-"وول ستريت جورنال" أشارت الى انتقاد وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس بشدة مرشحي الرئاسة الأميركية، ووصف المرشح الجمهوري "دونالد ترامب" بأنه غير مؤهل ولا يصلح لأن يكون قائداً أعلى للقوات الأميركية.

 

-"غارديان" نشرت قصة غرق صبي عراقي بعدما أرغمه جنود بريطانيون على النزول الى مياه قذرة. وقالت أن الجنود الأربعة المتورطين في ما حدث لم تتم إدانتهم بالقتل لدى محاكمتهم.

 

-"واشنطن بوست" أشارت الى اعتزام عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي توجيه رسالة الى وزارة الخارجية لحثها على اتخاذ موقف أشد صرامة في مواجهة حكومتي موسكو وطهران بسبب استخدام الأول الأراضي الإيرانية من أجل قصف مواقع المعارضة السورية خلال آب الماضي.

 

-"كومرسانت" تناولت توقيع الرئيس الأميركي باراك اوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقية تاريخية في شأن التعاون العسكري بين البلدين، مشيرةً الى أن ثمن الصداقة بينهما ارتفع سبعة مليارات دولار.

 

-"نيزا فيسيمايا غازيتا" أشارت الى إرسال أنقرة طلباً الى واشنطن لاعتقال فتح الله غولن. وقالت أن الداعية المغضوب عليه سيضع علاقات البلدين على المحك.

 

THE WASHINGTON POST

توجيه الاتهامات للمشتبه به في حادثة نيوجيرسي وتفجير نيويورك بعد تبادل لإطلاق النار

-اعتقلت السلطات الأمنية يوم الاثنين الرجل الذي يُعتقد بأنه المسؤول عن التفجيرات الأخيرة في نيويورك ونيوجيرسي بعد عملية مطاردة سريعة أدت إلى تبادل لإطلاق النار فإصابة المشتبه به ثم اعتقاله على يد شرطيين. وجّه المدعون العامون الأميركيون 5 تهم بمحاولة القتل للمواطن الأميركي ذات الأصول الأفغانية أحمد خان رحامي ابن الـ28 عاماً والذي يُتوقع أن يواجه تهماً إضافية في التفجير الذي وقع في مدينة نيويورك خلال عطلة الأسبوع. ويقول رجال الشرطة بأنهم لا يعتقدون أن رحامي يشكّل جزءاً من خلية إرهابية وبأنهم ليسوا في إطار البحث عن أي مشتبه بهم آخرين ولكنهم قالوا إن المزيد من الجهود يجب أن تُبذل لمعرفة ما الذي حفّز رحامي على ارتكاب أعماله الجرمية وما إذا كان أحدهم قد أمّن له المساعدة. وكان التفجير الذي حصل في نيويورك قد أدى إلى إصابة 29 شخصاً بجروح وقد أدت التحقيقات السريعة التي أجريت إلى اكتشاف وجود ترابط بين اعتدائي نيويورك ونيوجيرسي. وكشف المحققون بأنه تم تحديد هوية الفاعل عبر بصمة تم كشفها على هاتف خلوي كما حصلوا على عيّنة من الحمض النووي في ساحة الجريمة تبيّن أنها تعود لرحامي.

 

The Telegraph

روسيا ستعيد إحياء اللـ"كاي جي بي" بعد فوز بوتين بالأغلبية الأكبر في الانتخابات النيابية

-تعتزم الإدارة الروسية إعادة إحياء الـ"كاي جي بي" بشكل فعّال في خضم تعديلات كبيرة ستطال أجهزتها الأمنية بحسب ما أفادت صحيفة "كومرسانت" الروسية المرموقة والمتخصصة في مجال الأعمال. ونقلت الصحيفة نفسها عن مصادر أمنية بأنه سيتم إنشاء وزارة لأمن الدولة بالاعتماد على "جهاز الأمن الاتحادي" أو الـ"إف إس بي" المكلّف بالمهام الاستخباراتية في البلاد، وسيتم ضم جهاز الاستخبارات الأجنبية وجهاز حرس الدولة إلى الوزارة المزمع إنشاؤها والتي ستُمنح كافة السلطات التي كان يتمتع بها في ما مضى جهاز الـ"كاي جي بي". وعلى غرار الـ"كاي جي بي"، من المتوقع أن يشرف الجهاز الجديد على محاكمات منتقدي الكرملين وهي مهمة تضطلع بها حالياً لجنة التحقيق التي يرأسها زميل جامعي سابق للرئيس بوتين إلا أن كل هذه المعلومات بقيت على ذمة الصحيفة ومصادرها لأن الكرملين لم يعلّق عليها سلباً أو إيجاباً حتى الساعة. ومن المتوقع أن يصبح الجهاز الجديد أو الـ"إم جي بي" شغالاً قبل الانتخابات الرئاسية في العام 2018 حيث من المتوقع أن يضمن الرئيس بوتين ولاية رابعة تبقيه في الحكم حتى العام 2024. في هذه الأثناء ذُعر معارضو الكرملين من فكرة إعادة إحياء الـ"كاي جي بي" بتسمية جديدة لأنهم اعتبروا بأن هذا يؤشر إلى عودة إحياء القمع السياسي الذي كان قائماً أيام العهد السوفياتي.

