- En
- Fr
- عربي
النهار/ ابرهيم بيرم
قال أن التيار البرتقالي لا يخبط خبط عشواء كما يروج البعض، فهو زاد عن قصد منسوب الأزمة وأحرج مكونات سياسية كانت ترى نفسها بمنأى عن ذلك وفي مقدمها الرئيس نبيه بري. ووصف التيار البرتقالي بأنه صار في وارد حرق المراكب والمراحل والمضي قدماً في رحلة التحدي إلى النهايات القصوى.
النهار/ روزانا بو منصف
عرضت للموقف التصعيدي لرئيس التيار الوطني الحر والذي أدى إلى تعليق جلسات الحوار بالإضافة للتصعيد السياسي والكلامي للتيار الحر، خاصة لنبشهم موضوع الميثاقية وخوف البعض من الممارسة التي يمكن أن يعتمدها العماد ميشال عون في حال تم انتخابه رئيساً للجمهورية. ورأت أنه في ظل هذه الأوضاع يتوقع أن تحسم هذه الأزمة الموضوع الرئاسي في اتجاه شخصية لا يثير انتخابها لموقع الرئاسة أي مشكلة.
السفير/ عمار نعمة
توقع استمرار عمل الحكومة، وأنها ستكون على موعد مع جلسة لها يوم غد في ظل مقاطعة وزراء التيار الوطني الحر لها. ونقل عن مصادر في قوى 14 آذار قولها أن العماد عون يلعب على حافة الهاوية، وأن ما حصل على طاولة الحوار ليس وليد الصدفة، بل أن ثمة تخطيطاً له منذ فترة.
الأخبار/ هيام القصيفي
قالت إن كل عناصر المواجهة انكشفت ووصلت إلى الحد الذي ينذر بالخطر. وأوضحت أن كل ما حصل على طاولة الحوار ينبئ بأن الخلاف لم يعد يتعلق بتعيينات عسكرية، التيار الوطني يريدها مواجهة شاملة في مقابل الإمعان في تجاهله. لكن النتيجة واحدة: خطورة الوضع لم تعد تحتمل خفة الألاعيب السياسية.
الجمهورية/ طوني عيسى
أوضح أن ما جرى في الجلسة الأخيرة من الحوار سينسحب على كل المحطات المقبلة، فالأزمة ستكون عميقة، ولا تبدو حلول في الأفق، لا في الحكومة ولا في جلسات انتخاب رئيس للجمهورية ولا في العقد التشريعي العادي للمجلس النيابي في تشرين الأول المقبل، أي أن الخريف اللبناني سيكون قاسياً على الأرجح.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
قال إن كل الوقائع والمعطيات الماثلة تؤكد أن المرحلة الراهنة والمقبلة محكومة بتصعيد سياسي، على أمل أن تكون له سقوف حتى لا يطاول المحظورَين الأمني والمالي، علماً أن الاعتبارات التي تحكم هذين المحظورَين هي ما فوق إقليمية. وأوضح أن تأجيل جلسة مجلس الوزراء قد يكون الخيار لتحقيق التهدئة وتلافي أي تفرد يعقد المعالجات.
الديار/ اسكندر شاهين
أشار إلى أن الوزير جبران باسيل استفز الجميع على طاولة الحوار، ولكن الرئيس نبيه بري لم يعطه فرصة التمريك عليه بل أعلن تعليق جلسات الحوار حتى إشعار آخر، واصفاً كلامه أنه الأخطر منذ انتهاء الحرب الأهلية. وسأل هل قرر العماد ميشال عون إحراق الجمهورية إذا لم ينتخب رئيساً لها؟
اللواء/ حسين زلغوط
نقل عن مقربين من رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون اعتقاده أن الوضع الجديد في تعميم الشغور قد يدفع بأخصامه ويعني بهما الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري إلى تأييده خوفاً من احتلال الفراغ. وأشار إلى أن عون يعتبر ما تبقى من السنة فرصته الأخيرة للوصول إلى قصر بعبدا. ولفت إلى أن مرجعيات سياسية ودبلوماسية أبلغت التيار الوطني الحر خطورة التصعيد التدريجي الذي يعتمده.











