب مرورا بأرض الجبس في الجنوب الغربي. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الاشتباكات تدور عبر محورين، حيث انطلقت جنوبيا هجمات الجيش السوري من "أم القرع" وشماليا من جهة دوار الراموسة باتجه الكليات العسكرية. وأكدت المصادر لـRT أن حدة الاشتباكات تصاعدت على محور الكليات العسكرية في الجبهة الجنوبية لمدينة حلب.
الحوثيون: مستعدون لاستئناف محادثات السلام بشرط "وقف عدوان" التحالف
- أعلن الحوثيون في اليمن استعدادهم لاستئناف الحوار مع الحكومة اليمنية، شريطة أن يتوقف التحالف العربي الذي تقوده السعودية عن مهاجمة المناطق الخاضعة لسيطرتهم. وخلال اجتماعه الأسبوعي في القصر الرئاسي بصنعاء، الأحد 28 أغسطس/آب، قال المجلس السياسي الأعلى الذي يديره الحوثيون إن استعداده لاستئناف محادثات السلام مشروط "بالوقف الشامل للعدوان ورفع الحصار الجائر على الشعب اليمني". وانهارت في وقت سابق من هذا الشهر مفاوضات رعتها الأمم المتحدة لإنهاء القتال المستمر منذ 18 شهرا في اليمن. وقال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في محادثات بجدة، الأسبوع الماضي، إن الصراع اليمني طال ولابد أن ينتهي، مضيفا أن على الحوثيين أن يكفوا عن القصف عبر الحدود مع السعودية، وينسحبوا من العاصمة صنعاء، وينضموا إلى حكومة وحدة مع خصومهم في اليمن. وتقدمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والتي تتخذ من السعودية مقرا لها بمطالب مماثلة وأصرت على أن ينفذ الحوثيون هذه المطالب قبل تشكيل أي حكومة جديدة. لكن كيري أشار إلى إمكانية تحرك المسارين بالتوازي. وقالت الحكومة في بيان نشرته وكالة سبأ للأنباء إنها مستعدة لبحث الأفكار التي طرحها كيري. وجاء في البيان أن الحكومة مستعدة للتعامل بإيجابية مع أي حلول سلمية بما في ذلك ترحيب مبدئي بالأفكار التي نتجت عن اجتماع جدة بمشاركة وزراء خارجية الولايات المتحدة ودول الخليج العربية بالإضافة إلى وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط. وأودى الصراع اليمني بحياة أكثر من 6500 شخص وشرد نحو ثلاثة ملايين آخرين. وشنت السعودية آلاف الضربات الجوية باليمن.











