-  أبرزت الصحف المساعي والاتصالات لاحتواء الأزمة الحكومية وتحرك سفراء أميركا وبريطانيا وفرنسا لهذه الغاية.

 

الشغور الرئاسي

- تقول اوساط السراي ان السفراء الثلاثة تكلموا بلغة واحدة، وهي الحيلولة دون هبوب الرياح الساخنة على لبنان، وعلى اساس ان الحكومة هي الحصن الدستوري الأخير، حتى اذا ما سقطت الحكومة ذهبت الدولة اللبنانية الى المجهول.

 

- وتؤكد الاوساط إياها ان الزوار الغربيين لم يتطرقوا الى التفاصيل، لكنهم اعتبروا ان لبنان يواجه ازمة مصيرية، وبما تعنيه الكلمة، ويفترض ان تتركز الجهود على احتواء اي احتمالات او أي مخاطر تضع الدولة على حافة الهـاوية.

 

- غير ان المشهد الداخلي لا يشي بأن احتواء الازمة من السهولة بمكان. هناك اتجاه واضح، وحاسم، نحو التصعيد، في حين ينقل عن احد السفراء الغربيين الثلاثة ان بلاده قامت بمسعى، بعيد من الضوء، مع جهات اقليمية للمساعدة على انتخاب رئيس للجمهورية، وليكن العماد ميشال عون، لكن الاجابة جاءت ضبابية، وتظهر ان المسألة تتعدى الحدود اللبنانية وتدخل في اطار التصعيد الحالي. اوساط السراي تشير الى ان سلام ابلغ السفراء الثلاثة انه اكثر منهم حماساً لملء الشغور الرئاسي.

Ar
Date: 
الأحد, سبتمبر 11, 2016