-   "دير شبيغل" ذكرت أن وزارة الدفاع الألمانية أفرجت عن حزمة استثمارات بقيمة 58 مليون يورو لدعم المهمة الألمانية في قاعدة أنجيرليك الجوية في تركيا.

 

-   "واشنطن تايمز" قالت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما جاء إلى الرئاسة ومنطقة الشرق الأوسط تعيش في فوضى، لكنه سيترك منصبه وفوضى المنطقة أكثر تفاقماً وتهدد بالاتساع إلى أماكن لا أحد يستطيع التنبؤ بها.

 

-   "تلغراف" تساءلت عما إذا كان قتل قادة داعش سيقضي عليه مثلما زعمت أن قتل قادة تنظيم القاعدة قد قضى على التنظيم. وأوضحت أن الإجابة تعتمد على معرفة طبيعة داعش.

 

-   "إكسبرس" أشارت إلى تعالي الانتقادات والاتهامات ضد وزارة الدفاع البريطانية لنشرها على موقعها الإلكتروني قوائم أسماء ورتب 20 ألف عسكري ما يجعلهم أهدافاً سهلة لداعش.

 

-   "إيزفستيا" قالت أنها اطلعت على مقتطفات من وثيقة المعارضة السورية الممثلة بـ"الهيئة العليا للمفاوضات" وهي تشير إلى تخطيطها لإقامة ديكتاتوريات في سوريا.

 

The Guardian

ستوردجن تضع جانباً خطتها لطرح استفتاء ثانٍ لاستقلال اسكتلندا

 

-   قالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستوردجن الثلثاء بأن حكومتها كانت تعتزم التخطيط للقيام باستشارات حول مشروع قانون لإجراء استفتاء وهو إجراء لا يرقى إلى مستوى إضافة أي قوانين جديدة في برنامج حكومة اسكتلندا لهذا العام. وبعد شهرين على قولها أمام صحافيين بأن الاستفتاء الثاني مرجّح كثيراً بعد تصويت المملكة المتحدة على الخروج من الاتحاد الأوروبي ورفض الاسكتلنديين الانصياع لهذا القرار، قالت ستوردجن بأنها لن تطرح موضوع الاستفتاء الثاني إلا حين ستجد بأنه سيكون الخيار الأفضل لاسكتلندا. وقال مسؤولون في إدارتها لاحقاً بأن الاستشارات قد تبدأ في وقت ما العام المقبل من دون تحديد موعد محدد لانتهاء الاستشارات. ويبدو أن تأخر بريطانيا في بدء إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي هو ما أدى إلى تأخير ستوردجن خيار إجراء الاستفتاء الثاني لاستقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة.

 

إحصاء كبير طاول 50 ولاية أظهر تقدماً لهيلاري كلينتون في الولايات الأساسية

-   أظهر إحصاء كبير شَمَل عشرات الآلاف من الناخبين الأميركيين في 50 ولاية ونشرته صحيفة "واشنطن بوست الثلاثاء بأن هيلاري كلينتون ما زالت متقدمة على منافسها الجمهوري ترامب في ما يكفي من الولايات بشكل يضمن لها الفوز بالرغم من تحديات مهمة في ولايات انتصر فيها الديمقراطيون على مدى عقود من الزمن. أما بالنسبة إلى ترامب فيبدو أن أجزاء أساسية من القاعدة الجمهورية مهددة بالرغم من فرضه ضغوطاً على كلينتون في ولايات مثل بنسلفانيا حيث كانت تتقدم عليه مؤخراً بأكثر من 10 نقاط. وتتقدم كلينتون على ترامب بأكثر من 4 نقاط في 20 ولاية إضافة إلى العاصمة واشنطن ما يمنحها قاعدة صلبة تُكسبها 224 صوتاً في المجمع الانتخابي أي أنه لا ينقصها إلا 270 صوتاً للفوز بالانتخابات الرئاسية وفيما يتقدم ترامب بأكثر من 4 نقاط في 20 ولاية إلا أن هذه الولايات لا تكسبه إلا 126 صوتاً في المجمع الانتخابي.

