النهار/ هدى شديد

وصفت "حزب الله" بأنه يُمسك بالعصا من وسطها بالحفاظ على الحكومة من جهة وعلى حلفه الثابت مع العماد ميشال عون من جهة أخرى، وأن أي اهتزاز لن يكون على حساب العلاقة مع العماد ميشال عون.

 

النهار/ روزانا بو منصف

أبدت تخوّفها لما بعد أيلول نظراً للاستحقاقات التي يفترض أن تشهد تبديلاً جذرياً في سلوكيات الطبقة السياسية برمتها لوضع خريطة طريق من أجل الخروج من الأزمة السياسية والرئاسية. ورأت أن منع سقوط الحكومة حتى الآن بقوة الفراغ الرئاسي لا يعني استبعاد سقوطها بالضربات القاضية.

 

السفير/ عماد مرمل

أشار إلى أن الجنرال ميشال عون يحتاج إلى إجراء حسابات دقيقة قبل أن يقرّر وجهة سيره في مرحلة ما بعد مقاطعة الحكومة، لأن أي خطأ في التقدير سيرتّب أكلافاً سياسية لم تعد الرابية تتحمّل المزيد منها، متوقّعاً أن يحتفظ الجنرال عون بورقة الاستقالة سواء من الحكومة أو من طاولة الحوار إلى الوقت المناسب. وقال أنه لن يكون سهلاً على جنرال الرابية البقاء في الحكومة وتغطية قراراتها التي تتعارض مع خياراته، كما لن يكون سهلاً عليه الاندفاع نحو الاستقالة من هذه الحكومة، مُعتبراً أن ما يزيد حسابات الرابية تعقيداً هو موقف شريكه "حزب الله" الذي يتمسّك ببقاء الحكومة بقدر تمسّكه بالتحالف مع الجنرال عون.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

قال أن لا تسويات للأزمات القائمة إلا بعد تبلور الإدارة الأميركية الجديدة. والبعض يقول أن لا شيء متوقعاً في هذا المضمار قبل الربيع المقبل، كاشفاً عن أن الرئيس سعد الحريري يشترط إجماع قوى 8 آذار على العماد ميشال عون حتى يرشّحه وأنه فرمل اتصالاته لأن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله حسم الرئاستين الأولى والثانية وترك الثالثة موضوع بحث.

 

الديار/ دوللي بشعلاني

رأت أن لبنان لا يحتلّ أي أولوية لدى المجتمع الدولي في المرحلة الراهنة، وأنه تقرّر تأجيل اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان على مستوى وزراء الخارجية إلى وقت لاحق من هذا العام بعد أن كان سيعقد في نيويورك في أيلول المقبل على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة. ولفتت إلى أن أميركا مقتنعة بصعوبة توطين النازحين السوريين في لبنان وأنها ترسل إشارات إلى اللبنانيين بضرورة فصل وضعه الداخلي عن الصراعات الجارية في المنطقة.

 

الديار/ ميشال نصر

أشار إلى أن اتصالات الساعات الأخيرة نجحت في خفض لهجة "التيار الحر" التصعيدية، وأن "حزب الله" لا يريد في هذا الظرف تطيير الحكومة السلامية لأكثر من سبب واعتبار، مستبعداً حصول جلسات حكومية قبل 24 أيلول بسبب سفر رئيسها. ونقل عن مصادر في الرابية قولها أنه ليس هناك من سقف لتحركاتها وأن كل شيء بات وارداً لأن الأمر يتعلق بالميثاقية والشراكة الوطنية الحقيقية.

 

اللواء/ معروف الداعوق

أشار إلى تزايد منسوب القلق لدى "التيار الوطني الحر" بعدم جدية "حزب الله" في إيصال العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية، ولفت إلى تساؤلات عن أبعاد عدم تضامن وزيرَي الحزب مع وزيرَي التيار بالتغيّب عن جلسة مجلس الوزراء.

Ar
Date: 
الثلاثاء, أغسطس 30, 2016