- En
- Fr
- عربي
النهار/ إميل خوري
اعتبر أن ما جرى من مشكلات وأزمات أمنية وسياسية خلال السنوات الماضية، يدل على أن لبنان لم يعد في أزمة حكم، بل أصبح في أزمة نظام وذلك بافتعال أسباب تؤكد هذا الفشل.
السفير/ كلير شكر
قالت أن الأجهزة الأمنية وحدها، وتحديداً مؤسسة الجيش يمكن لها أن تشكل نوعاً من الضمانة المعنوية والعسكرية ضمن الإمكانات المحدودة، لمساعدة أهالي القرى الحدودية على الشعور بشيء من الطمأنينة. عملياً، نجحت الأجهزة الأمنية، كلٌّ من موقعه، في تحييد ذاتها عن مستنقع الشلل الذي يصيب المؤسسات الدستورية.
وتحاول القوى الأمنية ملء بعض الفراغ من خلال رصدها للخلايا الإرهابية والتكفيرية وكشفها، للحؤول دون تحوّلها الى قنابل موقوتة. وصارت اليرزة عنواناً للاستقرار الأمني، بمباركة إقليمية - دولية. هكذا، يصير الأمن جزءاً من مظلة الضمانات التي لا تزال حتى اللحظة تحمي البلاد من الانزلاق الى الانهيار. وأضافت،
وبالتوازي مع الضمانة الأمنية، تبيّن أيضاً أنّ الاستقرار النقدي لا يزال يحتّل مساحة لا بأس بها من الحرص الدولي على لبنان.
الأخبار/ هيام القصيفي
رأت أنه لا شك أن المعنيين الحقيقيين بالأزمة يدركون أن خطورة ما يجري اليوم، بعد المواقف والتشنجات الأخيرة، تعدّى مفهوم الخلاف السياسي والأزمة الحكومية العابرة، لأن مصير البلد كله أصبح على كف عفريت، كما حال النظام السياسي ومستقبل العلاقات بين المكونات السياسية والطائفية. هذا أمر يحتاج وحده الى
مراجعة دقيقة وإحاطة سياسية إقليمية ودولية للعناية بلبنان.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
نقل عن الرئيس نبيه بري قوله أن الوقت بات داهماً، وإذا لم نتمكن من التوصل إلى حل ما من الآن وحتى كانون الأول وليس كانون الثاني، فلن يعود في إمكاننا القيام بأي شيء لأن البلد كله سيدخل نهاية السنة في دوامة الانتخابات النيابية. واستبعد أن تقوم واشنطن باستخدام أية ضغوط من أجل تأمين انتخاب رئيس للبنان وأنها
غير متحمسة لأي تدخل طالما أنهم يرون أن الاستقرار غير مهدد.
الأنوار / المحلل السياسي
رأى أن معالم الاهتراء والتحلل بدأت تظهر في جسم الدولة اللبنانية، وقال: طاولات بالجملة تنهار في أسبوع واحد، طاولة الحوار وطاولة مجلس النواب وطاولة مجلس الوزراء، متسائلاً كيف يمكن مقاربة الأمور والأزمات والمعضلات بعد هذا الانهيار القريب من الانهيار الشامل؟











