- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
سألت هل هي المرحلة الأخيرة من السباق أو من التنافس على السلطة والتي سيشكل الشارع أحد أبرز معالمها قبل حسم موضوع ترشيحات معيّنة إلى الرئاسة نهائياً؟ وعرضت لوجود مخاوف وقلق على الوضع الاقتصادي والسياسي والأمني.
السفير/ داود رمال
نقل عن مصدر قيادي في "حزب الله" قوله أن العماد ميشال عون لا يمكن أن يترك موقع رئاسة الجمهورية لأحد ولن يقبل بالانكسار لأنه إذا حصل ذلك فسينكسر "التيار الوطني الحرّ" وهذا سيؤثر على جمهوره ورصيده ومستقبله.
الديار/ ابراهيم ناصر الدين
حمّل "التيار الوطني الحرّ" و"تيار المستقبل" مسؤولية سوء إدارة الأزمة في لبنان مما أدّى إلى عدم التقاط فرصة تمرير التسوية داخلياً في ظلّ غياب الاهتمام الإقليمي والدولي بالأزمة اللبنانية.
الجمهورية/ نبيل هيثم
وصف لبنان بأنه دخل في ثلاجة الانتظار بعدما ثبت أن محاولة لبننة الاستحقاق الرئاسي قد كسرت وصار على اللبنانيين أن ينتظروا الخارج لكي يأتي إليهم بحل. ورأى أنه لو كانت هناك إرادة محلية أو إقليمية أو دولية للسير بالعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية لكان انتخب قبل سنة أو سنتين ولكن ليس هناك أي من الإرادات الثلاث، وأن مشكلة العماد عون مع السعودية التي تضع "الفيتو" على وصوله إلى رئاسة الجمهورية.
الأنوار / المحلل السياسي
اعتبر أن المواجهة باتت شرسة وتزداد مع ما يُسمّى مزايدات وتناقضات بين مجلس شورى الدولة وديوان المحاسبة، وتساءل إذا كانت مصادفة المواجهة بين شورى الدولة والوزارة المشرفة على مناقصات النفايات وتلزيمات المعاينة الميكانيكية، وقال إن المسؤولين يتعاطون مع شورى الدولة كما يتعاطون مع المواطنين على قاعدة أنت تصدر ما تشاء ونحن نتصرّف ما نشاء في المناقصات.
الأنوار / رفيق خوري
اعتبر أن لبنان وصل الى أعلى مراحل الشيزوفرينيا السياسية والتحذيرات من مخاطر الشغور الرئاسي والدعوات المتكرّرة لانتخاب رئيس كأنها كلام لممثلين يلعبون أدواراً على المسرح بحيث ينتهي مفعول الكلام بعودة الممثلين إلى الواقع. وأشار إلى أنه كلما زاد التأزم بين إيران والسعودية زادت الارتهانات اللبنانية للقرار في طهران والرياض.