 

بولندا تسعى إلى الحصول على موافقة الولايات المتحدة لشراء صواريخ "باتريوت" في صفقة بقيمة 5 مليارات دولار

-   أعلنت بولندا بأنها ستسعى إلى الحصول على موافقة الولايات المتحدة لشراء 8 أنظمة من صواريخ "باتريوت" الدفاعية الأميركية التي تصنّعها شركة "رايثيون" في خطوة إضافية للتوصل إلى اتفاق حول صفقة شراء أسلحة بقيمة 5 مليارات دولار. وتعتبر بولندا هذا النظام الصاروخي عنصراً مركزياً في خطتها الموسعة لتطوير وتحديث جيشها خاصة بعد الأزمة الأوكرانية وتجدد السلوك الروسي الحازم في المنطقة. وأشار مطّلعون على الصفقة بأن هذه الخطوة تظهر إصرار بولندا على المضي قدماً. وقال رئيس شركة رايثيون لصنيع الأنظمة الدفاعية بأن الطلب الرسمي الذي تقدمت به بولندا يشّكل معلماً أساسياً يجعلها تصبح الدولة السادسة التي تمتلك نظام "باتريوت" من بين دول حلف شمال الأطلسي. ووافقت شركة "رايثيون" على القيام بنصف أعمال التصنيع على الأقل في بولندا بحسب ما قال وزير الدفاع البولندي.

 

telegraph

أوروبا تمضي قدماً بمخططاتها لبناء "جيش الاتحاد الأوروبي"

-   تعتزم أوروبا المضي قدماً بمخططات لبناء جيش للاتحاد الأوروبي يخشى البعض أن يحل في نهاية الأمر بدلاً من حلف شمال الأطلسي بعد أن حث مسؤولون كبار في بروكسل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على الاستفادة من المساحة السياسية التي تركتها بريطانيا عندما صوّتت على مغادرة الاتحاد. وتُعدّ فيديريكا موغريني العدّة لإنشاء الهيكليات اللازمة لبناء جيش الاتحاد الأوروبي الأمر الذي سيسمح للقارة العجوز بالتصرف بشكل مستقل عن حلف شمال الأطلسي. ومن المتوقع أن يتضمن هذا الجيش وحدات من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا لتشكيل هيكليات عسكرية دائمة. كما يُتوقع أن يكون لهذا الجيش مقر قيادة للتخطيط والعمليات في بروكسل وقد يشكّل منافساً كبيراً لحلف شمال الأطلسي.

 

روسيا اليوم

اكتشاف فرنسي.. مصر وتونس ستكونان وجهة داعش بعد ليبيا!!

