- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف تعليق جلسات الحوار النيابي الى أجل غير مسمى بعد الخلاف على تفسير الميثاقية، والمخاوف من انعكاس هذا التعليق شللاً تاماً على عمل الحكومة، كما أبرز بعض الصحف الاجتماعات المتلاحقة لمعالجة أزمة النفايات في المتن وبيروت قريباً.
تعليق جلسات الحوار
- تم تعليق جلسات طاولة الحوار النيابي الى أجل غير مسمى بعد مشادة حادة بين الوزير جبران باسيل والنائب سليمان فرنجيه. ومع هذا التطور تحولت الأنظار الى جلسة مجلس الوزراء غداً التي يتوقع ان يغيب عنها أيضاً وزيرا التيار الحر.
- وقد افتتح الرئيس بري الجلسة طالباً تقديم أسماء ممثلي المتحاورين لتشكيل لجنة البحث بإنشاء مجلس الشيوخ وقانون الانتخاب. وهنا بدأ الاطراف في تقديم الأسماء كما يلي: ميشال فرعون قدّم اسم انطوان مسرّة وطوني عطالله. وليد جنبلاط: مروان حماده. بطرس حرب: جواد بولس يساعده سليم سليمان. فريد مكاري: طارق متري والقاضي سعد جبور.الرئيس فؤاد السنيورة: سمير الجسر وخالد قباني. النائب محمد رعد: الدكتور علي فياض والدكتور محمد طي. النائب اسعد حردان: وليد عبد الرحيم والدكتورة لور ابي خليل. النائب هاكوب بقرادونيان: الوزير مانوس مانجيان. الرئيس نجيب ميقاتي: بسام الداية. النائب طلال ارسلان: حسن حمادي ومروان خير الدين. أمّا النائب سامي الجميّل فقال: عندي كلام حول الموضوع.
- وتدخل الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس فؤاد السنيورة بمداخلات أجمعت على رفض "المزايدات" والخلط بين الميثاقية والتزام الأصول الدستورية، كما تدخل النواب طلال ارسلان واسعد حردان وغازي العريضي للتهدئة واستكمال الحوار. كما ان ممثل "حزب الله" النائب محمد رعد طلب من باسيل التريث وبعد أخذ ورد، أبلغ باسيل الحاضرين ان التيار لن يحضر بعد الآن جلسات الحوار الوطني لأن لا جدوى من استمراره طالما ان الشراكة الصحيحة غير محترمة لا في الحكومة ولا في الرئاسة ولا في قانون الانتخاب. فقرر رئيس المجلس رفع الجلسة وتعليق الحوار الى أجل غير مسمى.
- وقالت مصادر وزارية شاركت في الحوار لـ"النهار: إن الأمور ذاهبة الى التصعيد وهو ما عكسه الرئيس نبيه بري بقوله: ما سمعته هو الأخطر منذ الحرب الأهلية وهو ينذر بحرب أهلية جديدة. ورأت المصادر إن الحكومة باتت متصدّعة ومثلها الوضع السياسي. ووصفت صمت حزب الله في الحوار بإنه أقرب الى الاعتراض على موقف باسيل من التأييد له بدليل ان النائب رعد قال بعد انفراط الاجتماع إن الحوار يجب أن يستمر.
- وقالت مصادر مشاركة في الحوار لـ"الأخبار": إن بري لم يقم بخطوة يتحدى فيها التيار الوطني الحر وحسب، بل إنه حال دون وصول الكلام إلى رئيس الحكومة تمام سلام، الذي كان من الممكن أن يعلن استقالة الحكومة وتحوّلها إلى حكومة تصريف أعمال حقيقي لا مقنّع. أما مصادر التيار الوطني الحر، فاكتفت بالتعليق على ما جرى في الجلسة بالقول: "الحوار مقابل الحكومة... والآتي أعظم".
مجلس الوزراء
- قالت "النهار" نقلاً عن مصادر وزارية أن رئيس الوزراء تمام سلام يزن خياراته بالنسبة الى مصير الحكومة في ضوء ما حصل في جلسة الحوار النيابية امس. وقالت أن هناك إتصالات جارية مع عدد من الوزراء وخصوصاً وزيريّ "حزب الله" لمعرفة موقفهم من حضور جلسة مجلس الوزراء العادية بعد غد الخميس، علماً أن وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس قال وهو يغادر إجتماع الحوار النيابي أمس إن جلسة الحكومة ما زالت قائمة الخميس حتى في غياب وزيريّ "التيار الوطني الحر".
- وأكد مصدر وزاري لـ "البناء" أن "رئيس الحكومة تمام سلام مصمم على عقد الجلسة الخميس، لكن لن يتخذ المجلس قرارات هامة بوضعه الحالي"، ونفى المصدر وجود أي نية لدى سلام بالاستقالة من الحكومة، وشددت على أن ما حصل على طاولة الحوار سيترك تداعياته السلبية على عمل الحكومة وإن عقدت الجلسات، مضيفاً أنه "لو حصل توافق بين المتحاورين على استمرار عقد جلسات الحوار لكان وزراء التيار الوطني الحر حضروا جلسات الحكومة واتخذت قرارات في قضايا رئيسية يحتاجها المواطن والوطن"، لكن المصدر أوضح أن مقاطعة بعض الوزراء لن يؤثر على استمرار جلسات الحكومة لوجود 9 وزراء مسيحيين من أصل 12 ومقاطعة وزيرين فقط، أما وزراء الكتائب فاستقالوا لأسباب أعلنوا عنها تتعلق بأزمة النفايات وليس مقاطعة الجلسات وبالتالي فإن الميثاقية مؤمنة. ولفت الى أن "سلام منفتح على الحوار مع جميع المكونات، لكنه كان واضحاً مع التيار بأنه لا يستطيع تلبية مطالبهم".
بداية حل أزمة النفايات
- استمرت الاجتماعات والاتصالات لحل أزمة النفايات، حيث تتجه الأنظار إلى الاجتماع الذي يعقد اليوم في وزارة الداخلية والذي سبق ودعا إليه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والذي يحضره وزير الزراعة أكرم شهيّب ورؤساء البلديات المعنية في المتن وكسروان.
- وكان قد عُقد اجتماع بين الوزير شهيّب وكل من رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان والوزير الياس بو صعب لرفع النفايات من الشوارع، وتعديل الخطة التي أقرّها مجلس الوزراء لاختصار الفترة الانتقالية ومعالجة جبل النفايات في برج حمود وتجهيز البلديات لتصبح قادرة على استقبال النفايات الخاصة بها، وإنشاء معامل الفرز، على أن تكون الأفكار التي طرحت في الاجتماع الذي يعقد في وزارة الداخلية اليوم.