 

روسيا اليوم

أردوغان: المنطقة الآمنة شمالي سوريا قد تصل لـ 5000 كم مربع

-قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين 19 سبتمبر/أيلول، إن مسلحي المعارضة السورية المدعومين من تركيا قد يوسعون المناطق التي يسيطرون عليها شمالي سوريا بالتقدم جنوبا. وذكر أردوغان أن مقاتلين (من العرب السوريين والتركمان يقاتلون تحت راية الجيش السوري الحر) هناك يركزون في الوقت الحالي على التحرك نحو بلدة الباب التي يفرض تنظيم "داعش" سيطرته عليها. وأشار الرئيس التركي إلى أن "المنطقة الآمنة" التي أنشأتها تركيا على الحدود يمكن في أن تمتد في النهاية على مساحة تصل إلى 5 آلاف كيلومتر مربع. وأضاف أردوغان: "في إطار عملية درع الفرات طهرت منطقة تبلغ مساحتها 900 كيلومتر مربع من الإرهاب حتى الآن.. هذه المنطقة تتوسع جنوبا... وقد نوسعها لتصل إلى 5000 كيلومتر مربع كجزء من منطقة آمنة". واتهم أردوغان واشنطن بتصعيد التوتر في المنطقة بالإشارة إلى واقعة الأسبوع الماضي عندما دخلت مجموعة صغيرة من العسكريين الأمريكيين مدينة الراعي لكنهم أجبروا على الانسحاب بعد احتجاجات من مقاتلي "الجيش السوري الحر" على وجودهم. وقال أردوغان: "الجيش السوري الحر لا ولم يرغب في دخول قوات خاصة أمريكية.. للأسف تصرف المسؤولين الأمريكيين دفع الجيش السوري الحر لهذا". تجدر الإشارة إلى أن هيئة الأركان التركية أعلنت الاثنين أن "الجيش السوري الحر" تمكن بمساعدة من القوات التركية خلال عملية "درع الفرات" من طرد تنظيم "داعش" من أراض شمالي سوريا بلغت مساحتها 900 كم مربع. ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن هيئة الأركان التركية الاثنين أن "الجيش السوري الحر" سيطر خلال تقدمه جنوبا على بلدتي صندرة وكادريش غربي مدينة الراعي، مشيرة إلى أنه خلال التقدم لم يقع ضحايا بين المعارضة السورية أو القوات التركية. وأكدت هيئة الأركان التركية أنه جرى ضرب مواقع داعش بـ289 قذيفة مدفعية هاوتزر "فيرتينا"، ودمر 75 هدفا، مشيرة إلى أنه منذ بداية عملية "درع الفرات" أطلق 3159 قذيفة ودمر 764 هدفا.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

The Jerusalem post
88 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي من كلا الحزبين يحثون على المحافظة على السياسة الأميركية التي تستعمل حق الفيتو ضد أي قرار أممي  يستهدف إسرائيل

-تقدم 88 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي ومن كلا الحزبين برسالة إلى الرئيس باراك أوباما طالباه فيها بدعم السياسة الأميركية التي تعتمد على حق استعمال حق النقض ضد أي قرار يضر بمصالح إسرائيل في مجلس الأمن وخاصة القرارات التي لها علاقة بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني. الرسالة التي أطلقها السيناتور مايك راوندز والسيناتور كريستن غيليبرانت تقتبس مقاطع من خطاب الرئيس أوباما إلى الأمم المتحدة عام 2011 حين قال "السلام لن يحل عبر البيانات والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة. وأضافت الرسالة بأنه على المجتمع الدولي "تجنب اتخاذ أي إجراءات من شانها أن تضر بالتقدم المهم الذي تم إحرازه حتى الساعة. وركزت الرسالة أيضاً على تمني أعضاء مجلس الشيوخ في التوصل إلى حل الدولتين واعتبرته الحل الوحيد لفض النزاعات بين الطرفين.

Ar
Date: 
الثلاثاء, سبتمبر 20, 2016