-   رأى وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن الجهاديين في تنظيم "داعش" الإرهابي قد يتوجهون لتونس ومصر بعد أن يتم طرد التنظيم من ليبيا. هذا التحذير الرسمي الفرنسي يأتي في وقت متأخر للغاية، لأن حكومات دول الجوار الليبي (مصر وتونس والجزائر) تحدثت عن ذلك قبل أكثر من عامين. فإضافة إلى الإرهاب الذي يضرب هذه الدول أصلا، جاءت الأحداث الليبية التي أسفرت عن توحش تنظيم داعش من جهة، وإعلان إمارات، مثل إمارة درنة الإسلامية، وتواجد تنظيمات وجماعات أخرى في غالبية أنحاء البلاد. وإذا شئنا الدقة، فإن تدخل حلف الناتو وقصفه طرابلس، وتضارب مصالح الدول الغربية، وبالذات فيما يتعلق بالصراع بين باريس وواشنطن في ليبيا، وعمليات الاستقطاب الغربية للتنظيمات والجماعات، وتدخل قوى إقليمية في عملية الاستقطاب هذه.. كل ذلك تسبب بدرجات مختلفة في جعل ليبيا لقمة سائغة ليس فقط للإرهاب، وإنما ايضا للفوضى السياسية والأمنية. الأمر الذي جعل الغرب يتدخل تقريبا في كل الشؤون الليبية. فهو – الغرب – لا يزال يفرض الحظر على تزويد الجيش الليبي بالسلاح، وفي الوقت نفسه يطالب الحكومة الليبية بمكافحة الإرهاب. والنتيجة، هي أن الحكومة الليبية نفسها تتوجه إلى الغرب لمساعدتها في مكافحة الإرهاب. ولكن الغرب لديه مطالبه وشروطه المعلنة وغير المعلنة.  لقد جرى الحديث قبل سنة واثنتين عن مخاطر داعش على دول الجوار. ولكن الدول الغربية، وبالذات فرنسا والولايات المتحدة، قامتا بعملية استقطاب سياسي في اتجاه تونس والجزائر، ما أسفر عن خلافات بين دول الجوار بشأن آليات مكافحة الإرهاب في ليبيا. وفي الوقت نفسه ظل أمن كل دول الجوار مهددا من قبل داعش. ووصلت الأمور إلى إفساد أي مشاريع قرارات تقدمها هذه الدولة أو تلك إلى مجلس الأمن الدولي لإقرار خطط وآليات معينة تسمح لدول الجوار بالحفاظ على أمنها وأمن حدودها. وهو ما حدث عندما تقدمت القاهرة بمشروع قرار إلى مجلس الأمن، حيث تم تفريغه من مضمونه، ثم تجاهله تماما. إن تصريحات وزير الدفاع الفرنسي، وبعد أكثر من عامين من وجود داعش وتوحشه في ليبيا، تعيدنا مرة أخرى إلى الصراعات الغربية على هذا البلد وفيه، ومحاولة استئثارها ليس فقط بثرواته، بل وأيضا بالقرار، وتوجيه دفة السياسة والاقتصاد والأمن، ومواصلة إبعاد واستبعاد ليس فقط دول كبرى أخرى، بل ودول الجوار نفسها. لقد قال وزير الدفاع الفرنسي إن "هناك احتمالا كبيرا بأن يتوجه جهاديو داعش إلى تونس ومصر بعد طردهم من ليبيا؛ فالتنظيم يتراجع اليوم ويضعف شيئاً فشيئاً في ليبيا وقد يفر من تبقى من الإرهابيين إلى البلاد المجاورة". وذهب إلى التحذير بأنه "يجب أن نأخذ على محمل الجد قضية إعادة انتشار الجهاديين في مناطق أخرى بعد أن يتم طردهم من مناطق سيطرتهم، وهذا أمر يشكل تهديدا مباشرا على تونس ومصر".وإذا تغاضينا عن توقيت هذا التحذير، فالتساؤلات كثيرة حول كل الجهود التي تعلن عنها فرنسا والولايات المتحدة في ليبيا، وبالذات في مكافحة الإرهاب، ووجود القوات الخاصة التابعة لفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة على الأراضي الليبية. هذا إضافة إلى قيام المقاتلات الأمريكية، بداية العام الجاري 2016، بقصف معسكرات تدريبية تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي هناك، بالقرب من الحدود التونسية، علما بأن السلطات الإيطالية، اقترحت هي الأخرى أيضا، القيام بضربات جوية لمحاربة الإرهاب، وضرب معاقل التنظيم في ليبيا. وعلى الرغم من كل تلك العمليات، إلا أن داعش يتمدد في ليبيا. والدول الثلاث المذكورة تتعمد التدخل في الشؤون الداخلية الليبية وتفرض شروطا ومجموعات يمينية دينية متطرفة للمشاركة في الحكم، وتجبر البرلمان على تهميش هذه الشخصية أو تلك، واستبعاد قادة عسكريين لا يروقون لها. غير أن الخطير، هو أن هناك اتفاقا ضمنيا دوليا، وتواطؤا من مجلس الأمن الدولي على تهميش دور دول الجوار وعدم السماح لها بالتدخل للحفاظ على أمنها المباشر، إلا في حال خضعت هي الأخرى لشروط قاسية ومطاطة وغير واضحة لتؤدي أدوارا هامشية وتابعة تعرضها للمزيد من التهديدات الإرهابية والمشاكل والانقسامات الداخلية. ما يعني أن تصريح وزير الدفاع الفرنسي ليس مفاجأة، وليس اكتشافا، وإنما إقرار بأمر واقع يهدد ليس فقط دول الجوار الليبي، بل وأيضا شمال ووسط إفريقيا.

 

Ar
Date: 
الأربعاء, سبتمبر 7, 2016