- "تايمز" أشارت إلى أن صحيفة "زمان" التركية المعارضة التي تصدر في لندن اضطرت لإغلاق أبوابها، واختبأ صحافيوها خوفاً من الانتقام منهم على أيدي أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأزالوا اللافتة التي تحمل اسمها خوفاً من مهاجمتهم.

 

- "كوميرسانت" أشارت إلى أن انقسام ليبيا يقف حائلاً دون القضاء على "داعش" وأن النفط يلهي ليبيا عن محاربة الإرهابيين.

 

- "روسيسكايا غازيتا" تناولت مقترح وزير خارجية لوكسمبورغ طرد هنغاريا من الاتحاد الأوروبي مؤقتاً أو حتى نهائياً، لانتهاكها قيم الاتحاد الأوروبي، وسألت إلامَ ستؤدي تناقضات ساسة أوروبا.
 

The New York Times

فورة الاستثمارات الصينية في شركات التكنولوجيا الأوروبية تثير الريبة

يبدو أنه ثمة ترابط قوي بين رغبة الشركات الصينية في الاستثمار في الشركات الأوروبية والغربية وبين سياسة بكين الصناعية المرسومة على المدى الطويل وقد كثرت مؤخراً الأمثلة على هذه التوجهات لدى الشركات الصينية وآخرها إقدام مستثمر صيني على شراء شركة "إيكسترون" الإلكترونية الألمانية التي تعثرت مؤخراً. وقد أوضح القادة الصينيون عن نيتهم استخدام أموال الدولة لشراء مؤسسات إلكترونية خارج البلاد ثم جلبها إلى الصين وقد أبرزت عدة عمليات شراء من هذا النوع في السنوات الأخيرة هذه الاستراتيجية. هذه الاستراتيجية زادت من الشكوك حول مصير الشركات التي يتم شراؤها وما إذا كانت هذه الشركات ستصبح في نهاية الأمر جزءاً من سلسلة الإمداد في الصين. وقد عبّر الأوروبيون والأميركيون عن شكواهم لأنه فيما يُسمح للشركات الصينية، ومنها المدعومة من الدولة، بالاستحواذ على شركات غربية ما زال هذا الخيار غير متاح أمام الشركات الغربية الراغبة في الاستحواذ على شركات صينية.

 

The Telegraph

بعد حوالى عقدين في السلطة، ماذا ينتظر فلاديمير بوتين وروسيا تالياً؟

أصبحت سطوة فلاديمير بوتين حالياً في روسيا أقوى من أي وقت مضى ومن المتوقع أن يضمن لنفسه قريباً جداً ست سنوات أخرى في الحكم إلا أن التساؤلات بدأت منذ الآن حول ما إذا كان بوتين يحضّر شخصية ما لخلافته. ولا يتوقع أشخاص كثر أية انتكاسات يمكن أن يواجهها فريق بوتين مع سيطرة هذا الفريق على وسائل الإعلام وتمتعه بنسب تأييد تصل إلى 80 في المئة بين السكان إضافة إلى برلمان مطواع ونظام قضائي متعاون وقد ازداد نفوذ بوتين باطّراد متواصل منذ ما بعد استلامه الحكم  من بوريس يلتسن منذ عقد ونصف. وقد دأب بوتين وفريقه السياسي على استغلال النفوذ من أجل اجتثاث أي شخصية يمكن أن تتمتع بالمؤهلات ليشكّل منافسة جدية على الحلبة السياسية. ويعتبر معظم الروس بأن بوتين كان من المؤيدين للتقرّب من البلدان الغربية في بداية عهده إلا أن سلوك القادة الغربيين والخيانات التي عانى منها هي التي دفعته إلى بدء انتهاج سياسة مناقضة للغرب وخاصة الولايات المتحدة. ويعمل بوتين بجهد كبير حالياً لمحاولة إخراج روسيا من أطول فترة ركود عرفتها البلاد منذ بداية عهده بسبب أزمة أوكرانيا وضم القرم والعقوبات الغربية التي تلت هذه الأزمات، ورغم أن هذا الركود لم يتسبب بتراجع نسب التأييد لبوتين إلا أن التذمر بدأ يعلو في بعض الأوساط الروسية. أما بالنسبة إلى الشخصيات الأكثر ترجيحاً لخلافة بوتين يمكن أن نذكر وزير الدفاع المحبوب شعبياً سيرغي شويغو ونائب رئيس الوزراء إيغور شوفالوف إضافة إلى سيرغي سوبيانين عمدة مدينة موسكو ورئيس موظفي بوتين سابقاً هذا بالطبع بالإضافة إلى رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف.

 

روسيا اليوم

مناورات روسية باكستانية تقلق الهند

اعتبر ضمير كابولوف رئيس الدائرة الثانية لدى الخارجية الروسية أنه ما من مسوغ لتوجس الهند حيال المناورات العسكرية الروسية الباكستانية، نظرا لأنها لن تجرى على أراض متنازع عليها. وفي حديث لوكالة "نوفوستي" الجمعة 16 أيلول قال: المناورات المشار إليها، مناورات دورية سيجريها العسكريون الروس ونظراؤهم الباكستانيون. الجانب الهندي أعرب عن قلقه إزاء هذه المناورات، نظرا لاحتمال أن تدور على أراضي باكستان التي تعتبر نيودلهي أنها أراض متنازع عليها في إطار الخلاف الحدودي بين البلدين. لقد حصلنا على معلومات مصدرها وزارة الدفاع الروسية تؤكد أن المناورات لن تجرى في المناطق المشار إليها، وأنه تم اختيار منطقة بعيدة كل البعد عن الأراضي المتنازع عليها. وعليه، فإنه لا توجد أي مسوغات للجانب الهندي تبرر قلقه بهذا الصدد. هذا، وسبق لصحيفة Economic Timesالهندية أن ذكرت مؤخرا أن توريد روسيا المروحيات لباكستان، والمناورات العسكرية الروسية المنتظرة، قد أثار قلق نيودلهي، وأن السلطات الهندية قد احتجت لدى موسكو على هذه الخطوات. وأعربت مصادر الصحيفة الهندية المذكورة عن أملها في "ألا تتخذ روسيا خطوات من شأنها الإضرار بالمصالح الأمنية الهندية"، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية على لسان ضمير كابولوف، أنها قد أطلعت الجانب الهندي على المناطق التي ستجري فيها موسكو وإسلام آباد مناوراتهما العسكرية. كما أكدت وزارة الخارجية الروسية كذلك على أن القلق الهندي إذا ما وجد، لن يأتي بأي آثار سلبية على القمة الروسية الهندية المرتقبة، وعلى قمة مجموعة "بريكس" المقبلة. تجدر الإشارة إلى أن مناورات "الصداقة-2016" التكتيكية الروسية الهندية، سوف تنطلق في الـ24 من سبتمبر/أيلول وتستمر حتى الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك في مدرسة "راتو" العسكرية الباكستانية الجبلية، ومركز إعداد القوات الخاصة في بلدة تشيرات الباكستانية، في إطار تطوير التعاون بين القوات المسلحة الروسية والباكستانية.

Ar
Date: 
السبت, سبتمبر 17, 2016